كيفية علاج إدمان المورفين

كيفية علاج إدمان المورفين

تكمن أهمية المورفين في أهمية دوره الكبير الفعال في العمليات الجراحية والأمراض التي تنتج عنها آلام كبيرة لا يمكن تحملها، فهو مخدر قوي لدرجة أنه يجعل متعاطيه لايشعر بشيء إطلاقاً ” ولكن تحت إشراف طبي ” وهذه تعتبر من حسنات المورفين، ولكن المشكلة الكبرى حين تحول لمخدر يتم تعاطيه بصورة إدمانية، لمفعول النشوة التي يحدثه عند متعاطيه، ومن هنا أيضاً جاءت خطورته، وسوف نستعرض سوياً ما يتعلق بالمورفين و تعاطيه وعلاجه.

بداية إكتشاف المورفين

إن الاكتشاف المبكر لمادة المورفين والتي كانت عام 1804م ، من مخدر الأفيون، جعل استخدامها مقتصراً على الأسباب الطبية، ولكن مع الوقت وبعد الحرب العالمية الأولى تحديداً بدأت ظاهرة إدمانه على الجنود، ثم توسعت الدائرة فأصبحت تشمل المرضى الذين وصف لهم تعاطيه لوقت معين من أجل تسكين الآلام، ثم انتشر بين عامة الناس بصورة كبيرة، حتى تم إدراجه من ضمن جداول المخدرات الممنوعة من التداول.

علاج ادمان المورفين بإستخدام العقاقير الطبية

إدمان المورفين من الإدمانات التي تستلزم تدخل طبي ونفسي واسع النطاق، فأعراض انسحابه من الجسم تسبب آلام جسمانية كبيرة، ولذلك لابد من التدخل الطبي بوصفات طبية تساعد على احتواء أعراض الانسحاب المؤلمة، مع العلم بأن لكل حالة توصيفها المناسب لها، ولذلك فإن الوصفات الطبية لابد أن تكون بناء على الحالة، فما يناسب شخص ربما لا يناسب الآخر.

أهمية علاج ادمان المورفين

المورفين من المواد الشديدة الإدمان، ومن المواد أيضاً المخدرة التي تصنف على أنها مميتة وشديدة الخطورة، ومن هذا المنطلق اعتبر علاج إدمان المورفين من الأشياء المهمة جداً بالنسبة لمدمن المورفين، فتعاطي المورفين يكون محفوفاً بالمخاطر الكبيرة، فأي زيادة عن قدرة تحمل القلب للمادة يوصل المتعاطي للموت في لحظات بسيطة، لذلك فإننا حين نتكلم عن علاج إدمان المورفين، فإننا نتحدث عن ضرورة ملحة جداً في مجتمع انتشر فيه تعاطي المورفين بصورة واسعة.

أهمية علاج ادمان المورفين
أهمية علاج ادمان المورفين

العلامات التي تظهر على مدمن المورفين

تظهر علامات ادمان المورفين على  الشخص المدمن والتي يعرف بها مدمن المورفين، ومنها:-

  • التعرق و الارتجاف والقيء.
  • اضطراب السلوكيات.
  • ضيق حدقة العين.
  • احمرار العين والوجه.
  • صعوبة التبول.
  • الطفح الجلدي.
  • العطس المتكرر.
  • صعوبة التنفس.

اعراض انسحاب مخدر المورفين

لابد من وضع المتعافي تحت الرعاية الطبية و النفسية، لأن اعراض انسحاب المورفين تكون قوية نوعاً ما ولذلك لابد من أن يكون العلاج في مكان مختص بعلاج الإدمان، و تتنوع أعراض الانسحاب مابين نفسية وجسدية ومنها:-

  • تهيج و قلق.
  • تعرق ورشح من الأنف.
  • ألم في الأطراف.
  • آلام في العظام.
  • حالات من التشنج.
  • فقدان للوزن.
  • أرق و قلق.
  • اكتئاب.
  • سرعة لنبضات القلب.
  • إسهال.

مراحل علاج ادمان المورفين

مراحل علاج ادمان المورفين، مثلها مثل مراحل علاج أغلب المواد المخدرة، ولكنه يختلف بكونه مادة قوية لابد من وضع صاحبها تحت العناية دائماً حتى يتم التأكد من أنه أصبح على وعي بإدمانه وكيفية التعامل معه.

المرحلة الأولى من مراحل علاج إدمان المورفين

وتسمى بمرحلة أعراض الانسحاب، وهي المرحلة التي يتم فيها سحب السموم من الجسم، ويجب أن تكون هذه المرحلة تحت رعاية طبية ونفسية ذات خبرة في مجال علاج الإدمان حتى يتم التعامل معها بحرفية، تعود على المتعافي بالفائدة، ففيها يتم التشخيص النفسي للمتعافي، ووضع الخطة العلاجية المناسبة له، كما أنه يتم وصف بعض الوصفات الطبية التي تساعد المتعافي على تخطي هذه المرحلة من دون آلام تذكر.

المرحلة الثانية من مراحل علاج ادمان المورفين

و تسمى مرحلة العلاج النفسي والتأهيل السلوكي، هذه تعتبر المرحلة المهمة في علاج إدمان المورفين، ففيها يتم العلاج النفسي و التأهيل السلوكي، حيث يتم معالجة الاضطرابات النفسية الناتجة عن تعاطي المورفين، إلى جانب بث الوعي للمتعافي كي يتعامل مع الأفكار التي لها تأثير على سلوكياته، و لا تكون سلوكيات إدمانية كالسابق، بل يعي تماماً كيف يتجنب السلوكيات التي كانت سبباً في دخوله لدائرة إدمان المورفين.

المرحلة الثالثة من مراحل علاج إدمان المورفين

وتسمى هذه المرحلة بمرحلة المتابعة الخارجية، حيث يخرج المتعافي للتعامل مع حياته الطبيعية ولكنه يكون على تواصل مع مجموعات الدعم، سواء الفردية أو الجماعية، للحفاظ على تعافيه، كما أنها تكون درع له يتقي شر الانتكاسة، وتعتبر هذه المرحلة مهمة حتى يصل المتعافي لمرحلة يستطيع معها السيطرة على أفكاره وسلوكياته بعيداً عن الإدمان، وحتى يستطيع الاستمتاع بحياته من دون مخدرات.

علاج ادمان المورفين بالعلاج النفسي

العلاج النفسي لإدمان المورفين يعتبر مرحلة متقدمة بعد العلاج الطبي، فهو يعمل على تشخيص الاضطرابات الناشئة عن التعاطي أو كانت موجودة قبل التعاطي ونشطت بالتعاطي، وهو يعتبر لب علاج إدمان المورفين، فهو يركز على معالجة الأسباب النفسية الدافعة للتعاطي، مما ينتج عنه وضع الوعي لدى المتعافي بحقيقة أفكاره وسلوكياته، وكيفية التعامل معها.

علاج ادمان المورفين بالعلاج النفسي
علاج ادمان المورفين بالعلاج النفسي

علاج ادمان المورفين كيميائيا

وتعتبر هذه الطريقة من الطرق التي تساعد العلاج النفسي لمدمن المورفين، فبعد التشخيص وبدء العلاج، يكون التدخل الدوائي ذو أهمية كبرى، للتعامل مع الاضطرابات سواء الجسدية أو النفسية، فبعض الأدوية يكون لها دور كبير على السير بخطى ثابتة في العلاج، ثم يتم سحبها مرة أخرى، ولذلك لابد من التواجد في أماكن مختصة لعلاج إدمان المورفين.

علاج الاكتئاب الناتج عن مادة المورفين المخدرة

  • الاكتئاب هو الرفيق المصاحب لأغلب الاضطرابات النفسية الناتجة عن إدمان المخدرات بصورة عامة، و إدمان المورفين بصورة خاصة، فبعد الإحساس العالي بالنشوة الذي يسببه تعاطي المورفين، تجد المدمن في حالة من الاكتئاب كبيرة بعد زوال أثر مخدر المورفين أو بعد زوال مدة تركيزة، أي من قمة النشوة لقاع الاكتئاب، وهذه الحالة من العلو والانخفاض في المزاج ينتج عنها مع الوقت حالة مستديمة من الاكتئاب الذي ربما يتحول من مجرد اضطراب لمرض لابد من علاجه دوائياً ونفسياً.
  • لذلك فإن الاكتئاب المصاحب لمدمن المورفين يجب أن يتم التعامل معه سريعاً وتشخيص حقيقته، هل هو مجرد اضطراب سيزول بزوال الإدمان النشط على المخدر، أم هو مرض لابد من التعامل معه بصورة مستقلة، وحينها يتم العلاج النفسي و الطبي بما يناسب وضع المتعافي و الطريقة الأفضل له.

أهمية مراكز علاج الإدمان في علاج ادمان المورفين

إن أهمية اختيار المكان المتخصص في علاج الإدمان تأتي في المرتبة الأولى في علاج إدمان المورفين، فهو يعتبر من الأمور المهمة التي يتعلق بها نجاح العلاج أو فشله، فالمراكز المتخصصة في علاج الإدمان يكون لها المعرفة التامة بطريقة التعامل مع المدمن وكيفية إخراجه من هذه الأزمة، فيكون لديها فرق علاجية ” طبية ونفسية ” متميزة داعمة للمتعافي تنتقل به من المرض للتعافي.

الأعراض الجانبية النفسية التي يمكن أن تحدث في أثناء علاج ادمان المورفين

يعتبر القلق والتوتر و الاكتئاب من الاضطرابات التي تصاحب على الأغلب علاج ادمان المورفين، إلى جانب أن البعض قد يدخل في بعض حالات الهلوسة السمعية والبصرية، وهذا يعتبر طبيعي بعد اعتمادية المريض على المخدر لفترة طويلة، فحين يقلع عنه يجد نفسه يعاني من بعض الاضطرابات النفسية، ولكنه مع الرعاية اللازمة ” الطبية والنفسية ” فسوف يتحسن بصورة كبيرة تصل للتعافي التام.

أهمية علاج ادمان المورفين وإدمان المواد المخدرة

إن الأضرار التي تجلبها المخدرات عبارة عن أزمات تتحول مع الوقت لكوارث لا يمكن حلها، لذلك لابد من الخروج من دائرة الإدمان بأي ثمن، لأن الثمن مهما كان غالياً فإنه لن يكون بقدر الخسائر الناتجة عن الاستمرار في الإدمان النشط.

الخلاصة 

يتحدث المقال عن ادمان المورفين، ماهو المورفين وماهي أضرارة وعلامات تعاطيه وأعراض انسحابه، و طرق علاجه و أهمية اختيار المركز العلاجي لعلاج إدمان المورفين، كما أننا نستقبل حالات إدمان المورفين من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

وكما نتلقى جميع استفسارتكم على مدار الساعة.