علاج الاستروكس وآثاره التدميرية على الجهاز العصبي للإنسان

علاج الاستروكس وآثاره التدميرية على الجهاز العصبي للإنسان

مخدر الاستروكس يعتبر من أخطر أنواع المواد المخدرة التي تعمل على إصابة الإنسان الذي يقوم بتعاطي مثل هذه المواد بالكثير من الآثار الضارة وذلك على كافة أجزاء الجسم وعلى جميع الأجهزة الداخلية لجسم الإنسان والتي تكون من أهم وظائفها المحافظة على استمرار بقاء ذلك الإنسان على قيد الحياة، ويكون لهذه المادة المخدرة التي تسمى باسم الاستروكس المخدر لقب آخر تعرف به عند الكثير من الذين قد تم تورطهم في الدخول إلى عالم المخدرات سواء بالتعاطي أو أيضا بالاتجار .

وبالتالي فإن علاج ادمان الاستروكس تلك المادة المخدرة التي يتم استخراجها من نبات القنب وإعادة تصنيعها بإضافة عدد من الخلطات التي تحتوي على كميات هائلة من المواد الكيمائية أمرا ضروريا وذلك من أجل الحفاظ على المتعاطي لهذه المادة الخطيرة قبل أن تصل تلك المادة المخدرة  إلى مرحلة السيطرة الكاملة على خلايا  المخ والأعصاب ومرحلة تدمير الجهاز العصبي بشكل كامل ، ويمكن للاستروكس تحويل المتعاطي أو المدمن إلى  الجنون الظاهر الذي يصعب علاجه والسيطرة عليه.

انتشار الاستروكس بشكل كبير بين الشباب وطلاب الجامعات

حيث أن ترجع الأهمية الكبرى التي تكون لعلاج إدمان الاستروكس بالإضافة إلى كافة ما سبق والذي يتمثل في ما يكون لهذه المادة المخدرة والتي تعتبر من اقوي مواد المخدرات على الإطلاق في التأثير الضار على مدمنيها ، فإن هذه المادة أيضا يتم انتشارها بشكل كبير بين طبقة الشباب وهي الطبقة التي من المفترض أنها هي المسئول الرئيسي عن التنمية وتكوين المستقبل وذلك في كل مجتمع وأي دولة  .

حيث يأتي الاستروكس ليقضي على هذه الفئة الهامة من فئات المجتمع والتي تتمثل في طلاب الجامعات سواء تلك الجامعات الحكومية وأيضا الجامعات الخاصة ، وما يمثلها من نفس العمر في مختلف الأماكن بالدولة الواحدة ، مما يؤدي إلى التدمير الكلي لعقول تلك الفئة المهمة من فئات الشعب وبالتالي إلى تدمير المجتمع ، فضلا عن تدمير الدولة بأكملها التي ينتشر فيها تعاطي تلك المادة المخدرة الخطيرة .

اضرار الاستروكس

1.إحداث الاستروكر حالة من الاضطرابات وذلك  في وظائف الجهاز التنفسي مما ينتج عن تلك الحالة ضيق شديد في  التنفس ، وعدم القدرة على إتمام تلك العملية بالطريقة الصحيحة ، ويؤدى ذلك بالطبع  إلى تعرض الإنسان للوفاة في أي وقت إذا لم يتدخل الطبيب المعالج فى الحال.

2. كما تعمل هذه المادة على الإصابة بأمراض القلب وضيق وتصلب الشرايين وهذا عن طريق ما يعمل عليه الاستروكس المخدر من منع تدفق الدم في داخل الشعيرات الدموية بصورة طبيعية .

3. بالإضافة إلى ما سبق فإنه من أخطر الآثار السلبية لمخدر الأستروكس ،هو تأثيرها  على  الجهاز العصبي،حيث تعمل هذه المادة على تدمير الشعيرات الدموية والخلايا العصبية.

علاج ادمان الاستروكس والتخلص من آثاره الضارة على جسم الإنسان

كما تظهر الأهمية الكبرى في علاج ادمان الاستروكس من خلال ما تقوم به تلك المادة المخدرة من أضرار بالغة الخطورة تصيب كافة أجزاء الجسم والأعضاء البشرية سواء تلك الأعضاء الظاهرة والتي تتمثل في الأطراف من الأيدي والقدمين و الوجه بكل ما فيه ، بالإضافة إلى الرأس، أو الأعضاء الداخلية المتمثلة في أجهزة الجسم التي تعمل من خلال الوظائف المنوط بها كل جهاز من تلك الأجهزة على قدرة الشخص على مباشرة كافة الأعمال والتصرفات الناتجة عن ممارسات الحياة اليومية ، حيث أن مادة الاستروكس عندما تدخل جسم الإنسان تؤدي إلى تدمير كافة هذه الأعضاء البشرية سالفة الذكر وإحداث أضرار بالغة الخطورة في كل عضو من تلك الأعضاء .

ضرورة علاج ادمان الاستروكس للمجتمع:

ترجع الأهمية الكبرى التي تكون لعلاج إدمان الاستروكس فضلا عن كون تلك المادة الخطيرة تعتبر من المواد المخدرة الضارة على الإنسان بل باعتبارها من أخطر تلك المواد على الإطلاق ، فإن هناك عدد من العوامل الأخرى التي تعمل على زيادة أهمية العلاج من تلك المادة على وجه الخصوص ، ومن هذه العوامل ما يأتي :

1.انتشار إدمان الاستروكس بين الفتيات وذلك بنسبة تكون أعلى من معدلاتها لأي من المواد المخدرة الأخرى مثل الحشيش والكوكايين وغيرها ، وذلك الانتشار بين تلك الفئة من فئات المجتمع بالذات والتي تمثل أكثر من نصف تعداد السكان في الكثير من المجتمعات التي تتكون منها كل دولة من دول العالم يؤدي إلى الفساد العام في هذه الدولة بكل الجوانب التي تمثل ذلك الفساد وخاصة الفساد المجتمعي .

2.استهداف تلك المادة لطبقة السكان الأكثر طبقات الغنى المالي وذلك نظرا لما يكون من ارتفاع أسعار هذه المادة المخدرة.

3.أكثر زبائن تلك المادة المخدرة والتي يتم إقبالهم عليها من كافة الأماكن هم من الشباب الذي يمثل الحاضر و المستقبل النضج وتقدم اى دولة .

4.ما يعمل عليه ذلك المخدر من الوصول إلى حالة من الهلوسة وغياب العقل يزيد من حب الاستطلاع لدى الكثير من الشباب لما يدور في العالم الآخر، وهذا ما يتحول بالتدريج إلى إدمان يكون من الصعب التخلص منه.

5.تمثل تجارة الاستروكس أو الفيل الأزرق كما يطلق عليه البعض ملايين من الجنيهات وذلك في كل عام من تجارة السوق المفتوح لعالم المخدرات بوجه عام .

عوامل نجاح علاج ادمان الاستروكس :

علاج الادمان من مادة الاستروكس المخدرة يتطلب الكثير من الأمور والتي تمثل عوامل هامة تعمل جميعها مجتمعة على  نجاح ذلك العلاج والوصول إلى درجة استعادة مريض الإدمان لحالته الصحية والجسمانية التي قد كان عليها قبل الإقدام على  تناول أولى جرعات تلك المادة السامة التي تؤدي إلى قتل وتدمير الإنسان والوصول به إلى حالة من التغييب الكامل للعقل ينتج منها التغيب عن أداء متطلبات الحياة ، ومن تلك العوامل الهامة المشار إليها والتي يجب الاهتمام بها ومراعاتها للوصول إلى نتائج مرضية في علاج ادمان الاستروكس ما يلي :

1 .الاقتناع الكامل للمريض إدمان الاستروكس بضرورة وأهمية العلاج من تلك المادة السامة والخطيرة من المواد المخدرة يعتبر من أهم عوامل نجاح ذلك العلاج .

2. كما أن ضرورة إقناع أسرة مريض الإدمان بأهمية ذلك العلاج يعد من الأهمية بمكان في هذا الشأن وذلك لما تعمل عليه هذه الأسرة من مساعدة المريض والطبيب المعالج له على استكمال العلاج.

3. الابتعاد التام عن الصديق أو الأصدقاء الذين كان المريض على اتصال دائم بهم في أثناء فترة تعاطيه للمخدرات وقيامه معهم أو بمساعدة أي منهم على تعاطي هذه المواد المخدرة.

4. بالإضافة إلى ما قد سبق ومن أجل نجاح العلاج الكامل من ادمان الاستروكس يجب على أسرة مريض ذلك الإدمان التعرف على الأماكن التي كان للمريض شراء منها أو عن طريقها احتياجاته من تلك المواد المخدرة ومنع المريض العودة إلى هذه الأماكن في أي حال من الأحوال.

علاج ادمان الاستروكس عن طريق إحياء الوازع الديني

يكون الوازع الديني عن طريق عدد من الأمور والتي يكون منها مساعدة المريض على الازدياد المستمر لأماكن العبادة والمساجد سواء تلك الأماكن والدور التي تكون قريبة من أماكن إقامة مريض الإدمان أو البعيدة عن تلك الأماكن وذلك من اجل استماع المريض الخطب والأحاديث الدينية التي تعمل على نضج العقل والبعد عن ما يكون به من أضرار ويؤدى إلى تغييب ذلك العقل الناضج ،

ويشترط في نجاح تلك الطريقة من طرق علاج ادمان الاستروكس والتي تتمثل في الطريقة الدينية ضرورة الاختيار السليم لمن يقوم بمساعدة المدمن أو المريض المتعاطي على هذه الطريقة ومن يقوم باصطحابه إلى دور العبادة وملازمته لهذه الأماكن .

وذلك لان ذلك الشخص المساعد للمريض في هذا الشأن له الدور الرئيسي في العلاج بتلك الطريقة ويجب أن يكون إنسان ملتزم بكافة القواعد والسلوكيات الصحيحة وذلك حتى يأخذ بيد المريض إلى طريق الهداية والصلاح .، كما تشتمل هذه الطريقة من طرق العلاج ما يمكن أن يقوم به الشخص المؤمن من أداء الفرائض الدينية مثل الحج والعمرة إلى الله تعالى .

ضرورة علاج ادمان الاستروكس عن طريق مراكز طبية متخصصة

حيث أن وجود مريض إدمان الاستروكس في مراكز لعلاج الادمان حيث تكون في داخلها الرعاية الطبية المتكاملة والاهتمام الكامل بالمريض يعد من أهم عوامل نجاح ذلك النوع من أنواع العلاج  الخاص بإدمان المخدرات في المجمل وإدمان الاستروكس على وجه الخصوص ، وذلك لما في تلك الرعاية المتكاملة والتي تكون من بداية الطبيب المعالج والذي لابد أن يكون في تلازم تام مع المريض ومراقبته في كل أحواله وتدوين السلبيات والايجابيات التي يقوم بها ذلك المريض بصفة يومية في خلال  فترة العلاج كاملة .

وحتى الوصول إلى العامل الذي يقوم بخدمة ذلك المريض وإحداث النظافة المطلوبة لغرفة إقامة المريض وكافة الأماكن التي يمكن أن يتواجد بها مثل الحديقة الخاصة بدار الرعاية أو أماكن دورات المياه وما إلى ذلك ، مارا بين ذلك وذاك بدور هيئة التمريض الذي لا يقل أهمية عن دور الأطباء في معالجة تلك الحالات حيث يكون ذلك الدور من الأشياء الهامة والتي تمثل  أولويات العلاج لاشيء حالة من تلك الحالات التي تكون مصابة بمرض إدمان المخدرات

يؤدي إلى الإسراع في فترة هذا العلاج والوصول إلى المطلوب منها بطريقة سليمة والقدرة على إنقاذ المريض قبل الوصول إلى التدمير الكامل لخلايا الجسم ، حيث أن تدمير خلايا جسم الإنسان هو الهدف  الذي يسعى إليه مخدر الاستروكس ويمكن أن يؤدي ذلك في النهاية إلى هلاك  الإنسان والبشرية .

المدة الزمنية التي يستغرقها علاج ادمان الاستروكس

قامت العديد من الدراسات التي يتم بناؤها وفقا لإحصائيات مؤكدة وأرقام تأتي بناء على تجارب عملية صحيحة بالإشارة إلى الفترة التي يتم استغراقها من الزمن في علاج ادمان الاستروكس والقضاء على تلك المادة السامة التي يتم توغلها في كافة أجزاء الجسم ، حيث تتمثل هذه الفترة الزمنية في عدد قليل من الأيام التي تكون ما بين عدد 12 يوما وبين 21 يوما وهو ما يكون عبارة عن ثلاث من الأسابيع المتتالية في العلاج .

ومن أجل الحصول على نجاح عملية العلاج في تلك الفترة القصيرة التي قد تم تحديدها من جانب الباحثين والمختصين في مجال علاج المخدرات لابد أن يتم في تلك الفترة استيفاء كافة العوامل التي تؤدي إلى نجاح ذلك العلاج والتي قد تم ذكرها فيما سبق بداية من العوامل الخاصة بالمريض وقدرته على الاستجابة للعلاج ووصولا إلى المكان الذي يكون فيه المريض وما يحظى به من عوامل متكاملة مجتمعة للرعاية  والحفاظ على المريض بكل الطرق.

ويمكن أن يكون ذلك العلاج علاج كيميائي بالعقاقير والأدوية أو علاج نفسي وغيرها من الطرق العلاجية الخاصة بذلك الإدمان الخطير للمخدرات ، وقد تطول فترة علاج مريض الإدمان أو تقصر وذلك يعتمد على الفترة التي ظل خلالها مريض الإدمان مقبلا على التعاطي بصورة مستمرة لهذه المادة المدمرة مادة الاستروكس المخدر .

مراحل علاج الاستروكس

يمر علاج مادة الاستروكس بالعديد من المراحل التي تعمل بصفة تدريجية على الوصول إلى درجة الشفاء المطلوب من تلك المادة المخدرة وما يكون لها من آثار مدمرة على خلايا المخ ، بالإضافة إلى الآثار الضارة على صحة الإنسان بوجه عام ،  وتنتهي هذه المراحل بسحب السموم من جسم المريض ومحاولة الوصول بالمريض إلى الاستعداد للتخلص من الإدمان بشكل نهائي، وتتمثل هذه المراحل في عدد 2 من المراحل المتتابعة والتي تحتاج كل مرحلة منها إلى مجموعة من الخطوات المنتظمة وذلك من أجل ضمان نجاح كل مرحلة من تلك المراحل على حدة والدخول في المرحلة التي تليها لإتمام العلاج .

المرحلة الأولى من علاج ادمان الاستروكس

من ذلك العلاج تتمثل في إجراء المريض عدد من التحاليل الطبية التي يتمكن على أساس النتائج الخاصة بتلك التحاليل  الطبيب المعالج من معرفة مدى سيطرة تلك المادة المخدرة على الجسم ونوعية العلاج الذي يجب أن يتم استخدامه في تلك الحالة والذي  يختلف وفقا لذلك من حالة إلى أخرى بحسب الكمية التي تم لكل مريض من مرضى حالات إدمان الاستروكس تعاطيها من تلك المادة المخدرة ومدى استجابة الجسم لهذه الكمية .

المرحلة الثانية من مراحل علاج الاستروكس

إما المرحلة الثانية من المراحل الهامة لعلاج إدمان الاستروكس والأخيرة أيضا في هذا الإطار ، فإن تلك المرحلة  تكون بناء على ما تم من علاج في المرحلة الأولى وتعمل على أن يصل المريض إلى حالة الشفاء التام من تلك المادة المخدرة ، وتتمثل هذه المرحلة في عدد من الخطوات المتتابعة التي يجب أن يحرص الطبيب أو الهيئة المعالجة للمريض الالتزام بها من أجل إنجاح عملية العلاج ، وهذه الخطوات بالترتيب اللازم هي :

1.تتمثل الخطوة الأولى في إيجاد التوازن بين حالة المريض بين العلاج الدوائي الذي يحتاج إليه.

2.وتعتمد الخطوة الثانية على معرفة ما يكون من إمكانية وجود علاج نفسي مفيد للمريض ومدى النتائج التي تترتب على هذا العلاج.

3.يقوم الطبيب المعالج في الخطوة الثالثة بتجميع كافة المعطيات السابقة من أجل تكوين خطة متكاملة للعلاج.

4.القيام ببعض من الاختبارات النفسية للمريض لبيان ما قد أصيب به من أمراض نفسية نتيجة لتعاطى وذلك مثل الاكتئاب وخلافه ومدى كيفية العلاج من تلك الأمراض .

5.كما يعد الوصول إلى الأسباب التي قد دعت مريض الإدمان للوصول إلى هذه الدرجة من التعاطي للمواد المخدرة من الخطوات الهامة للعلاج.

6.التأكد من مدى وجود الإرادة القوية للمريض التى تكون نحو التخلص من تلك السموم و الابتعاد النهائي عن تعاطى المخدرات .

7.كما أن وجود علاقة قوية بين كل من الفريق المعالج لمريض الإدمان وبين المريض نفسه تكون من أكثر خطوات علاج المرحلة الثانية من مراحل علاج ادمان الاستروكس من حيث الأهمية .

8.استعمالا عدد من المهدئات والتي تعمل على تهدئة المريضة كي يتم استجابته للعلاج.

الخطوة الأخيرة من خطوات علاج الاستروكس

إما الخطوة الأخيرة في ذلك العلاج الخاص بمريض الاستروكس فإنها تكون عن طريق التواصل اللازم بين ذلك المريض وبين من يكون له نفس الأعراض من الإدمان ومن يتعاطى نفس النوع من أنواع المخدرات ، إذ أن ذلك التواصل الاجتماعي بين المرضى يعتبر خطوة هامة نحو العلاج وذلك لما في هذا التواصل من تشجيع وتحفيز المرضى بعضهم ببعض على استكمال العلاج وعدم العودة إلى الإدمان مرة أخرى في أي وقت من الأوقات.

علاج الاستروكس وآثاره التدميرية على الجهاز العصبي للإنسان

مخدر الاستروكس يعتبر من أخطر أنواع المواد المخدرة التي تعمل على إصابة الإنسان الذي يقوم بتعاطي مثل هذه المواد بالكثير من الآثار الضارة وذلك على كافة أجزاء الجسم وعلى جميع الأجهزة الداخلية لجسم الإنسان والتي تكون من أهم وظائفها المحافظة على استمرار بقاء ذلك الإنسان على قيد الحياة، ويكون لهذه المادة المخدرة التي تسمى باسم الاستروكس المخدر لقب آخر تعرف به عند الكثير من الذين قد تم تورطهم في الدخول إلى عالم المخدرات سواء بالتعاطي أو أيضا بالاتجار .

وبالتالي فإن علاج ادمان الاستروكس تلك المادة المخدرة التي يتم استخراجها من نبات القنب وإعادة تصنيعها بإضافة عدد من الخلطات التي تحتوي على كميات هائلة من المواد الكيمائية أمرا ضروريا وذلك من أجل الحفاظ على المتعاطي لهذه المادة الخطيرة قبل أن تصل تلك المادة المخدرة  إلى مرحلة السيطرة الكاملة على خلايا  المخ والأعصاب ومرحلة تدمير الجهاز العصبي بشكل كامل ، ويمكن للاستروكس تحويل المتعاطي أو المدمن إلى  الجنون الظاهر الذي يصعب علاجه والسيطرة عليه.

انتشار الاستروكس بشكل كبير بين الشباب وطلاب الجامعات

حيث أن ترجع الأهمية الكبرى التي تكون لعلاج إدمان الاستروكس بالإضافة إلى كافة ما سبق والذي يتمثل في ما يكون لهذه المادة المخدرة والتي تعتبر من اقوي مواد المخدرات على الإطلاق في التأثير الضار على مدمنيها ، فإن هذه المادة أيضا يتم انتشارها بشكل كبير بين طبقة الشباب وهي الطبقة التي من المفترض أنها هي المسئول الرئيسي عن التنمية وتكوين المستقبل وذلك في كل مجتمع وأي دولة  .

حيث يأتي الاستروكس ليقضي على هذه الفئة الهامة من فئات المجتمع والتي تتمثل في طلاب الجامعات سواء تلك الجامعات الحكومية وأيضا الجامعات الخاصة ، وما يمثلها من نفس العمر في مختلف الأماكن بالدولة الواحدة ، مما يؤدي إلى التدمير الكلي لعقول تلك الفئة المهمة من فئات الشعب وبالتالي إلى تدمير المجتمع ، فضلا عن تدمير الدولة بأكملها التي ينتشر فيها تعاطي تلك المادة المخدرة الخطيرة .

اضرار الاستروكس

1.إحداث الاستروكر حالة من الاضطرابات وذلك  في وظائف الجهاز التنفسي مما ينتج عن تلك الحالة ضيق شديد في  التنفس ، وعدم القدرة على إتمام تلك العملية بالطريقة الصحيحة ، ويؤدى ذلك بالطبع  إلى تعرض الإنسان للوفاة في أي وقت إذا لم يتدخل الطبيب المعالج فى الحال.

2. كما تعمل هذه المادة على الإصابة بأمراض القلب وضيق وتصلب الشرايين وهذا عن طريق ما يعمل عليه الاستروكس المخدر من منع تدفق الدم في داخل الشعيرات الدموية بصورة طبيعية .

3. بالإضافة إلى ما سبق فإنه من أخطر الآثار السلبية لمخدر الأستروكس ،هو تأثيرها  على  الجهاز العصبي،حيث تعمل هذه المادة على تدمير الشعيرات الدموية والخلايا العصبية.

علاج ادمان الاستروكس والتخلص من آثاره الضارة على جسم الإنسان

كما تظهر الأهمية الكبرى في علاج ادمان الاستروكس من خلال ما تقوم به تلك المادة المخدرة من أضرار بالغة الخطورة تصيب كافة أجزاء الجسم والأعضاء البشرية سواء تلك الأعضاء الظاهرة والتي تتمثل في الأطراف من الأيدي والقدمين و الوجه بكل ما فيه ، بالإضافة إلى الرأس، أو الأعضاء الداخلية المتمثلة في أجهزة الجسم التي تعمل من خلال الوظائف المنوط بها كل جهاز من تلك الأجهزة على قدرة الشخص على مباشرة كافة الأعمال والتصرفات الناتجة عن ممارسات الحياة اليومية ، حيث أن مادة الاستروكس عندما تدخل جسم الإنسان تؤدي إلى تدمير كافة هذه الأعضاء البشرية سالفة الذكر وإحداث أضرار بالغة الخطورة في كل عضو من تلك الأعضاء .

ضرورة علاج ادمان الاستروكس للمجتمع:

ترجع الأهمية الكبرى التي تكون لعلاج إدمان الاستروكس فضلا عن كون تلك المادة الخطيرة تعتبر من المواد المخدرة الضارة على الإنسان بل باعتبارها من أخطر تلك المواد على الإطلاق ، فإن هناك عدد من العوامل الأخرى التي تعمل على زيادة أهمية العلاج من تلك المادة على وجه الخصوص ، ومن هذه العوامل ما يأتي :

1.انتشار إدمان الاستروكس بين الفتيات وذلك بنسبة تكون أعلى من معدلاتها لأي من المواد المخدرة الأخرى مثل الحشيش والكوكايين وغيرها ، وذلك الانتشار بين تلك الفئة من فئات المجتمع بالذات والتي تمثل أكثر من نصف تعداد السكان في الكثير من المجتمعات التي تتكون منها كل دولة من دول العالم يؤدي إلى الفساد العام في هذه الدولة بكل الجوانب التي تمثل ذلك الفساد وخاصة الفساد المجتمعي .

2.استهداف تلك المادة لطبقة السكان الأكثر طبقات الغنى المالي وذلك نظرا لما يكون من ارتفاع أسعار هذه المادة المخدرة.

3.أكثر زبائن تلك المادة المخدرة والتي يتم إقبالهم عليها من كافة الأماكن هم من الشباب الذي يمثل الحاضر و المستقبل النضج وتقدم اى دولة .

4.ما يعمل عليه ذلك المخدر من الوصول إلى حالة من الهلوسة وغياب العقل يزيد من حب الاستطلاع لدى الكثير من الشباب لما يدور في العالم الآخر، وهذا ما يتحول بالتدريج إلى إدمان يكون من الصعب التخلص منه.

5.تمثل تجارة الاستروكس أو الفيل الأزرق كما يطلق عليه البعض ملايين من الجنيهات وذلك في كل عام من تجارة السوق المفتوح لعالم المخدرات بوجه عام .

عوامل نجاح علاج ادمان الاستروكس :

علاج الادمان من مادة الاستروكس المخدرة يتطلب الكثير من الأمور والتي تمثل عوامل هامة تعمل جميعها مجتمعة على  نجاح ذلك العلاج والوصول إلى درجة استعادة مريض الإدمان لحالته الصحية والجسمانية التي قد كان عليها قبل الإقدام على  تناول أولى جرعات تلك المادة السامة التي تؤدي إلى قتل وتدمير الإنسان والوصول به إلى حالة من التغييب الكامل للعقل ينتج منها التغيب عن أداء متطلبات الحياة ، ومن تلك العوامل الهامة المشار إليها والتي يجب الاهتمام بها ومراعاتها للوصول إلى نتائج مرضية في علاج ادمان الاستروكس ما يلي :

1 .الاقتناع الكامل للمريض إدمان الاستروكس بضرورة وأهمية العلاج من تلك المادة السامة والخطيرة من المواد المخدرة يعتبر من أهم عوامل نجاح ذلك العلاج .

2. كما أن ضرورة إقناع أسرة مريض الإدمان بأهمية ذلك العلاج يعد من الأهمية بمكان في هذا الشأن وذلك لما تعمل عليه هذه الأسرة من مساعدة المريض والطبيب المعالج له على استكمال العلاج.

3. الابتعاد التام عن الصديق أو الأصدقاء الذين كان المريض على اتصال دائم بهم في أثناء فترة تعاطيه للمخدرات وقيامه معهم أو بمساعدة أي منهم على تعاطي هذه المواد المخدرة.

4. بالإضافة إلى ما قد سبق ومن أجل نجاح العلاج الكامل من ادمان الاستروكس يجب على أسرة مريض ذلك الإدمان التعرف على الأماكن التي كان للمريض شراء منها أو عن طريقها احتياجاته من تلك المواد المخدرة ومنع المريض العودة إلى هذه الأماكن في أي حال من الأحوال.

علاج ادمان الاستروكس عن طريق إحياء الوازع الديني

يكون الوازع الديني عن طريق عدد من الأمور والتي يكون منها مساعدة المريض على الازدياد المستمر لأماكن العبادة والمساجد سواء تلك الأماكن والدور التي تكون قريبة من أماكن إقامة مريض الإدمان أو البعيدة عن تلك الأماكن وذلك من اجل استماع المريض الخطب والأحاديث الدينية التي تعمل على نضج العقل والبعد عن ما يكون به من أضرار ويؤدى إلى تغييب ذلك العقل الناضج ،

ويشترط في نجاح تلك الطريقة من طرق علاج ادمان الاستروكس والتي تتمثل في الطريقة الدينية ضرورة الاختيار السليم لمن يقوم بمساعدة المدمن أو المريض المتعاطي على هذه الطريقة ومن يقوم باصطحابه إلى دور العبادة وملازمته لهذه الأماكن .

وذلك لان ذلك الشخص المساعد للمريض في هذا الشأن له الدور الرئيسي في العلاج بتلك الطريقة ويجب أن يكون إنسان ملتزم بكافة القواعد والسلوكيات الصحيحة وذلك حتى يأخذ بيد المريض إلى طريق الهداية والصلاح .، كما تشتمل هذه الطريقة من طرق العلاج ما يمكن أن يقوم به الشخص المؤمن من أداء الفرائض الدينية مثل الحج والعمرة إلى الله تعالى .

ضرورة علاج ادمان الاستروكس عن طريق مراكز طبية متخصصة

حيث أن وجود مريض إدمان الاستروكس في مراكز لعلاج الادمان حيث تكون في داخلها الرعاية الطبية المتكاملة والاهتمام الكامل بالمريض يعد من أهم عوامل نجاح ذلك النوع من أنواع العلاج  الخاص بإدمان المخدرات في المجمل وإدمان الاستروكس على وجه الخصوص ، وذلك لما في تلك الرعاية المتكاملة والتي تكون من بداية الطبيب المعالج والذي لابد أن يكون في تلازم تام مع المريض ومراقبته في كل أحواله وتدوين السلبيات والايجابيات التي يقوم بها ذلك المريض بصفة يومية في خلال  فترة العلاج كاملة .

وحتى الوصول إلى العامل الذي يقوم بخدمة ذلك المريض وإحداث النظافة المطلوبة لغرفة إقامة المريض وكافة الأماكن التي يمكن أن يتواجد بها مثل الحديقة الخاصة بدار الرعاية أو أماكن دورات المياه وما إلى ذلك ، مارا بين ذلك وذاك بدور هيئة التمريض الذي لا يقل أهمية عن دور الأطباء في معالجة تلك الحالات حيث يكون ذلك الدور من الأشياء الهامة والتي تمثل  أولويات العلاج لاشيء حالة من تلك الحالات التي تكون مصابة بمرض إدمان المخدرات

يؤدي إلى الإسراع في فترة هذا العلاج والوصول إلى المطلوب منها بطريقة سليمة والقدرة على إنقاذ المريض قبل الوصول إلى التدمير الكامل لخلايا الجسم ، حيث أن تدمير خلايا جسم الإنسان هو الهدف  الذي يسعى إليه مخدر الاستروكس ويمكن أن يؤدي ذلك في النهاية إلى هلاك  الإنسان والبشرية .

المدة الزمنية التي يستغرقها علاج ادمان الاستروكس

قامت العديد من الدراسات التي يتم بناؤها وفقا لإحصائيات مؤكدة وأرقام تأتي بناء على تجارب عملية صحيحة بالإشارة إلى الفترة التي يتم استغراقها من الزمن في علاج ادمان الاستروكس والقضاء على تلك المادة السامة التي يتم توغلها في كافة أجزاء الجسم ، حيث تتمثل هذه الفترة الزمنية في عدد قليل من الأيام التي تكون ما بين عدد 12 يوما وبين 21 يوما وهو ما يكون عبارة عن ثلاث من الأسابيع المتتالية في العلاج .

ومن أجل الحصول على نجاح عملية العلاج في تلك الفترة القصيرة التي قد تم تحديدها من جانب الباحثين والمختصين في مجال علاج المخدرات لابد أن يتم في تلك الفترة استيفاء كافة العوامل التي تؤدي إلى نجاح ذلك العلاج والتي قد تم ذكرها فيما سبق بداية من العوامل الخاصة بالمريض وقدرته على الاستجابة للعلاج ووصولا إلى المكان الذي يكون فيه المريض وما يحظى به من عوامل متكاملة مجتمعة للرعاية  والحفاظ على المريض بكل الطرق.

ويمكن أن يكون ذلك العلاج علاج كيميائي بالعقاقير والأدوية أو علاج نفسي وغيرها من الطرق العلاجية الخاصة بذلك الإدمان الخطير للمخدرات ، وقد تطول فترة علاج مريض الإدمان أو تقصر وذلك يعتمد على الفترة التي ظل خلالها مريض الإدمان مقبلا على التعاطي بصورة مستمرة لهذه المادة المدمرة مادة الاستروكس المخدر .

مراحل علاج الاستروكس

يمر علاج مادة الاستروكس بالعديد من المراحل التي تعمل بصفة تدريجية على الوصول إلى درجة الشفاء المطلوب من تلك المادة المخدرة وما يكون لها من آثار مدمرة على خلايا المخ ، بالإضافة إلى الآثار الضارة على صحة الإنسان بوجه عام ،  وتنتهي هذه المراحل بسحب السموم من جسم المريض ومحاولة الوصول بالمريض إلى الاستعداد للتخلص من الإدمان بشكل نهائي، وتتمثل هذه المراحل في عدد 2 من المراحل المتتابعة والتي تحتاج كل مرحلة منها إلى مجموعة من الخطوات المنتظمة وذلك من أجل ضمان نجاح كل مرحلة من تلك المراحل على حدة والدخول في المرحلة التي تليها لإتمام العلاج .

المرحلة الأولى من علاج ادمان الاستروكس

من ذلك العلاج تتمثل في إجراء المريض عدد من التحاليل الطبية التي يتمكن على أساس النتائج الخاصة بتلك التحاليل  الطبيب المعالج من معرفة مدى سيطرة تلك المادة المخدرة على الجسم ونوعية العلاج الذي يجب أن يتم استخدامه في تلك الحالة والذي  يختلف وفقا لذلك من حالة إلى أخرى بحسب الكمية التي تم لكل مريض من مرضى حالات إدمان الاستروكس تعاطيها من تلك المادة المخدرة ومدى استجابة الجسم لهذه الكمية .

المرحلة الثانية من مراحل علاج الاستروكس

إما المرحلة الثانية من المراحل الهامة لعلاج إدمان الاستروكس والأخيرة أيضا في هذا الإطار ، فإن تلك المرحلة  تكون بناء على ما تم من علاج في المرحلة الأولى وتعمل على أن يصل المريض إلى حالة الشفاء التام من تلك المادة المخدرة ، وتتمثل هذه المرحلة في عدد من الخطوات المتتابعة التي يجب أن يحرص الطبيب أو الهيئة المعالجة للمريض الالتزام بها من أجل إنجاح عملية العلاج ، وهذه الخطوات بالترتيب اللازم هي :

1.تتمثل الخطوة الأولى في إيجاد التوازن بين حالة المريض بين العلاج الدوائي الذي يحتاج إليه.

2.وتعتمد الخطوة الثانية على معرفة ما يكون من إمكانية وجود علاج نفسي مفيد للمريض ومدى النتائج التي تترتب على هذا العلاج.

3.يقوم الطبيب المعالج في الخطوة الثالثة بتجميع كافة المعطيات السابقة من أجل تكوين خطة متكاملة للعلاج.

4.القيام ببعض من الاختبارات النفسية للمريض لبيان ما قد أصيب به من أمراض نفسية نتيجة لتعاطى وذلك مثل الاكتئاب وخلافه ومدى كيفية العلاج من تلك الأمراض .

5.كما يعد الوصول إلى الأسباب التي قد دعت مريض الإدمان للوصول إلى هذه الدرجة من التعاطي للمواد المخدرة من الخطوات الهامة للعلاج.

6.التأكد من مدى وجود الإرادة القوية للمريض التى تكون نحو التخلص من تلك السموم و الابتعاد النهائي عن تعاطى المخدرات .

7.كما أن وجود علاقة قوية بين كل من الفريق المعالج لمريض الإدمان وبين المريض نفسه تكون من أكثر خطوات علاج المرحلة الثانية من مراحل علاج ادمان الاستروكس من حيث الأهمية .

8.استعمالا عدد من المهدئات والتي تعمل على تهدئة المريضة كي يتم استجابته للعلاج.

الخطوة الأخيرة من خطوات علاج الاستروكس

إما الخطوة الأخيرة في ذلك العلاج الخاص بمريض الاستروكس فإنها تكون عن طريق التواصل اللازم بين ذلك المريض وبين من يكون له نفس الأعراض من الإدمان ومن يتعاطى نفس النوع من أنواع المخدرات ، إذ أن ذلك التواصل الاجتماعي بين المرضى يعتبر خطوة هامة نحو العلاج وذلك لما في هذا التواصل من تشجيع وتحفيز المرضى بعضهم ببعض على استكمال العلاج وعدم العودة إلى الإدمان مرة أخرى في أي وقت من الأوقات.