علاج ادمان الكبتاجون و خطورته كمخدر وفوائد الكبتاجون العلاجية

علاج ادمان الكبتاجون و خطورته كمخدر وفوائد الكبتاجون العلاجية

الكبتاجون أحد أنواع المخدرات الخطيرة وعلاج ادمان الكبتاجون يأتي نظرا لهذه الخطورة، ولكن قبل أن نتحدث عن علاج ادمان الكبتاجون سوف نتحدث مبدئيا عن ما هو الكبتاجون ومدى خطورته، وما هي الدوافع والأسباب التي تدفعنا إلى علاج ادمان الكبتاجون، تابعونا خلال سطور هذا المقال وسوف نتحدث عن الكبتاجون كأخطر مادة مُخدرة لا تقل خطورة عن الهيروين والمورفين وغيرهم.

الكبتاجون :

الكبتاجون او فينيثايلين هو أحد مشتقات مادة الامفيتامين، وهذه مادة كيميائية منشطة، ترفع المزاج وتقلل الحاجة إلى النوم وكذلك تقلل الشهية للاكل كما ان الاستخدام المنتظم للكبتاجون بهدف الجنس (إطالة مدة الجماع) تؤدى بعد فترة وجيزة لمشاكل مزمنة بالجهاز التناسلى ومن ثم الضعف الجنسى.

استخدام الكبتاجون كماركة تجارية هو الأكثر شيوعاً في البلدان العربية، وهي إصدارات مزيفة من المخدرات القانونية لا تزال متوفرة حتى الآن على الرغم من كونها غير قانونية لمدة 20 عاما، في الوقت الحاضر فهناك العديد من هذه الأقراص المزيفة المسماة “كبتاجون” تحتوي على أقراص مشتقات الأمفيتامين الأخرى التي هي أسهل في الإنتاج، ولكنها تعصر وتختم لتبدو وكأنها حبات كبتاجون,وليست أصلية بعض حبات كبتاجون التي تم تحليلها لا تحتوي على كبتاجون ومع ذلك لا يزال إنتاجها مشروع وبلا قيد.

تاريخ الكبتاجون من بداية ظهوره:

أول ما صنعت في اليابان سنة 1919م بواسطة الكيميائي أوقاتا. واستخدم لحوالي 25 عاما، باعتباره بديلا أكثر اعتدالا الأمفيتامين.كان يستخدم في تطبيقات كعلاج للأطفال “قصور الانتباه وفرط الحركة”، وكما شائع استعماله لمرض ناركوليبسي (حالة الخدار) أو مضاد للاكتئاب.وثمة مميزات يمتاز به الكبتاجون حيث أنه لا يميل إلى زيادة ضغط الدم على مدى نفس الأمفيتامين ولذا يمكن أن يستخدم الكبتاجون مع المرضى الذين يعانون من ظروف القلب والأوعية الدموية

اعتبر الكبتاجون ذو آثار جانبية أقل من المنشطات الأخرى، وقد أصبح غير قانوني في معظم البلدان منذ عام 1986 بعد أن أدرجته منظمة الصحة العالمية كأحد الممنوعات وأكثر المؤثرات على العقل، على الرغم من أن المعدل الفعلي لتعاطي كبتاجون كانت منخفضة جدا.

تاريخ الأمفيتامينات ومثيلاتها:-* الأمفيتامين أول ماصنع في ألمانيا سنة 1887م سميت أول ما اكتشفت باسم المقويات, وقد صنعت لمكافحة الجوع. الميثامفيتامين أول ما صنعت في اليابان سنة 1919م بواسطة الكيميائي أوقاتا. وكانت على شكل بودرة كريستالية تذاب في الماء وتستخدم حقنا. وهي الأقوى مفعول والأسهل تصنيعا. وفي العشرينيات استخدمت الأمفيتامينات كعلاج للعديد من الأمراض مثل الصرع ,انفصام الشخصية ,إدمان المسكرات، الصداع النصفي (الشقيقة), وغيرها. في سنة 1930م لاحظ الطبيب بنيس أنها ترفع ضغط الدم. في سنة 1932م استخدمت لعلاج احتقان الأنف. في سنة 1933م لاحظ أليس تأثيرها كمنشط للجهاز العصبي المركزي وموسع لقنوات الجهاز التنفسي. في سنة 1935م استخدمت لعلاج نوبات النعاس الغالبة (narcolepsy)(مرض يحدث فيه نوبات قصيرة من النوم العميق والتي من الممكن أن تحدث في أي وقت خلال اليوم). في سنة 1937م استخدمت لعلاج فرط النشاط لدى الأطفال (ADHD) attention deficit hyperactivity disorder)) (تأثير الأمفيتامين على الأطفال يكون كمهدئ بدلا من تنبيههُم بعكس البالغين). في سنة 1937م تم استخدامها على شكل حبوب. في سنة 1939م بعد الحرب العالمية الثانية انتشر استخدام الأمفيتامينات بين الجنود. و في الخمسينيات انتشر حقن الميثامفيتامينات بين اليابانيين انتشارا واسعا. في سنة 1960م اكتشف الميثاكولين في ألمانيا وكانت أولى محاولات الانتحار عن طريقه في 1962م.

وفي الستينيات انتشر سوء استعمال الأمفيتامينات بين الشباب والمراهقين في السويد. ثم انتشر استخدامها في بريطانيا والولايات المتحدة بعد حرب كوريا و أثناء حرب فيتنام. كما انتشر استخدام الأمفيتامينات ومشتقاتها كمخفف للوزن (حيث أن لها تأثير يقلل من الشهية ومن جهة أخرى تزيد من حرق الطاقة). وعندما اكتشف التعود والإدمان على الأمفيتامينات بدأت الشركات المنتجة في تخفيض الناتج، ويقتصر استخدام الأمفيتامينات حاليا في علاج النشاط الزائد عند الأطفال بجرعات صغيرة للغاية. كما يستخدم أيضا في جلسات التفريغ في العلاج النفسي وبعض حالات النوم المفاجئ ولعلاج التسمم بالمنومات

آلية العمل  للكبتاجون  آلية العمل   لابد لنا قبل تناول طريقة العمل من شرح موجز الموصلات الكيميائية الموجودة في المخ وكيفية تنبيه الخلية العصبية بواسطة هذه المواصلات. يحتوي مخ الإنسان على مواد كيميائية تقوم بنقل الإشارات المنبهة من خلية إلى خلية أخرى.

اضرار ادمان الكبتاجون و علاج ادمان الكبتاجون:

1 .يعاني المدمن من الهلوسات السمعية والبصرية وتضطرب حواسة فيتخيل أشياء لا وجود لها، كما يؤدي الاستعمال إلى حدوث حالة من التوهم حيث يشعر المدمن أن حشرات تتحرك على جلده.

2.  وهناك من تظهر عليه أعراض تشبه حالات مرض الفصام أو جنون العظمة.

3.  كذلك الشعور بالاضطهاد والبكاء بدون سبب و الشك في الآخرين فمثلا بعض المتعاطين يشك في أصدقائه بأنهم مخبرون متعاونون مع مكافحة المخدرات وهناك من يشك في زوجته بأن لها علاقات مع غيره مما يسبب مشاكل عائلية واجتماعية للمتعاطي.

4.  ومع الإفراط في الاستخدام يحدث نقص في كريات الدم البيضاء مما يضعف المقاومة للأمراض, كذلك تحدث انيميا

5.  كما يؤدي إدمان الأمفيتامينات إلى حدوث أمراض سوء التغذية، كما يسبب حقنها في الوريد بجرعات كبيرة حدوث إصابات في الشرايين مثل الالتهاب والنخر وفشل كلوي وتدمير الأوعية الدموية بالكلية وانسداد الأوعية الدموية للمخ ونزيف في المخ قد يؤدي إلى الوفاة. ويؤدي استنشاق الأمفيتامين إلى إثارة الأغشية المخاطية للأنف.

6.  كما يؤدي استخدام الحقن الملوثة إلى نقل عدة أمراض خطيرة مثل الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي من نوع B

7. ومن أضرارها كذلك أنها تؤدي إلى الوقوع في التدخين (أو الإكثار من التدخين إذا كان يدخن قبل الوقوع في تعاطي الكبتاجون) لأنها تزيد من مفعول الكبتاجون، كذلك تؤدي إلى الوقوع في الحشيش لأن الحشيش يضاد مفعول الكبتاجون في يستخدمها بعض المتعاطين إذا أراد النوم ,كما تؤدي إلى الوقوع في المسكرات (لأنه يشاع بين المتعاطين أن الكحول تزيل أثر الكبتاجون من الجسم فلا يتم التعرف على المتعاطي من خلال التحليل

فوائد المادة المخدرة الكبتاجون و علاج ادمان الكبتاجون:

الكبتاجون كان يستخدم في علاج الاكتئاب في فترات سابقة، حين كان الاكتئاب غير معروف بصورته الحالية، فكان الأطباء يصفونه للمرضى حتى يعطيهم النشاط. بعد ذلك لاحظ بعض العاملين في مجال الصحة النفسية بخاصية هذه المادة التي تساعد على السهر، فجربوا أحد مشتقاتها المقنن علمياً في الأشخاص الذين يعانون من كثرة النوم المرضي Narcolepsy وقد ساعد هذا المرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب في التحسن وخفت نوبات الإصابة بالنوم المفاجئ، والتي تحدث في أي وقت بما في ذلك وقت العمل أو احياناً في مواقف خطرة، مثل قيادة سيارة او تشغيل مكائن ثقيلة والتي يمكن أن تسبب في حوادث.

هذا العلاج يستخدم أيضاً في علاج فرط النشاط الزائد عند الأطفال، وفي الأطفال التوحديين، وكذلك الأطفال الذين يصابون ببعض التلف البسيط في بعض خلايا الدماغ والذي يحدث بعض السلوكيات غير المرغوبة بها نتيجة ذلك.

علامات تظهر علي مدمن الكبتاجون:

1 . كثير الحركة والكلام وعدم الاستقرار بلا وعي.

2. قلق وتوتر وشعور بالتمرد النفسي والاضطهاد ونفاد الصبر والتشكك في الآخرين مما يؤدي به إلى إثارة الشغب وارتكاب أعمال العنف دون سبب.

3. كثرة حك الأنف لجفاف الغشاء المخاطي.

4. رائحة كريهة من الفم وتبدو الشفاة مشققة أحياناً فيقوم بترطيب اللسان.

5. اتساع حدقة العين والتأثر بالأضواء العاكسة.

6. عدم الميل إلى الطعام واضطرابات في الجهاز الهضمي.

7. زيادة كبيرة في إفراز العرق.

8. البلادة- ضعف الذاكرة- صعوبة التفكير- عدم الثبات.

9. ميول انتحارية عند التوقف عن التعاطي.

10. عدم القدرة على النوم مع إرهاق وتوتر شديد نتيجة وجود المادة المنبهة في جسمه.

11. حك الأسنان ببعضها والتدخين بشراهة

12. ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب

13. ضعف الشهية والغثيان والتقيؤ … ولكن تزداد الشهية بعد انتهاء المفعول

14. اضطراب الحواس وارتعاش اليدين وسماع أصوات لاوجود لها أيضا يمكن معرفة المتعاطي من تحليل البول والذي يكون فعالا حتى إلى 3 أو 6 أيام من أخر جرعة يتم تناولها لذلك يجب التعافي من الكبتاجون في اسرع وقت.

الآثار الجانبية للكبتاجون:

1 . فقدان الشَّهيَّة، مما يُسَبِّب النحول والهزال.

2. الأرق.

3. الكوابيس.

4. سُرعة دقَّات القلب.

5. الهلوسة (ما أسميتها خطأ: والهسترة)، والثرثرة والهذيان.

6. الذِّهان، والأوهام البصريَّة واللمسيَّة.

7.  الجنون و جنون العظَمة، والهوَس الخفيف.

8. تشتُّت الذِّهن، وفقدان المنطق.

9. الإفراط في الحساسية.

10. تلف خلايا المخ في المستوى الثالث من الإدمان على الكبتاجون

اعراض انسحاب الكبتاجون من الجسم:

اذا توقف الشخص الذي يتعاطى الكبتاجون عن التعاطي فجأة، فإنه سوف يعاني من أعراض انسحابية، مثل زيادة الشهية للاكل،الخمول الشديد والنوم ربما لبضعة ايام بعد التوقف. الاكتئاب الشديد أيضاً واحد من أهم الأعراض الانسحابية والتي قد تنتج عند التوقف المفاجىء عن الكبتاجون، وربما قاد هذا الاكتئاب إلى الانتحار.

من يتوقف عن الكبتاجون يحتاج للدخول إلى مستشفى لعلاج الادمان وسحب السموم في معظم الحالات، لان في العاده يصاحب انسحاب الكبتاجون هلاوس سمعيه وبصريه  ويجب علاج الاكتئاب متى كان هذا الاكتئاب يحتاج إلى علاج، فإنه يجب علاجه بشكل جيد، لأن الاكتئاب الشديد قد ينتج عن التوقف المفاجئ للكبتاجون. في بعض الأحيان يحتاج الشخص الذي توقف عن الكبتاجون لبعض الأدوية المضادة للذهان المهدئة

بداية علاج ادمان الكبتاجون:

1 . على المدمن أن يمتلك البصيرة والرغبة والإرادة الصادقة والدافعية للعلاج، وعلى الأهل والمختَصِّين استخدام مهارات زيادة الدافعيَّة؛ لحَثِّ المدمنين على العلاج، والتوقُّف عن التعاطي.

2. تعاون الأهل – كوالدين، أو صديق صالح – لإقناعِه بالتوقُّف النهائي عن تعاطي المواد المخدِّرة، مِن خلال:

شرح الأضرار الصحيَّة والنفسيَّة والاجتماعيَّة للإدْمان على الحشيش والكبتاجون.
تنمية الوازع الديني والتثقيف الفقهي بحُرمة تعاطي المخدِّرات.

3. الإقناع: يشرح المختَصُّ الاجتماعيُّ “علي الحربي” سُبُل إقناع المدمنين للذهاب إلى العيادات المختَصَّة على النحو التالي:

اختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه المدمِنُ في مزاج جيدٍ.

على الشخص الذي يعهد إليه بإقناعِه أن يُذَكِّرَه بايجابيته وحسناته قبل التعاطي، ثم يذْكُر له السلبيات التي نتجتْ بعد تعاطيه، ثم تذكيره مرة أخرى بفاعليته ودوره الإيجابي في الحياة.

تبسيط إجراءات العمَليَّة العلاجية؛ للتشجيع المدمِن على الذهاب لتلقِّي العلاج في العيادات الخاصة.

استخدام أسلوب النمذجة أسلوب النمذجة، مِن خلال ذِكْر بعض النماذج الإيجابية لمُتعاطين تعافَوا بعد الخضوع للعلاج، ونماذج أخرى سلبية لمُتعاطين تركوا أنفسهم للشيطان والفراغ والمخدِّرات.

تزويده برقْم العيادات المختَصَّة بعلاج الإدمان.

منحه وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر قبل اتخاذ أيِّ قرار متسرِّع.

عدم الضغط عليه إذا لم يَسْتَجِبْ مِنَ المرة الأولى، مع المحاوَلة مرة ثانية وثالثة في وقتٍ لاحق؛ (بتصرف).

 

4. بعد التوقف عن الإدمان، ستظهر بعضُ الأعراض الانسحابيَّة المزعِجة خلال مدة لا تزيد عادة عن شهرٍ واحدٍ، وعندئذٍ يجب حثُّ المدمِن على الذهاب إلى عيادات الإدمان المتخَصِّصة؛ لتقويم الحالة تقويمًا شاملًا، وإجراء الفُحوصات المعْمَليَّة، ثم وضع خُطَّة علاجية متعدِّدة – (نفسية، واجتماعية، ودينية، وتَوْعَوِيَّة، ودوائية) – حسب الحالة، وفي بعض الحالات يتم إخضاع المدمنين للتنويم؛ لتطهيرِ أجسادهم من السموم بعد مُوافقتهم.

الرعاية اللاحقة للعلاج

شغل وقت الفراغ بالبرامج المفيدة والمنتِجة.البحث عن عمل (وظيفة).

قطع العلاقات مع أقران السوء.

الابتعاد عن الأماكن التي تستحق الرجوع للتعاطي.

التدريب على مهارات التعامل مع الاشتياق إلى المادَّة المخدِّرة.

تقوية الوازع الدِّيني.

تقوية إرادة الانقطاع عن تعاطي المخدرات.

5. الدعم الأُسْرِي، وإيجاد الحلول الممكنة للأسباب التي دفعتْ أخاكِ لتعاطي مثل هذه الموادِّ الخبيثة.


وفي الحالات التي لا يقتنع فيها مدمنُ الكبتاجون بالذهاب إلى العيادة بنفسه؛ ينصح عادة بإبلاغ الجهات المختَصَّة
(مكافحة المخَدِّرات أو الشرطة) – لدفع المدمن إلى العلاج قسريًّا، وهو آخرُ أسلوب يمكن اللجوء إليه لعلاج المدمنين

مرحلة ما بعد علاج الكبتاجون “عدم الانتكاس”:

مرحلة الانتماء الفعلي: بمجرد الوصول لآخر خطوات الانتكاس النفسي، و مع عدم الحصول على أي مساعدة؛ يصبح الأمر مسألة و قت قبل أن يجد المريض نفسه يجري اتصالاً الرفاق القدامى لترتيب مقابلة لاستعادة ذكريات المزاج و النشوة، و هكذا يعود مرة أخرى فخ الإدمان. لماذا يرجع المدمن بعد علاجه الإدمان؟

حدوث الانتكاسة يعود ببساطة إلى أن الواقع الذي يواجهه المريض بعد علاجه من الإدمان يكون أكثر تعقيداً من العالم الوهمي الذي اعتاد العيش فيه لفترات طويلة خلال إدمانه، و من هنا يأتي التحدي الصعب، هل يواجه الواقع بكل مشكلاته و ضغوطه النفسية و البدنية؟ أم يتخذ الخيار السهل ويعود للعالم الوهمي الذي اعتاد عليه؟ ما هي أسباب الانتكاسة لمدمني المخدرات؟ تنقسم أسباب وعوامل حدوث الانتكاسة لمدمني المخدرات إلى:

1 . عوامل مرتبطة بالجرعة و تاريخ الإدمان السابق: كلما كان للمدمن تاريخ أكثر عمقاً في تجربة إدمان المخدرات وارتبط الأمر بشبكات أوسع من المعارف والأصدقاء والأنشطة كان ذلك علامة على زيادة احتمالات حدوث انتكاسة.

2. عوامل اجتماعية: كلما كانت الحياة الاجتماعية للمدمن أكثر تعقيدًا وبها العديد من المشكلات، كلما زاد هذا من احتمالات حدوث انتكاسة.

3. العلاقات الإنسانية: كلما كان المريض علاقات إنسانية أعمق بأشخاص ما زالوا مدمنين كلما عرضه هذا لخطر حدوث انتكاسة بنسبة أكبر، وعلى النقيض فإنه كلما كان المريض علاقات إنسانية أقوى أشخاص داعمين لقراره بالعلاج من الإدمان، فإن ذلك يساعد في حمايته من حدوث انتكاسات.

4. الضغوط النفسية: تعرض المريض خلال فترة التعافي لضغوط نفسية شديدة سواء ناتجة عن الالتزامات المادية والحياتية المختلفة أو ناتجة عن معاناة المريض من مشكلات نفسية إضافية كالاكتئاب على سبيل المثال، كل ذلك يزيد من احتمالات حدوث انتكاسة المدمن.

5. خلل خطة العلاج: وجود خلل في خطة علاج المريض سواء كان هذا من ناحية الجرعات الدوائية المناسبة أو برنامج العلاج النفسي السلوكي أو جدول زيارات المتابعة والدعم النفسي، وجود خلل في أي من هذه الجوانب يزيد من احتمالات حدوث انتكاسة المدمن.

كيف نحمي مدمن المخدرات من حدوث الانتكاسة؟

اصنع قائمة بعلامات الخطر في حياتك: يجب على المدمن خلال مرحلة التعافي أن يضع قائمة بالخط الأحمر العريض تشمل المواقف والأماكن والأشخاص الذين يمثل الاقتراب منهم علامة خطر على احتمالية التعرض لإغراء العودة للإدمان مرة أخرى، يتم كتابة كافة هذه العلامات في ورقة ويراجعها المريض من حين لآخر للتأكد من ابتعاده عنها جميعاً بشكل صارم وبدون أي تهاون. 

الاسترخاء عامل محوري وليس ثانوياً: نظرًا إلى أن جميع الانتكاسات بدون استثناء تحدث لأن المرضى يفقدون الشعور بالراحة والاسترخاء الذي تجلبه المخدرات، فإن الحرص على حصول المريض خلال فترة التعافي على أوقات استرخاء منتظمة يوميًا يمثل عاملاً أساسيًا في الوقاية من حدوث انتكاسات.

ينبغي أن تتعامل الأسرة مع الفرد المدمن تماماً كما كانوا يتعاملون معه لو كان مصاباً بأي مرض مزمن آخر يهدد حياته، وفي هذا الصدد ينبغي التغاضي عن أي أحكام أخلاقية أو نقاشات سلبية.  ينبغي على الأسرة أن تقرأ وتتعلم عن الإدمان ومراحل علاجه حتى تستطيع أن تفهم ما يمر به المدمن.

مرحلة التعافي من الإدمان ليست مخصصة لمحاسبة المدمن على ما فعله خلال فترة إدمانه؛ حيث إنها فرصة ذهبية لإصلاح كل ما سبق فقط من خلال الدعم النفسي المتبادل بين الطرفين والقدر على العفو والمسامحة.

 توفير بيئة هادئة و ملائمة نفسياً لمساعدة المريض في مراحل التعافي.  يجب إعطاء المريض الوقت الكافي للذهاب لجلسات العلاج والمتابعة.  لا يجب على أفراد الأسرة أن يطمح لاستعادة الأيام السالفة قبل وقوع المريض في فخ الإدمان،

فهذه الأيام بشكل أو بآخر هي ما أوصل المريض إلى مرحلة الإدمان بما كان فيها من سلبيات.  اغتنموا فرصة التغيير للأفضل، حيث تعتبر مرحلة التعافي من الإدمان للأسرة كما هي للمدمن فرصة لبدء حياة جديدة بسلبيات أقل من الماضي.

ينبغي الحرص على قضاء أوقات مبهجة وممتعة ضمن الأسرة؛ فالمريض في هذه المرحلة يحاول العثور على طرق بديلة وآمنة للشعور بالراحة،

رغم أهمية عدم لوم المريض خلال مرحلة التعافي على ما سبق، إلا أنه أيضاً لا يجب بأي حال من الأحوال الوصول بصيغة الخطاب مبررات أو أعذار لمسألة الإدمان، إذا كان المريض يحتاج لمساعدة مالية، فيجب على الأسرة أن تمنحه له في صورة السلع التي يحتاجها بشكل مباشر وليس إعطاؤه نقود سائلة.

علاج ادمان الكبتاجون و خطورته كمخدر وفوائد الكبتاجون العلاجية

الكبتاجون أحد أنواع المخدرات الخطيرة وعلاج ادمان الكبتاجون يأتي نظرا لهذه الخطورة، ولكن قبل أن نتحدث عن علاج ادمان الكبتاجون سوف نتحدث مبدئيا عن ما هو الكبتاجون ومدى خطورته، وما هي الدوافع والأسباب التي تدفعنا إلى علاج ادمان الكبتاجون، تابعونا خلال سطور هذا المقال وسوف نتحدث عن الكبتاجون كأخطر مادة مُخدرة لا تقل خطورة عن الهيروين والمورفين وغيرهم.

الكبتاجون :

الكبتاجون او فينيثايلين هو أحد مشتقات مادة الامفيتامين، وهذه مادة كيميائية منشطة، ترفع المزاج وتقلل الحاجة إلى النوم وكذلك تقلل الشهية للاكل كما ان الاستخدام المنتظم للكبتاجون بهدف الجنس (إطالة مدة الجماع) تؤدى بعد فترة وجيزة لمشاكل مزمنة بالجهاز التناسلى ومن ثم الضعف الجنسى.

استخدام الكبتاجون كماركة تجارية هو الأكثر شيوعاً في البلدان العربية، وهي إصدارات مزيفة من المخدرات القانونية لا تزال متوفرة حتى الآن على الرغم من كونها غير قانونية لمدة 20 عاما، في الوقت الحاضر فهناك العديد من هذه الأقراص المزيفة المسماة “كبتاجون” تحتوي على أقراص مشتقات الأمفيتامين الأخرى التي هي أسهل في الإنتاج، ولكنها تعصر وتختم لتبدو وكأنها حبات كبتاجون,وليست أصلية بعض حبات كبتاجون التي تم تحليلها لا تحتوي على كبتاجون ومع ذلك لا يزال إنتاجها مشروع وبلا قيد.

تاريخ الكبتاجون من بداية ظهوره:

أول ما صنعت في اليابان سنة 1919م بواسطة الكيميائي أوقاتا. واستخدم لحوالي 25 عاما، باعتباره بديلا أكثر اعتدالا الأمفيتامين.كان يستخدم في تطبيقات كعلاج للأطفال “قصور الانتباه وفرط الحركة”، وكما شائع استعماله لمرض ناركوليبسي (حالة الخدار) أو مضاد للاكتئاب.وثمة مميزات يمتاز به الكبتاجون حيث أنه لا يميل إلى زيادة ضغط الدم على مدى نفس الأمفيتامين ولذا يمكن أن يستخدم الكبتاجون مع المرضى الذين يعانون من ظروف القلب والأوعية الدموية

اعتبر الكبتاجون ذو آثار جانبية أقل من المنشطات الأخرى، وقد أصبح غير قانوني في معظم البلدان منذ عام 1986 بعد أن أدرجته منظمة الصحة العالمية كأحد الممنوعات وأكثر المؤثرات على العقل، على الرغم من أن المعدل الفعلي لتعاطي كبتاجون كانت منخفضة جدا.

تاريخ الأمفيتامينات ومثيلاتها:-* الأمفيتامين أول ماصنع في ألمانيا سنة 1887م سميت أول ما اكتشفت باسم المقويات, وقد صنعت لمكافحة الجوع. الميثامفيتامين أول ما صنعت في اليابان سنة 1919م بواسطة الكيميائي أوقاتا. وكانت على شكل بودرة كريستالية تذاب في الماء وتستخدم حقنا. وهي الأقوى مفعول والأسهل تصنيعا. وفي العشرينيات استخدمت الأمفيتامينات كعلاج للعديد من الأمراض مثل الصرع ,انفصام الشخصية ,إدمان المسكرات، الصداع النصفي (الشقيقة), وغيرها. في سنة 1930م لاحظ الطبيب بنيس أنها ترفع ضغط الدم. في سنة 1932م استخدمت لعلاج احتقان الأنف. في سنة 1933م لاحظ أليس تأثيرها كمنشط للجهاز العصبي المركزي وموسع لقنوات الجهاز التنفسي. في سنة 1935م استخدمت لعلاج نوبات النعاس الغالبة (narcolepsy)(مرض يحدث فيه نوبات قصيرة من النوم العميق والتي من الممكن أن تحدث في أي وقت خلال اليوم). في سنة 1937م استخدمت لعلاج فرط النشاط لدى الأطفال (ADHD) attention deficit hyperactivity disorder)) (تأثير الأمفيتامين على الأطفال يكون كمهدئ بدلا من تنبيههُم بعكس البالغين). في سنة 1937م تم استخدامها على شكل حبوب. في سنة 1939م بعد الحرب العالمية الثانية انتشر استخدام الأمفيتامينات بين الجنود. و في الخمسينيات انتشر حقن الميثامفيتامينات بين اليابانيين انتشارا واسعا. في سنة 1960م اكتشف الميثاكولين في ألمانيا وكانت أولى محاولات الانتحار عن طريقه في 1962م.

وفي الستينيات انتشر سوء استعمال الأمفيتامينات بين الشباب والمراهقين في السويد. ثم انتشر استخدامها في بريطانيا والولايات المتحدة بعد حرب كوريا و أثناء حرب فيتنام. كما انتشر استخدام الأمفيتامينات ومشتقاتها كمخفف للوزن (حيث أن لها تأثير يقلل من الشهية ومن جهة أخرى تزيد من حرق الطاقة). وعندما اكتشف التعود والإدمان على الأمفيتامينات بدأت الشركات المنتجة في تخفيض الناتج، ويقتصر استخدام الأمفيتامينات حاليا في علاج النشاط الزائد عند الأطفال بجرعات صغيرة للغاية. كما يستخدم أيضا في جلسات التفريغ في العلاج النفسي وبعض حالات النوم المفاجئ ولعلاج التسمم بالمنومات

آلية العمل  للكبتاجون  آلية العمل   لابد لنا قبل تناول طريقة العمل من شرح موجز الموصلات الكيميائية الموجودة في المخ وكيفية تنبيه الخلية العصبية بواسطة هذه المواصلات. يحتوي مخ الإنسان على مواد كيميائية تقوم بنقل الإشارات المنبهة من خلية إلى خلية أخرى.

اضرار ادمان الكبتاجون و علاج ادمان الكبتاجون:

1 .يعاني المدمن من الهلوسات السمعية والبصرية وتضطرب حواسة فيتخيل أشياء لا وجود لها، كما يؤدي الاستعمال إلى حدوث حالة من التوهم حيث يشعر المدمن أن حشرات تتحرك على جلده.

2.  وهناك من تظهر عليه أعراض تشبه حالات مرض الفصام أو جنون العظمة.

3.  كذلك الشعور بالاضطهاد والبكاء بدون سبب و الشك في الآخرين فمثلا بعض المتعاطين يشك في أصدقائه بأنهم مخبرون متعاونون مع مكافحة المخدرات وهناك من يشك في زوجته بأن لها علاقات مع غيره مما يسبب مشاكل عائلية واجتماعية للمتعاطي.

4.  ومع الإفراط في الاستخدام يحدث نقص في كريات الدم البيضاء مما يضعف المقاومة للأمراض, كذلك تحدث انيميا

5.  كما يؤدي إدمان الأمفيتامينات إلى حدوث أمراض سوء التغذية، كما يسبب حقنها في الوريد بجرعات كبيرة حدوث إصابات في الشرايين مثل الالتهاب والنخر وفشل كلوي وتدمير الأوعية الدموية بالكلية وانسداد الأوعية الدموية للمخ ونزيف في المخ قد يؤدي إلى الوفاة. ويؤدي استنشاق الأمفيتامين إلى إثارة الأغشية المخاطية للأنف.

6.  كما يؤدي استخدام الحقن الملوثة إلى نقل عدة أمراض خطيرة مثل الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي من نوع B

7. ومن أضرارها كذلك أنها تؤدي إلى الوقوع في التدخين (أو الإكثار من التدخين إذا كان يدخن قبل الوقوع في تعاطي الكبتاجون) لأنها تزيد من مفعول الكبتاجون، كذلك تؤدي إلى الوقوع في الحشيش لأن الحشيش يضاد مفعول الكبتاجون في يستخدمها بعض المتعاطين إذا أراد النوم ,كما تؤدي إلى الوقوع في المسكرات (لأنه يشاع بين المتعاطين أن الكحول تزيل أثر الكبتاجون من الجسم فلا يتم التعرف على المتعاطي من خلال التحليل

فوائد المادة المخدرة الكبتاجون و علاج ادمان الكبتاجون:

الكبتاجون كان يستخدم في علاج الاكتئاب في فترات سابقة، حين كان الاكتئاب غير معروف بصورته الحالية، فكان الأطباء يصفونه للمرضى حتى يعطيهم النشاط. بعد ذلك لاحظ بعض العاملين في مجال الصحة النفسية بخاصية هذه المادة التي تساعد على السهر، فجربوا أحد مشتقاتها المقنن علمياً في الأشخاص الذين يعانون من كثرة النوم المرضي Narcolepsy وقد ساعد هذا المرضى الذين يعانون من هذا الاضطراب في التحسن وخفت نوبات الإصابة بالنوم المفاجئ، والتي تحدث في أي وقت بما في ذلك وقت العمل أو احياناً في مواقف خطرة، مثل قيادة سيارة او تشغيل مكائن ثقيلة والتي يمكن أن تسبب في حوادث.

هذا العلاج يستخدم أيضاً في علاج فرط النشاط الزائد عند الأطفال، وفي الأطفال التوحديين، وكذلك الأطفال الذين يصابون ببعض التلف البسيط في بعض خلايا الدماغ والذي يحدث بعض السلوكيات غير المرغوبة بها نتيجة ذلك.

علامات تظهر علي مدمن الكبتاجون:

1 . كثير الحركة والكلام وعدم الاستقرار بلا وعي.

2. قلق وتوتر وشعور بالتمرد النفسي والاضطهاد ونفاد الصبر والتشكك في الآخرين مما يؤدي به إلى إثارة الشغب وارتكاب أعمال العنف دون سبب.

3. كثرة حك الأنف لجفاف الغشاء المخاطي.

4. رائحة كريهة من الفم وتبدو الشفاة مشققة أحياناً فيقوم بترطيب اللسان.

5. اتساع حدقة العين والتأثر بالأضواء العاكسة.

6. عدم الميل إلى الطعام واضطرابات في الجهاز الهضمي.

7. زيادة كبيرة في إفراز العرق.

8. البلادة- ضعف الذاكرة- صعوبة التفكير- عدم الثبات.

9. ميول انتحارية عند التوقف عن التعاطي.

10. عدم القدرة على النوم مع إرهاق وتوتر شديد نتيجة وجود المادة المنبهة في جسمه.

11. حك الأسنان ببعضها والتدخين بشراهة

12. ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب

13. ضعف الشهية والغثيان والتقيؤ … ولكن تزداد الشهية بعد انتهاء المفعول

14. اضطراب الحواس وارتعاش اليدين وسماع أصوات لاوجود لها أيضا يمكن معرفة المتعاطي من تحليل البول والذي يكون فعالا حتى إلى 3 أو 6 أيام من أخر جرعة يتم تناولها لذلك يجب التعافي من الكبتاجون في اسرع وقت.

الآثار الجانبية للكبتاجون:

1 . فقدان الشَّهيَّة، مما يُسَبِّب النحول والهزال.

2. الأرق.

3. الكوابيس.

4. سُرعة دقَّات القلب.

5. الهلوسة (ما أسميتها خطأ: والهسترة)، والثرثرة والهذيان.

6. الذِّهان، والأوهام البصريَّة واللمسيَّة.

7.  الجنون و جنون العظَمة، والهوَس الخفيف.

8. تشتُّت الذِّهن، وفقدان المنطق.

9. الإفراط في الحساسية.

10. تلف خلايا المخ في المستوى الثالث من الإدمان على الكبتاجون

اعراض انسحاب الكبتاجون من الجسم:

اذا توقف الشخص الذي يتعاطى الكبتاجون عن التعاطي فجأة، فإنه سوف يعاني من أعراض انسحابية، مثل زيادة الشهية للاكل،الخمول الشديد والنوم ربما لبضعة ايام بعد التوقف. الاكتئاب الشديد أيضاً واحد من أهم الأعراض الانسحابية والتي قد تنتج عند التوقف المفاجىء عن الكبتاجون، وربما قاد هذا الاكتئاب إلى الانتحار.

من يتوقف عن الكبتاجون يحتاج للدخول إلى مستشفى لعلاج الادمان وسحب السموم في معظم الحالات، لان في العاده يصاحب انسحاب الكبتاجون هلاوس سمعيه وبصريه  ويجب علاج الاكتئاب متى كان هذا الاكتئاب يحتاج إلى علاج، فإنه يجب علاجه بشكل جيد، لأن الاكتئاب الشديد قد ينتج عن التوقف المفاجئ للكبتاجون. في بعض الأحيان يحتاج الشخص الذي توقف عن الكبتاجون لبعض الأدوية المضادة للذهان المهدئة

بداية علاج ادمان الكبتاجون:

1 . على المدمن أن يمتلك البصيرة والرغبة والإرادة الصادقة والدافعية للعلاج، وعلى الأهل والمختَصِّين استخدام مهارات زيادة الدافعيَّة؛ لحَثِّ المدمنين على العلاج، والتوقُّف عن التعاطي.

2. تعاون الأهل – كوالدين، أو صديق صالح – لإقناعِه بالتوقُّف النهائي عن تعاطي المواد المخدِّرة، مِن خلال:

شرح الأضرار الصحيَّة والنفسيَّة والاجتماعيَّة للإدْمان على الحشيش والكبتاجون.
تنمية الوازع الديني والتثقيف الفقهي بحُرمة تعاطي المخدِّرات.

3. الإقناع: يشرح المختَصُّ الاجتماعيُّ “علي الحربي” سُبُل إقناع المدمنين للذهاب إلى العيادات المختَصَّة على النحو التالي:

اختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه المدمِنُ في مزاج جيدٍ.

على الشخص الذي يعهد إليه بإقناعِه أن يُذَكِّرَه بايجابيته وحسناته قبل التعاطي، ثم يذْكُر له السلبيات التي نتجتْ بعد تعاطيه، ثم تذكيره مرة أخرى بفاعليته ودوره الإيجابي في الحياة.

تبسيط إجراءات العمَليَّة العلاجية؛ للتشجيع المدمِن على الذهاب لتلقِّي العلاج في العيادات الخاصة.

استخدام أسلوب النمذجة أسلوب النمذجة، مِن خلال ذِكْر بعض النماذج الإيجابية لمُتعاطين تعافَوا بعد الخضوع للعلاج، ونماذج أخرى سلبية لمُتعاطين تركوا أنفسهم للشيطان والفراغ والمخدِّرات.

تزويده برقْم العيادات المختَصَّة بعلاج الإدمان.

منحه وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر قبل اتخاذ أيِّ قرار متسرِّع.

عدم الضغط عليه إذا لم يَسْتَجِبْ مِنَ المرة الأولى، مع المحاوَلة مرة ثانية وثالثة في وقتٍ لاحق؛ (بتصرف).

 

4. بعد التوقف عن الإدمان، ستظهر بعضُ الأعراض الانسحابيَّة المزعِجة خلال مدة لا تزيد عادة عن شهرٍ واحدٍ، وعندئذٍ يجب حثُّ المدمِن على الذهاب إلى عيادات الإدمان المتخَصِّصة؛ لتقويم الحالة تقويمًا شاملًا، وإجراء الفُحوصات المعْمَليَّة، ثم وضع خُطَّة علاجية متعدِّدة – (نفسية، واجتماعية، ودينية، وتَوْعَوِيَّة، ودوائية) – حسب الحالة، وفي بعض الحالات يتم إخضاع المدمنين للتنويم؛ لتطهيرِ أجسادهم من السموم بعد مُوافقتهم.

الرعاية اللاحقة للعلاج

شغل وقت الفراغ بالبرامج المفيدة والمنتِجة.البحث عن عمل (وظيفة).

قطع العلاقات مع أقران السوء.

الابتعاد عن الأماكن التي تستحق الرجوع للتعاطي.

التدريب على مهارات التعامل مع الاشتياق إلى المادَّة المخدِّرة.

تقوية الوازع الدِّيني.

تقوية إرادة الانقطاع عن تعاطي المخدرات.

5. الدعم الأُسْرِي، وإيجاد الحلول الممكنة للأسباب التي دفعتْ أخاكِ لتعاطي مثل هذه الموادِّ الخبيثة.


وفي الحالات التي لا يقتنع فيها مدمنُ الكبتاجون بالذهاب إلى العيادة بنفسه؛ ينصح عادة بإبلاغ الجهات المختَصَّة
(مكافحة المخَدِّرات أو الشرطة) – لدفع المدمن إلى العلاج قسريًّا، وهو آخرُ أسلوب يمكن اللجوء إليه لعلاج المدمنين

مرحلة ما بعد علاج الكبتاجون “عدم الانتكاس”:

مرحلة الانتماء الفعلي: بمجرد الوصول لآخر خطوات الانتكاس النفسي، و مع عدم الحصول على أي مساعدة؛ يصبح الأمر مسألة و قت قبل أن يجد المريض نفسه يجري اتصالاً الرفاق القدامى لترتيب مقابلة لاستعادة ذكريات المزاج و النشوة، و هكذا يعود مرة أخرى فخ الإدمان. لماذا يرجع المدمن بعد علاجه الإدمان؟

حدوث الانتكاسة يعود ببساطة إلى أن الواقع الذي يواجهه المريض بعد علاجه من الإدمان يكون أكثر تعقيداً من العالم الوهمي الذي اعتاد العيش فيه لفترات طويلة خلال إدمانه، و من هنا يأتي التحدي الصعب، هل يواجه الواقع بكل مشكلاته و ضغوطه النفسية و البدنية؟ أم يتخذ الخيار السهل ويعود للعالم الوهمي الذي اعتاد عليه؟ ما هي أسباب الانتكاسة لمدمني المخدرات؟ تنقسم أسباب وعوامل حدوث الانتكاسة لمدمني المخدرات إلى:

1 . عوامل مرتبطة بالجرعة و تاريخ الإدمان السابق: كلما كان للمدمن تاريخ أكثر عمقاً في تجربة إدمان المخدرات وارتبط الأمر بشبكات أوسع من المعارف والأصدقاء والأنشطة كان ذلك علامة على زيادة احتمالات حدوث انتكاسة.

2. عوامل اجتماعية: كلما كانت الحياة الاجتماعية للمدمن أكثر تعقيدًا وبها العديد من المشكلات، كلما زاد هذا من احتمالات حدوث انتكاسة.

3. العلاقات الإنسانية: كلما كان المريض علاقات إنسانية أعمق بأشخاص ما زالوا مدمنين كلما عرضه هذا لخطر حدوث انتكاسة بنسبة أكبر، وعلى النقيض فإنه كلما كان المريض علاقات إنسانية أقوى أشخاص داعمين لقراره بالعلاج من الإدمان، فإن ذلك يساعد في حمايته من حدوث انتكاسات.

4. الضغوط النفسية: تعرض المريض خلال فترة التعافي لضغوط نفسية شديدة سواء ناتجة عن الالتزامات المادية والحياتية المختلفة أو ناتجة عن معاناة المريض من مشكلات نفسية إضافية كالاكتئاب على سبيل المثال، كل ذلك يزيد من احتمالات حدوث انتكاسة المدمن.

5. خلل خطة العلاج: وجود خلل في خطة علاج المريض سواء كان هذا من ناحية الجرعات الدوائية المناسبة أو برنامج العلاج النفسي السلوكي أو جدول زيارات المتابعة والدعم النفسي، وجود خلل في أي من هذه الجوانب يزيد من احتمالات حدوث انتكاسة المدمن.

كيف نحمي مدمن المخدرات من حدوث الانتكاسة؟

اصنع قائمة بعلامات الخطر في حياتك: يجب على المدمن خلال مرحلة التعافي أن يضع قائمة بالخط الأحمر العريض تشمل المواقف والأماكن والأشخاص الذين يمثل الاقتراب منهم علامة خطر على احتمالية التعرض لإغراء العودة للإدمان مرة أخرى، يتم كتابة كافة هذه العلامات في ورقة ويراجعها المريض من حين لآخر للتأكد من ابتعاده عنها جميعاً بشكل صارم وبدون أي تهاون. 

الاسترخاء عامل محوري وليس ثانوياً: نظرًا إلى أن جميع الانتكاسات بدون استثناء تحدث لأن المرضى يفقدون الشعور بالراحة والاسترخاء الذي تجلبه المخدرات، فإن الحرص على حصول المريض خلال فترة التعافي على أوقات استرخاء منتظمة يوميًا يمثل عاملاً أساسيًا في الوقاية من حدوث انتكاسات.

ينبغي أن تتعامل الأسرة مع الفرد المدمن تماماً كما كانوا يتعاملون معه لو كان مصاباً بأي مرض مزمن آخر يهدد حياته، وفي هذا الصدد ينبغي التغاضي عن أي أحكام أخلاقية أو نقاشات سلبية.  ينبغي على الأسرة أن تقرأ وتتعلم عن الإدمان ومراحل علاجه حتى تستطيع أن تفهم ما يمر به المدمن.

مرحلة التعافي من الإدمان ليست مخصصة لمحاسبة المدمن على ما فعله خلال فترة إدمانه؛ حيث إنها فرصة ذهبية لإصلاح كل ما سبق فقط من خلال الدعم النفسي المتبادل بين الطرفين والقدر على العفو والمسامحة.

 توفير بيئة هادئة و ملائمة نفسياً لمساعدة المريض في مراحل التعافي.  يجب إعطاء المريض الوقت الكافي للذهاب لجلسات العلاج والمتابعة.  لا يجب على أفراد الأسرة أن يطمح لاستعادة الأيام السالفة قبل وقوع المريض في فخ الإدمان،

فهذه الأيام بشكل أو بآخر هي ما أوصل المريض إلى مرحلة الإدمان بما كان فيها من سلبيات.  اغتنموا فرصة التغيير للأفضل، حيث تعتبر مرحلة التعافي من الإدمان للأسرة كما هي للمدمن فرصة لبدء حياة جديدة بسلبيات أقل من الماضي.

ينبغي الحرص على قضاء أوقات مبهجة وممتعة ضمن الأسرة؛ فالمريض في هذه المرحلة يحاول العثور على طرق بديلة وآمنة للشعور بالراحة،

رغم أهمية عدم لوم المريض خلال مرحلة التعافي على ما سبق، إلا أنه أيضاً لا يجب بأي حال من الأحوال الوصول بصيغة الخطاب مبررات أو أعذار لمسألة الإدمان، إذا كان المريض يحتاج لمساعدة مالية، فيجب على الأسرة أن تمنحه له في صورة السلع التي يحتاجها بشكل مباشر وليس إعطاؤه نقود سائلة.