“برنامج منع الانتكاسة “ما بعد التعافي من الادمان

برنامج منع الانتكاسة- مركز علاج الادمان

مريض الإدمان قد يكون مُعرض للانتكاسة ويعود للإدمان من جديد، ومن هُناك تكمُن الخطوة التي يجب أن تؤخذ في الإعتبار، لأن خطرة العودة للإدمان بعد الشفاء يكون أخطر بكثير من التعافي منه في المرة الأولى لأنه يعود بشراسة إلى تلك السموم، ومن هذا المُنطلق جاء دور برنامج منع الانتكاسة الذي يعمل على الحد من تلك المُشكلة التي قد تظهر بعد علاج الادمان.

نبذة عن برنامج منع الانتكاسة المُستخدم في علاج الادمان

في مركز الأمل لعلاج الادمان نتفهم جيداً أن طريق علاج الادمان أشبه بصعود السلم ثم الهبوط إلى القاع مرة أخرى دون رحمة، وبالتالي فهذه عقبة في طريق العلاج وللتغلب علي تلك المُشكلة يكون من خلال برنامج مُعد خصيصا لمنع الانتكاسة وذلك لمُساعدة الذين تعافو من الإدمان ألا يعودون إليه مرة أخري، ولا تحدث لهم أي نوع من أنواع الإنتكاسات، ولا يرتدون إلى الأنماط السلوكية الخاطئة التي تعود بهم إلى الخلف مرة أخرى.

كما أنه في برنامج منع الانتكاسة يتم التعامل مع هؤلاء الأشخاص الذين لم ينجحوا في مشوار علاج الادمان و ظلوا قابعين تحت مظلة الادمان، نحن في مصحة الامل لعلاج الادمان نعلم جيداً بمدى المُعاناه التي يشعُر بها الشخص، ومدي اليأس الذي يتملك منه خاصة عندما يتم تكرار تلك المُحاولات والتي تبوء في النهاية بالفضل، ولكننا نؤكد لهؤلاء أن هُناك فُرصة حقيقة، ونؤكد بأن تكرار المُحاولات وإن كانت غير ناجحة فهي ليست فاشلة بالمعني الكامل، لأنه ليس من المُهم أن يكون هُناك تكرارا لكن الأهم أن نصل للنجاح الحقيقي.

ما هي دوافع الحاجة إلى الإدمان؟

علاج الادمان أهم ما فيه أن نتعرف عن الدوافع التي دفعت المُدمن إلى سلوك طريق الإدمان ومن بين هذه الدوافع الأتي:

1 .الحاجة إلى الهروب من الواقع.
2. الهروب من الخوف والتوتر والقلق.
3. الحاجة لتجنيب تأنيب الضمير والشعور بالذنب.
4. الشعور بالقدرة علي التحكم.
5. الحاجة إلى الخروج من مرحلة التشويش.
6. الحاجة للكمال.
وفي النهاية نود أن نقول بأن المُدمن قد يعتقد خطأً بأن علاج تلك الأمور هي الذهاب للمُخدرات، ولكن للأسف لا يُدرك أنها ليست حل تلك المشاكل بل هي بداية طريق آخر الجميع في غنى عنه.

ما هي علاقة المريض النفسي بالإدمان؟

رأي الأطباء النفسيين:

1 .المرض النفسي قد يكون بسبب تعاطي بعض المواد التي تعمل على تغيير المزاج.
2. أكثر من نصف نسبة مُدني المُخدرات لديهم تشخيص يكون مواكب.
3.أكثر من 75% من مُدمني المُخدرات لديهم مرض نفسي.
4. نظرات التداوي الذاتي، وهي أن مريض الإدمان لديه ُمُشكلة نفسية يُعاني منها مثل الإكتئاب والقلق، وقد قام بتعاطي مادة تعمل على تغيير المزاج، وهذه المادة عملي علي تغيير مزاجه الذي عليه إلى مزاج يكون مُغاير تماماً للواقع الذي يعيشه مثل الشعور بالسعادة، والنشوة والأمان وغيرها، وبالتالي فإن السلوك ارتبط شرطيا بالحالة التي تغير إليها المريض النفسي بعد تناوله لهذه المادة، مما يجعله مُقبل علي تكرار تلك المادة مرة أخري مرات عديدة عندما يكون في نفس الحالة.
5. وقد يري البعض بأن الإدمان ما هو إلا قرار انفصال الشخص عن الواقع أو إنتحار بالبطئ.

رأي المدمنون المجهولون

1 .يرى هؤلاء بأن الإدمان عبارة عن مرض أولي ينتُج من المشاعر السلبية التي يتعرض لها الشخص أو مجموعة الأمراض النفسية.
2. ويرون بأن تطبيق برنامج 12 خطوة في علاج الإدمان قد يكون خطوة مُهمة في الخروج من طريق الادمان، والبقاء في مرحلة التعافي من الادمان كفيلة للخروج تماما من جميع الأعراض النفسية الثانوية التي يُعاني منها، ولكن هذه النظرية تطورت مؤخراً، وأصبح هُناك إيمان لدى أغلبية المدمنون المجهولون للتشخيص الصحيح.

أهمية برنامج منع الانتكاسة في علاج الادمان

1 . معرفة جيدة بطريقة التفكير السلبية والتي تؤدي في النهاية إلى الانتكاسة.
2. التعرف على المشاكل النفسية التي قد يقع فيها المُدمن، وكيفية الانتصار علي تلك المُشكلات.
3. إكتساب مجموعة من المهارات المُهمة مثل كيفية إتخاذ القرار الصحيح، كيفية وضع الحدود، كيفية التعامل مع الآخرين، الحزم.
4. تعلم كيفية التعامل مع ضغوط ومُشكلات الحياة الكثيرة، والمواقف التي يكون فيها نسبة خطوة عالية.
5. تعلم كيفية إدارة الوقت بشكل مُمتاز.

وبرنامج منع الانتكاسة المُستخدم في علاج الادمان يصلح لجميع السلوكيات الادمانية المُختلفة مثل ادمان الجنس وادمان المُخدرات وإدمان الكحوليات بأنواعها.
كما يُمكن تطبيق هذا البرنامج علي مُستوي الفردي أو تطبيقه داخل مجموعات، حيث يُمكن بسهولة تقديم برنامج منع الانتكاسة في علاج الامان على شكل مُحاضرات، كما يُكن عمل مجموعات مُشاركة حول تلك الموضوعات.

المواقف الخطرة التي تؤدي إلى الانتكاسة التي تحدث بعد علاج الادمان

المواقف التي يكون فيها نسبة الخطورة عالية جداً، هي تلك المواقف التي يتعرض لها المُدمن الذي مر بجميع مراحل علاج الادمان وتعافى منه تماماً، تلك المواقف التي تكون عامل مُساعد في الانتكاسة مرة أخرى.

وتنقسم هذه المواقف إلي 3 أنواع وهي الأتي:

1 . الحالة المزاجية السيئة مثل “حالات الإكتئاب، والإحباط واليأس والغضب الشديد، التوتر، الملل”
وهي تُمثل أعلى درجات الخطوة وتُهدد المُدمن بـ الانتكاسة والعودة مرة أخرى للإدمان وذلك بنسبة 35 %.

2. الإضطرابات الشخصية “الصراعات النفسية الداخلية”.
هذه التوترات قد تكون خطرة بنسبة 165 تقريباً، وتكون على هيئة مشادة مع الزوج أو الزوجة أو أحد أفراد الأسرة أو رئيس العمل.

3.  ضغط الأقران
وهذه تُمثل نحو 20% تقريبا وتكون بسبب رأي سلبي لأحد الأصدقاء، أو نتيجة ضغط مُعين سواء أكان بصورة مُباشرة أو غير مُباشرة، أو شخص قام بعرض المُخدرات عليه مرة أخرى.

وكل شخص يكون بحاجة إلى أن يعرف المواقف ويُميزها بالنسبة له خصوصا الخطرة، بالإضافة إلى معرفة الظروف التي تُحيط بالمُدمن أثناء مراحل علاج الادمان والتي تنقسم إلي:

الظروف الكبرىالظروف الصغرى

1 .  الظروف الكبرى

هي عبارة عن مجموعة ضغوط كبيرة يمُر بها الشخص في الحياة مثل تعرضه لحالة وفاة أحد المُقربين له، وهذه قد تُمثل أحد أساليب الضغط على المُدمن المُتعافي، أو تعرضه لحالة طلاق وانفصال أُسري، أو رفده من وظيفة.
وبالتالي أمام تلك المواقف قد ينهار المُدمن ويعود مرة أخرى إلي الإدمان، وبالتالي يجب أن يكون قوي ولديه دعم مُعين يلجأ إليه في تلك الظروف، ومعرفة كبيرة عن كيفية مواجهة تلك المواقف الصعبة.

2 .  الظروف الصغرى

وهذه الظروف تكون مثل الزواج أو الخطوبة أو قرار الإرتباط العاطفي، الأجازات التي يكون فيها المُدمن خارج البيئة العلاجية، وهُنا يجب علي الطبيب المعالج للحالة أن يقوم بوضع برنامج خاص له أثناء فترة الإجازة، وأن يكون أعده لاستقبال مثل هذه المواقف.
الأعياد المُختلفة بما فيها الإحتفالات التي يكون فيها اختلاط بالأصدقاء وأفراد العائلة، مما يجعل المُدمن يضع نفسه في مُقارنات طيلة الوقت مع المُحيطين به، ومن ثم يجب تدريبه علي كيفية التعامل مع تلك المواقف وكيفية مواجهتها بالطريقة الصحيحة.

مراحل الانتكاسة التي يُمر بها المُدمن المُتعافي

1 . مرحلة الانتكاس العاطفي:

و هذه المرحلة أهم سماتها أن المُدمن يكون انتهى من علاج الإدمان، ولكنه بعدها بفترة يُعاني من مجموعة أعراض تجعله مُتعب نفسيا ولديه الرغبة في العودة إلى الإدمان مرة أخرى، بعد مرورا بجميع مراحل علاج الادمان وشفائه تماما، ولكن في هذه المرحلة يكون لا يزال مُتأثر بقرار العودة إلي المُخدرات، ولكن لم يعود إلى الإدمان.
وُهناك عدة أعراض تُحدد تلك المرحلة وهي:

  • الحالة المزاجية الغير مُتزنة.
  • العصبية الغير مُبررة.
  • العُنف في التعامل.
  • الغضب السريع.
  • القلق والتوتر واضطراب في مواعيد النوم والطعام.

ولكن في هذه المرحلة أيضا يظهر بعض العلامات التي لا يصح أبدا أن نتجاهلها وهي:
عدم تناول الدواء بإنتظام.
عدم الانتظام في حضور جلسات العلاج.

2. مرحلة الانتكاس النفسي

و هذه المرحلة يكون المُدمن فيها يُصارع قرار عدم العودة إلى الإدمان، ما بين الرغبة الداخلية الشديدة في العودة إلى الإدمان مرة أخرى.

3. مرحلة الانتكاس الفعلي

وهي المرحلة الأخيرة في مراحل الانتكاس والتي يكون بينه وبين العودة إلى المُخدرات مسألة وقت فقط، ويقوم في هذه الفترة بعمل بعض التصرفات التي تُقربه من طريق الادمان.

برنامج منع الانتكاسة- مركز علاج الادمان

مريض الإدمان قد يكون مُعرض للانتكاسة ويعود للإدمان من جديد، ومن هُناك تكمُن الخطوة التي يجب أن تؤخذ في الإعتبار، لأن خطرة العودة للإدمان بعد الشفاء يكون أخطر بكثير من التعافي منه في المرة الأولى لأنه يعود بشراسة إلى تلك السموم، ومن هذا المُنطلق جاء دور برنامج منع الانتكاسة الذي يعمل على الحد من تلك المُشكلة التي قد تظهر بعد علاج الادمان.

نبذة عن برنامج منع الانتكاسة المُستخدم في علاج الادمان

في مركز الأمل لعلاج الادمان نتفهم جيداً أن طريق علاج الادمان أشبه بصعود السلم ثم الهبوط إلى القاع مرة أخرى دون رحمة، وبالتالي فهذه عقبة في طريق العلاج وللتغلب علي تلك المُشكلة يكون من خلال برنامج مُعد خصيصا لمنع الانتكاسة وذلك لمُساعدة الذين تعافو من الإدمان ألا يعودون إليه مرة أخري، ولا تحدث لهم أي نوع من أنواع الإنتكاسات، ولا يرتدون إلى الأنماط السلوكية الخاطئة التي تعود بهم إلى الخلف مرة أخرى.

كما أنه في برنامج منع الانتكاسة يتم التعامل مع هؤلاء الأشخاص الذين لم ينجحوا في مشوار علاج الادمان و ظلوا قابعين تحت مظلة الادمان، نحن في مصحة الامل لعلاج الادمان نعلم جيداً بمدى المُعاناه التي يشعُر بها الشخص، ومدي اليأس الذي يتملك منه خاصة عندما يتم تكرار تلك المُحاولات والتي تبوء في النهاية بالفضل، ولكننا نؤكد لهؤلاء أن هُناك فُرصة حقيقة، ونؤكد بأن تكرار المُحاولات وإن كانت غير ناجحة فهي ليست فاشلة بالمعني الكامل، لأنه ليس من المُهم أن يكون هُناك تكرارا لكن الأهم أن نصل للنجاح الحقيقي.

ما هي دوافع الحاجة إلى الإدمان؟

علاج الادمان أهم ما فيه أن نتعرف عن الدوافع التي دفعت المُدمن إلى سلوك طريق الإدمان ومن بين هذه الدوافع الأتي:

1 .الحاجة إلى الهروب من الواقع.
2. الهروب من الخوف والتوتر والقلق.
3. الحاجة لتجنيب تأنيب الضمير والشعور بالذنب.
4. الشعور بالقدرة علي التحكم.
5. الحاجة إلى الخروج من مرحلة التشويش.
6. الحاجة للكمال.
وفي النهاية نود أن نقول بأن المُدمن قد يعتقد خطأً بأن علاج تلك الأمور هي الذهاب للمُخدرات، ولكن للأسف لا يُدرك أنها ليست حل تلك المشاكل بل هي بداية طريق آخر الجميع في غنى عنه.

ما هي علاقة المريض النفسي بالإدمان؟

رأي الأطباء النفسيين:

1 .المرض النفسي قد يكون بسبب تعاطي بعض المواد التي تعمل على تغيير المزاج.
2. أكثر من نصف نسبة مُدني المُخدرات لديهم تشخيص يكون مواكب.
3.أكثر من 75% من مُدمني المُخدرات لديهم مرض نفسي.
4. نظرات التداوي الذاتي، وهي أن مريض الإدمان لديه ُمُشكلة نفسية يُعاني منها مثل الإكتئاب والقلق، وقد قام بتعاطي مادة تعمل على تغيير المزاج، وهذه المادة عملي علي تغيير مزاجه الذي عليه إلى مزاج يكون مُغاير تماماً للواقع الذي يعيشه مثل الشعور بالسعادة، والنشوة والأمان وغيرها، وبالتالي فإن السلوك ارتبط شرطيا بالحالة التي تغير إليها المريض النفسي بعد تناوله لهذه المادة، مما يجعله مُقبل علي تكرار تلك المادة مرة أخري مرات عديدة عندما يكون في نفس الحالة.
5. وقد يري البعض بأن الإدمان ما هو إلا قرار انفصال الشخص عن الواقع أو إنتحار بالبطئ.

رأي المدمنون المجهولون

1 .يرى هؤلاء بأن الإدمان عبارة عن مرض أولي ينتُج من المشاعر السلبية التي يتعرض لها الشخص أو مجموعة الأمراض النفسية.
2. ويرون بأن تطبيق برنامج 12 خطوة في علاج الإدمان قد يكون خطوة مُهمة في الخروج من طريق الادمان، والبقاء في مرحلة التعافي من الادمان كفيلة للخروج تماما من جميع الأعراض النفسية الثانوية التي يُعاني منها، ولكن هذه النظرية تطورت مؤخراً، وأصبح هُناك إيمان لدى أغلبية المدمنون المجهولون للتشخيص الصحيح.

أهمية برنامج منع الانتكاسة في علاج الادمان

1 . معرفة جيدة بطريقة التفكير السلبية والتي تؤدي في النهاية إلى الانتكاسة.
2. التعرف على المشاكل النفسية التي قد يقع فيها المُدمن، وكيفية الانتصار علي تلك المُشكلات.
3. إكتساب مجموعة من المهارات المُهمة مثل كيفية إتخاذ القرار الصحيح، كيفية وضع الحدود، كيفية التعامل مع الآخرين، الحزم.
4. تعلم كيفية التعامل مع ضغوط ومُشكلات الحياة الكثيرة، والمواقف التي يكون فيها نسبة خطوة عالية.
5. تعلم كيفية إدارة الوقت بشكل مُمتاز.

وبرنامج منع الانتكاسة المُستخدم في علاج الادمان يصلح لجميع السلوكيات الادمانية المُختلفة مثل ادمان الجنس وادمان المُخدرات وإدمان الكحوليات بأنواعها.
كما يُمكن تطبيق هذا البرنامج علي مُستوي الفردي أو تطبيقه داخل مجموعات، حيث يُمكن بسهولة تقديم برنامج منع الانتكاسة في علاج الامان على شكل مُحاضرات، كما يُكن عمل مجموعات مُشاركة حول تلك الموضوعات.

المواقف الخطرة التي تؤدي إلى الانتكاسة التي تحدث بعد علاج الادمان

المواقف التي يكون فيها نسبة الخطورة عالية جداً، هي تلك المواقف التي يتعرض لها المُدمن الذي مر بجميع مراحل علاج الادمان وتعافى منه تماماً، تلك المواقف التي تكون عامل مُساعد في الانتكاسة مرة أخرى.

وتنقسم هذه المواقف إلي 3 أنواع وهي الأتي:

1 . الحالة المزاجية السيئة مثل “حالات الإكتئاب، والإحباط واليأس والغضب الشديد، التوتر، الملل”
وهي تُمثل أعلى درجات الخطوة وتُهدد المُدمن بـ الانتكاسة والعودة مرة أخرى للإدمان وذلك بنسبة 35 %.

2. الإضطرابات الشخصية “الصراعات النفسية الداخلية”.
هذه التوترات قد تكون خطرة بنسبة 165 تقريباً، وتكون على هيئة مشادة مع الزوج أو الزوجة أو أحد أفراد الأسرة أو رئيس العمل.

3.  ضغط الأقران
وهذه تُمثل نحو 20% تقريبا وتكون بسبب رأي سلبي لأحد الأصدقاء، أو نتيجة ضغط مُعين سواء أكان بصورة مُباشرة أو غير مُباشرة، أو شخص قام بعرض المُخدرات عليه مرة أخرى.

وكل شخص يكون بحاجة إلى أن يعرف المواقف ويُميزها بالنسبة له خصوصا الخطرة، بالإضافة إلى معرفة الظروف التي تُحيط بالمُدمن أثناء مراحل علاج الادمان والتي تنقسم إلي:

الظروف الكبرىالظروف الصغرى

1 .  الظروف الكبرى

هي عبارة عن مجموعة ضغوط كبيرة يمُر بها الشخص في الحياة مثل تعرضه لحالة وفاة أحد المُقربين له، وهذه قد تُمثل أحد أساليب الضغط على المُدمن المُتعافي، أو تعرضه لحالة طلاق وانفصال أُسري، أو رفده من وظيفة.
وبالتالي أمام تلك المواقف قد ينهار المُدمن ويعود مرة أخرى إلي الإدمان، وبالتالي يجب أن يكون قوي ولديه دعم مُعين يلجأ إليه في تلك الظروف، ومعرفة كبيرة عن كيفية مواجهة تلك المواقف الصعبة.

2 .  الظروف الصغرى

وهذه الظروف تكون مثل الزواج أو الخطوبة أو قرار الإرتباط العاطفي، الأجازات التي يكون فيها المُدمن خارج البيئة العلاجية، وهُنا يجب علي الطبيب المعالج للحالة أن يقوم بوضع برنامج خاص له أثناء فترة الإجازة، وأن يكون أعده لاستقبال مثل هذه المواقف.
الأعياد المُختلفة بما فيها الإحتفالات التي يكون فيها اختلاط بالأصدقاء وأفراد العائلة، مما يجعل المُدمن يضع نفسه في مُقارنات طيلة الوقت مع المُحيطين به، ومن ثم يجب تدريبه علي كيفية التعامل مع تلك المواقف وكيفية مواجهتها بالطريقة الصحيحة.

مراحل الانتكاسة التي يُمر بها المُدمن المُتعافي

1 . مرحلة الانتكاس العاطفي:

و هذه المرحلة أهم سماتها أن المُدمن يكون انتهى من علاج الإدمان، ولكنه بعدها بفترة يُعاني من مجموعة أعراض تجعله مُتعب نفسيا ولديه الرغبة في العودة إلى الإدمان مرة أخرى، بعد مرورا بجميع مراحل علاج الادمان وشفائه تماما، ولكن في هذه المرحلة يكون لا يزال مُتأثر بقرار العودة إلي المُخدرات، ولكن لم يعود إلى الإدمان.
وُهناك عدة أعراض تُحدد تلك المرحلة وهي:

  • الحالة المزاجية الغير مُتزنة.
  • العصبية الغير مُبررة.
  • العُنف في التعامل.
  • الغضب السريع.
  • القلق والتوتر واضطراب في مواعيد النوم والطعام.

ولكن في هذه المرحلة أيضا يظهر بعض العلامات التي لا يصح أبدا أن نتجاهلها وهي:
عدم تناول الدواء بإنتظام.
عدم الانتظام في حضور جلسات العلاج.

2. مرحلة الانتكاس النفسي

و هذه المرحلة يكون المُدمن فيها يُصارع قرار عدم العودة إلى الإدمان، ما بين الرغبة الداخلية الشديدة في العودة إلى الإدمان مرة أخرى.

3. مرحلة الانتكاس الفعلي

وهي المرحلة الأخيرة في مراحل الانتكاس والتي يكون بينه وبين العودة إلى المُخدرات مسألة وقت فقط، ويقوم في هذه الفترة بعمل بعض التصرفات التي تُقربه من طريق الادمان.