كيفية علاج إدمان المورفين

كيفية علاج إدمان المورفين

أسباب التي قد دعت إلى وصول المريض إلى حالة الإدمان واللجوء إلى تعاطي المخدرات بشكل عام وتعاطي مادة المورفين بشكل خاص .علاج ادمان المورفين هام جدا كي يعود المريض إلى حياته الطبيعية مرة أخري، حيث إذا ما سكنت المادة المُخدرة جميع أنحاء جسمه وتوغلت بكل عُمق فيها، في هذه الحالة يجب فورا علاج ادمان المورفين والتخلص منه، وفي سطور هذا المقال سوف نتحدث عن المورفين بالتفصيل مع أهمية علاج المورفين.

مادة المورفين علميا هي عبارة عن مادة من المواد التي تتميز بكونها شديدة الإدمان، ومن السهل استجابة الجسم لها وخضوع لكافة المقتضيات التي تعمل عليها تلك المادة، حيث تعمل هذه المادة على التمكين من جسم الإنسان والسيطرة عليه في كافة الجوانب بحيث يكون الإنسان تبعا لتلك السيطرة غير قادرا على الاستغناء عن تعاطي هذه المادة المخدرة، وهذا ما يتم إطلاق عليه اسم الإدمان وهو المرحلة التي يفقد فيها الإنسان القدرة على مقاومة المواد المخدرة والتوقف عن التعاطي.

بداية إكتشاف المورفين:

تم إكتشاف مادة المورفين المسكنة للألم عن طريق أحد الصيادلة وهو الدكتور الصيدلي المعروف باسم سرتونر الألماني الأصل وكان ذلك في عام 1804 بالتقويم الميلادي، وكانت في بداية الأمر تُستخدم كمادة فعالة في تسكين الآلام الشديدة والتي تكون مثل الآلام الناتجة عن العمليات الجراحية أو الآلام العظام وغيرها من المتاعب التي تصيب جسم الإنسان والآلام التي يتعرض لها في أصعب الأمراض، ومع مرور الوقت وتطور العلم والتقدم التي شهدها عالم المواد المخدرة ، تم تصنيع المورفين عن طريق الإنسان تصنيعا نقيا ليكون واحدا من أخطر المواد المخدرة التي تسبب الإدمان.

علاج ادمان المورفين بإستخدام العقاقير الطبية:


فقد توصل العلم الحديث في مجالات الطب بالإضافة إلى مجال الطب الوقائي في هذا الشأن والذي يتمثل في علاج المورفين إلى عدد من الطرق التي تعمل على التمكين من ذلك العلاج وما يكون له من أهمية كبرى في حالة وصول المتعاطي مادة المورفين إلى مرحلة الإدمان والذي يكون عن طريق سيطرة هذه المادة المخدرة على عقل الإنسان المتعاطي وعلى كافة  الحواس الخاصة بذلك الإنسان المدمن من حاسة الشم وحاسة البصر وغير ذلك من الحواس.

بالإضافة إلى أن المورفين له تأثير سلبي على كافة الوظائف التي تكون لكل جهاز من أجهزة الجسم المختلفة والتي تتمثل في الجهاز العصبي الذي يتعرض لأكثر الآثار المدمرة من هذه المادة والجهاز التنفسي، فضلا عن الجهاز الهضمي، والجهاز التناسلي أيضا بالنسبة إلى الرجل والمرأة على السواء، فيكون في هذا الصدد الطريق العلاج بواسطة العقاقير الطبية من بين أهم الطرق التي يتم العمل عليها من أجل العلاج من مادة المورفين المخدرة والتي يمكن أن تؤدي إلى قتل الإنسان وانتهاء حياته بالكامل.

أهمية علاج ادمان المورفين:


يفضل الأطباء في مجال علاج الإدمان والمواد المخدرة و مادة المورفين على وجه الخصوص أن يكون علاج تلك المخدرات التي يكون لها تأثيرات ضارة وقوية على الإنسان في كافة الوظائف التي يقوم بها كل جهاز من أجهزة جسم الإنسان والتي تسيطر عليها هذه المواد المخدرة بحيث يكون من الصعب التخلص منها وانسحابها بشكل مفاجئ من ذلك الجسم المصاب بالإدمان .

أن تكون حالات العلاج لهذا الجسم تتمثل في عدد من المراحل المتتابعة والتي يكون لكل مرحلة من تلك المراحل السمات الخاصة بها والفترة الزمنية التي تكون لها ، وذلك من أجل استطاعة الجسم القيام بطرد هذه السموم والقدرة على انسحابها بطريقة ميسرة دن أن تترك آثارا شديدة على ذلك الجسم وأجهزته المختلفة وخاصة الجهاز العصبي الذي يكون عليه الحمل الأكبر في التعرض لتلك المواد والسموم المخدرة وما لها من آثار تدمير وصفات قاتلة .

مراحل علاج ادمان المورفين:


حيث يكون لعلاج المورفين المخدر والذي يعتبر من أكثر أنواع المواد المخدرة تأثيرا على الجهاز العصبي للإنسان وتحويل العقل إلى أداة  يلهو بها هذا المخدر حيث يشاء على هيئة عدد من المراحل المتتابعة التأثير الأكبر والأقوى في هذا العلاج والذي يجعل منه التأثير الفعال في تخلص الجسم من هذه المواد وانسحابها بالطريقة السليمة وتتمثل هذه الطريقة من طرق علاج المورفين والتي تعرف بطريقة العلاج على مراحل متتابعة في عدد ثلاث من هذه المراحل المتتالية والتي يكون لكل منها الخصائص الخاصة لها والسمات التي تميزها عن غيرها من مراحل العلاج ، فضلا عن الفترة الزمنية الخاصة بها وذلك على النحو الآتي والذي يبين مدى أهمية كل مرحلة من مراحل العلاج الثلاث والطريقة التي تمثلها هذه المرحلة .

المرحلة الأولى من مراحل علاج ادمان المورفين :


تتميز المرحلة الأولى من المراحل التي يمكن عن طريقها انسحاب مادة المورفين من جسم الإنسان بصورة سلسة ولا تعمل على إحداث آثار ضارة في أثناء ذلك الانسحاب بعدد من الخواص التي يكون منها ما الوقت الذي يتم من خلاله هذه المرحلة والذي يكون تراوحت ما بين 6 من الساعات وذلك بحد أدنى إلى عدد 14 ساعة ،

ويبدأ العد لهذه الساعات التي تمثل الفترة الزمنية الأولى لعلاج المورفين من تاريخ أجر الجرعات التي قد سبق تناولها مريض إدمان المورفين ، وقد يتعرض هذا المريض في تلك المرحلة لعدد من الأعراض التي يمكن أن تصيبه وذلك مثل الإصابة بحالات من الهياج الشديد وأيضا التعرض إلى زيادة نسبة التعرق ، بالإضافة إلى الإصابة ببعض من حالات التشنج في تلك الساعات الأولى من فترات انسحاب المادة المخدرة من الجسم .

المرحلة الثانية من مراحل علاج  ادمان المورفين :


ثم تأتي في أعقاب انتهاء المرحلة الأولى من مراحل العلاج من مادة المورفين المخدرة وما لها من آثار مدمرة على جسم الإنسان بكافة حواسه والأجهزة التي تعمل على استمرار حياته المرحلة الثانية من تلك المراحل التي تتمتع بدورها بالكثير من السمات المختلفة عن سابقتها من سمات المرحلة الأولى ،

وتتمثل هذه السمات أو الصفات الخاصة بتلك المرحلة أولا في المدة التي يتم استغراقها مريض المورفين في تلك المرحلة وهي هذه المدة التي تتمثل بداية في عدد 14 من الساعات وتنتهي بعد مرور عدد 18 ساعة ، وبذلك فإن تلك المرحلة تبدأ على الفور عقب انتهاء المرحلة الأولى من العلاج.

ويتعرض فيها المريض الذي تحت سيطرة العلاج إلى أعراض خاصة تتمثل في حالة الاكتئاب الشديدة التي يمكن أن يكون عليها المريض في تلك المرحلة ، بالإضافة إلى الإصابة  بالرشح المستمر في منطقة الأنف ، كما يمكن للمريض أيضا في تلك المرحلة أن يشعر بقشعريرة خاصة في الجسم قد تعمل على السيطرة عليه في تلك الفترة الزمنية الخاصة بالمرحلة الثانية من مراحل علاج المورفين ، وبالإضافة إلى تلك الأعراض السابقة فإنه يمكن أن تظهر على هذا المريض في تلك المرحلة أيضا حالات من الإسهال الشديد بالإضافة إلى زيادة في عدد ضربات دقات القلب .

المرحلة الثالثة من مراحل علاج ادمان المورفين :


أما المرحلة الثالثة والتي تعتبر المرحلة السموم: من مراحل العلاج من مادة المورفين والتي تعتبر من أكثر المواد المسببة للإدمان ، فإنها تتميز كغيرها من المراحل السابقة من ذلك العلاج بعدد من السمات الخاصة بها والأعراض التي قد تصيب مريض إدمان المورفين في تلك المرحلة ، حيث تكون بداية هذه المرحلة عند الساعة 48 من موعد أخر الجرعات التي قد تم تعاطيها من جانب المريض الذي يتعرض لتلك المرحلة من العلاج ،

أما انتهاء تلك المرحلة الأخيرة من مراحل انسحاب مادة المورفين الخطيرة من الجسم فيكون عند الساعة 96 من آخر الجرعات المعطاة للمريض ، وتكون لتلك المرحلة عدد من الأعراض الخاصة بها والتي يتعرض لها المريض في أثناء ساعات العلاج المشار إليها في تلك المرحلة ،

ومن هذه الأعراض ما يكون من إصابة المريض بحالات التهيج والتعرق وغيرها من الأعراض التي كانت مصاحبة له في مراحل العلاج الأولى والثانية ولكنها قد تكون أشد خطورة وأكثر إيلاما بالنسبة للمريض ، وذلك في الأيام الأولى من تلك المرحلة الأخيرة للعلاج والتي تنتهي مع انتهاء اليوم الثامن من بداية آخر الأيام التي قد تم تناول فيها المدمن للمورفين آخر الجرعات من هذه السموم القاتلة .

 

علاج ادمان المورفين وانسحاب السموم من جسم المريض :


فقد قام الأطباء والباحثين في مجال طب الإدمان وكيفية التخلص من سموم المواد المخدرة بالإعلان على أنه من خلال علاج المورفين عن طريق المراحل الثلاث سالفة الذكر والتي تعتبر من الأهمية بمكان من أجل العلاج والقدرة على انسحاب المواد السامة من جسم الإنسان بأقل الخسائر الممكنة فإنه يوجد مرحلة تكون في أعقاب المرحلة الثالثة من مراحل علاج الإدمان السابقة الذكر تمثل المرحلة الهامة في ذلك العلاج والتي يتطلع إلى الوصول إليها كل مريض من مرضى الإدمان وخاصة مريض المورفين وذلك لما في هذا المخدر بصفة خاصة من خطورة كامنة تؤثر على الجسم بطريقة عدوانية مدمرة .

وهذه المرحلة هي مرحلة الوصول إلى الهدوء والسكينة بعد حالات الهياج والأرق والتعرق التي يتعرض لها المريض في مراحل العلاج الثلاث المشار إليها ، وقد أوضح علم الطب أن تلك المرحلة الهامة تبدأ مع بداية اليوم الثامن من آخر جرعة تم للمريض تعاطيها من مادة مخدر المورفين وتستمر هذه الحالة الهادئة للمريض حتى اليوم الثاني عشر من أيام العلاج اللازم للمورفين .

علاج ادمان المورفين بالعلاج النفسي:


يعتبر أسلوب الكيميائية من أحد الأساليب الهامة التي يكون لها التأثير المباشر والفعال في الكثير من الحالات في العلاج الكامل لهذه الحالات ، وذلك لما في هذا الأسلوب من طرق متعددة تعمل على راحة المريض واستعادة ثقته بالنفس وحب الآخرين والتي تكون من أكثر العوامل التي تسلب من الشخص حريته وقدرته على التصرف السليم في أي من المسائل ، مما يؤدي به في النهاية بالمريض إلى الهروب من الواقع باستعمال المغيبات العقلية والتي تكون من أهمها المخدرات وما تعمل عليه هذه المواد من آثار سلبية مدمرة يخضع لها الجسم بأكمله بكافة أجهزته ووظائف كل من هذه الأجهزة .

ويحتاج هذا الأسلوب النفسي في العلاج والذي يعتبر من أحد الأساليب الهامة في التخلص من مادة المورفين المخدرة في الجسم إلى معرفة الكثير من الأمور الخاصة بالمريض وذلك ضرورة هامة وملحة قبل بداية العلاج ومن أجل الوصول إلى النتيجة الإيجابية الهامة التي تكون أمل كل مريض من مرضى إدمان المخدرات ،

ومن هذه الأمور الحالة الاجتماعية للمريض و الفئة الاجتماعية التي ينتمي إليها ، فضلا عن سن المريض وعمره الذي لابد من معرفته بالتحديد من أجل الوصول إلى العلاج السليم للمرض والتخلص من المادة المخدرة بالجسم ، وعمل الطبيب المعالج في حالة العلاج النفسي إدمان المورفين على محاولة حل المشاكل

علاج ادمان المورفين كيميائيا :


كما يمكن أن يكون وسيلة علاج المورفين بالطريقة الكيميائية لها أثرا كبيرا في هذا العلاج ، حيث تعمل هذه الوسيلة على إعطاء الجسم المواد الكيميائية المختلفة التي تكون مضادة للمواد المخدرة و مادة المورفين التي يستقبلها الجسم، مما يؤدى إلى التخلص الإيجابي من تلك المواد السامة المخدرة عن طريق تأكل هذه المواد والقضاء الكيميائي عليها ،

وهذه الوسيلة من وسائل العلاج تحتاج إلى عدد من العوامل الهامة من أجل نجاحها يكون من أهمها وجود المريض الذي يكون في حالة الإدمان مخدر المورفين في داخل مكانا طبيا متكاملا يقيم فيه بصورة دائمة من بداية فترة العلاج ويستمر إلى الانتهاء من مراحل العلاج والوصول إلى مرحلة طرد السموم الشفاء من الإدمان والتعاطي للمواد المخدرة .

كما يمكن بالإضافة إلى ذلك أن تحتاج هذه الوسيلة للعلاج إلى بقاء المريض في داخل الهيئة الطبية المتكاملة التي يتم من خلالها العلاج الكيميائي والعلاج العقاقير والأدوية فترة معينة من الزمن بعد الوصول إلى مرحلة العلاج وذلك من أجل المتابعة للمريض ، وتعتبر هذه الفترة الأخيرة من أهم فترات الاكتمال الصحي والعلاج الكامل عند مريض الإدمان ،

إذ أنه يمكن أن يتعرض المريض في تلك الفترة للانتكاسة والتي تتمثل في العودة إلى التعاطي مرة أخرى ، وفى هذه الحالة الأخيرة يكون من الصعب الوصول إلى العلاج النهائي والعودة بالمريض إلى مرحلة الصفر في العلاج والاحتياج إلى وسائل متعددة من أجل الشفاء مرة أخرى من حالة الإدمان المتكرر .

 

علاج الاكتئاب الناتج عن مادة المورفين المخدرة :


الاكتئاب هو من أخطر الأمراض التي تدخل في قائمة الأمراض النفسية والتي يكون من الصعب علاجها بالأدوية الكيميائية والعقاقير ، حيث تحتاج هذه النوعية من الأمراض إلى معاملة خاصة للمريض كي يصل إلى مرحلة الشفاء الذي قد يطول لفترات تكون أطول من فترات العلاج العضوي ،

وذلك لما يكون في الأمراض النفسية التي يتعرض لها الإنسان والتي تكون متنوعة وكثيرة في نفس الوقت يكون علاجها وشفاء تلك الحالات شفاء تاما من الصعب الوصول إليه وذلك بالمقارنة بحالات الأمراض العضوية التي يمكن معالجتها بصورة أسرع وعن طريق العقاقير أو العمليات الجراحية، ومن أخطر أنواع الأمراض النفسية من حيث الآلام النفسية التي يتعرض لها المريض ومن حيث الآثار التي تترتب عليها هو مرض الاكتئاب .

 

وترجع أهمية هذا المرض وخطورته إلى ما يمكن أن يتسبب فيه ذلك المرض من حالات انتحار فجائية للمريض ، حيث يشعر المريض بأنه منبوذا من الجميع وكره كافة من يتعامل معهم له وهذا الإحساس يعمل على ولادة شعور باليأس والإحباط والميل إلى الانتحار كلما تراءت له الفرصة سنحت لذلك ، ويكون الإدمان وتعاطي المواد المخدرة من أكثر الوسائل والأساليب التي تؤدي إلى هذا الاكتئاب .

إذ أن مريض الإدمان وخاصة مريض إدمان المورفين المخدر يكون في حالة من الشعور الدائم بأنه منبوذ وغير محبوب ، كما أن التأثير العضوي الذي تعمل عليه المواد المخدرة على الجهاز العصبي الخاص بالإنسان يعمل على أن يفقد المريض بالإدمان القدرة على التحكم في تصرفاته وسلوكياته أيضا .

 

مما يجعله يمكن أن يعرض نفسه للخطر في أي لحظة  كما يمكن أيضا لهذا النوع من المرضى هو مريض الإدمان أن يقوم بإيذاء غيره ممن يتواجد معهم حتى ولو كانوا من أحباؤه وأقاربه وذلك لما يكون عليه من حالة عدم اتزان في الأفعال وفي التفكير يجعله فاقدا لأي من العوامل التي تؤدي إلى التفكير السوي والأفعال الإيجابية وذلك في معظم حالاته.

أهمية مراكز علاج الإدمان في علاج ادمان المورفين:


بالإضافة إلى كافة ما سبق من طرق وأساليب العلاج من مادة المورفين التي تعتبر من أخطر المواد المخدرة وما تعمل عليه هذه المادة من أثارا سلبية كبرى وأضرار تصيب الكثير من أجزاء الجسم وأجهزته الضرورية والهامة ، فإنه لابد من معرفة عدد من العوامل الهامة التي لابد من توافرها كي يكتمل هذا العلاج ويكون بصفة كاملة ويؤتي ثماره الإيجابية على حالة المريض .

ومن أهم هذه العوامل هو ما يتعلق بالمكان المخصص الذي يتم فيه علاج حالات الإدمان من المورفين ، إذ أن هذا المكان وما به من أجهزة ومتخصصين سواء من الدكاترة و والأطباء أو من مجموعة التمريض أو أي من العاملين به يعتبر من أساسيات نجاح العلاج من هذه المواد الضارة والسامة والتي تؤدي إلى فقدان الإنسان لحياته في الكثير من الحالات أو فقدانه لعقله بسبب ما يتعرض له الجهاز العصبي للإنسان من خطر تلك السموم التي تعمل على السيطرة الكلية عليه وهذا ما يعرف بالإدمان لتلك المواد.

وفى هذا الشأن فإن وجود حالة متكاملة من التعامل الجدي مع مريض الإدمان ومجموعة خاصة به للعلاج بداية من الأطباء حتى أصغر العاملين يعد من أكثر الوسائل التي تؤدي إلى نجاح هذا العلاج والرعاية الطبية المتكاملة ، حيث يفضل أن يقوم المريض بالإدمان بكافة مراحل العلاج في رعاية طبية متكاملة ووسط أجواء تعمل على تهيئة تلك الرعاية وذلك حتى يتم له العلاج بصورة طبيعية .

الأعراض الجانبية النفسية التي يمكن أن تحدث في أثناء علاج ادمان المورفين :


حيث أنه بالرغم من أن عملية علاج الإدمان بكافة صوره وأنواعه تكون من العمليات التي يسعى إليها الكثير من المدمنين لمثل تلك المواد المخدرة ، إلا أن هذه العملية تعد من العمليات الصعبة لدى الكثير منها والتي يخاف منها الكثيرون من أصحاب هذه الفئة .

وهذا الخوف والقلق من الإقدام على عمليات العلاج من المخدرات بصفة عامة ومن علاج المورفين بما له من صفة خاصة يرجع إلى عدد من الأسباب تأتي في مقدمتها ما يكون من بعض من الآثار السلبية والأعراض الجانبية التي يمكن أن يشعر بها هذا المريض في أثناء رحلة العلاج التي قد تستمر أياما ا شهورا على حسب قابلية المريض للعلاج وأيضا بحسب الرعاية الطبية المتكاملة لذلك المريض والطريقة المستخدمة في هذا العلاج.

إذ أنه من بين هذه الأعراض الجانبية التي يمكن أن يشعر بها المريض بالإدمان أثناء رحلة علاجه ما يصاب به من حالات هياج قوية يمكن أن يقوم من خلالها بتدمير نفسه أو غيره ، ويجب التعامل مع هذه الحالات بشكل إيجابي من المريض بذاته ومن حوله من الأطباء والمساعدين أو من الأقارب والمحبين له بمنتهى الإيجابية وذلك كي تنتهي فترات هذا التهيج دون إحداث آثار سلبية كبرى .

كما أنه من بين هذه الأعراض الهامة المشار إليها أيضا ما يمكن أن يتعرض له المريض من حالة الاكتئاب التي تكون مصاحبة في الكثير من الأحوال لمراحل العلاج ويجب الحرص على تخطي هذا العرض بسلام وبدون أن يؤدي إلى التفرعات الضارة التي تنبثق منها والتي تكون حالات الانتحار من أهم تلك التفرعات والآثار الضارة التي تصيب الإنسان المدمن في أثناء العلاج .

أهمية علاج ادمان المورفين وإدمان المواد المخدرة :


ولكافة ما سبق من إحداث العديد من الآثار السلبية والأضرار التي تأتي في حالة الإدمان تصيب المدمن نفسه وتنتقل إلى كل من يقترب منه ، يتضح ما يكون من أهمية علاج المورفين وما يكون من مثله من كافة المواد المخدرة مثل الهيروين والكوكايين وغيرهم من المواد التي تؤدي إلى فشل في  الأداء الوظيفي الذي يكون للجهاز العصبي للإنسان

مما ينتج عنه غياب كلى للعقل وإحداث ما لا يحمد عقباه من الأحداث والآثار الضارة التي يكون من أهمها دخول المريض في حالة من الاكتئاب النفسي قد تعمل على الإضرار بحياة المريض ، إذ أن النسبة الغالبة من حالات الانتحار في العالم تكون من جانب المدمنين لما يصيب أيا منهم من فقدان القدرة على التحكم في التصرفات وتغيب العقل .

كيفية علاج إدمان المورفين

أسباب التي قد دعت إلى وصول المريض إلى حالة الإدمان واللجوء إلى تعاطي المخدرات بشكل عام وتعاطي مادة المورفين بشكل خاص .علاج ادمان المورفين هام جدا كي يعود المريض إلى حياته الطبيعية مرة أخري، حيث إذا ما سكنت المادة المُخدرة جميع أنحاء جسمه وتوغلت بكل عُمق فيها، في هذه الحالة يجب فورا علاج ادمان المورفين والتخلص منه، وفي سطور هذا المقال سوف نتحدث عن المورفين بالتفصيل مع أهمية علاج المورفين.

مادة المورفين علميا هي عبارة عن مادة من المواد التي تتميز بكونها شديدة الإدمان، ومن السهل استجابة الجسم لها وخضوع لكافة المقتضيات التي تعمل عليها تلك المادة، حيث تعمل هذه المادة على التمكين من جسم الإنسان والسيطرة عليه في كافة الجوانب بحيث يكون الإنسان تبعا لتلك السيطرة غير قادرا على الاستغناء عن تعاطي هذه المادة المخدرة، وهذا ما يتم إطلاق عليه اسم الإدمان وهو المرحلة التي يفقد فيها الإنسان القدرة على مقاومة المواد المخدرة والتوقف عن التعاطي.

بداية إكتشاف المورفين:

تم إكتشاف مادة المورفين المسكنة للألم عن طريق أحد الصيادلة وهو الدكتور الصيدلي المعروف باسم سرتونر الألماني الأصل وكان ذلك في عام 1804 بالتقويم الميلادي، وكانت في بداية الأمر تُستخدم كمادة فعالة في تسكين الآلام الشديدة والتي تكون مثل الآلام الناتجة عن العمليات الجراحية أو الآلام العظام وغيرها من المتاعب التي تصيب جسم الإنسان والآلام التي يتعرض لها في أصعب الأمراض، ومع مرور الوقت وتطور العلم والتقدم التي شهدها عالم المواد المخدرة ، تم تصنيع المورفين عن طريق الإنسان تصنيعا نقيا ليكون واحدا من أخطر المواد المخدرة التي تسبب الإدمان.

علاج ادمان المورفين بإستخدام العقاقير الطبية:


فقد توصل العلم الحديث في مجالات الطب بالإضافة إلى مجال الطب الوقائي في هذا الشأن والذي يتمثل في علاج المورفين إلى عدد من الطرق التي تعمل على التمكين من ذلك العلاج وما يكون له من أهمية كبرى في حالة وصول المتعاطي مادة المورفين إلى مرحلة الإدمان والذي يكون عن طريق سيطرة هذه المادة المخدرة على عقل الإنسان المتعاطي وعلى كافة  الحواس الخاصة بذلك الإنسان المدمن من حاسة الشم وحاسة البصر وغير ذلك من الحواس.

بالإضافة إلى أن المورفين له تأثير سلبي على كافة الوظائف التي تكون لكل جهاز من أجهزة الجسم المختلفة والتي تتمثل في الجهاز العصبي الذي يتعرض لأكثر الآثار المدمرة من هذه المادة والجهاز التنفسي، فضلا عن الجهاز الهضمي، والجهاز التناسلي أيضا بالنسبة إلى الرجل والمرأة على السواء، فيكون في هذا الصدد الطريق العلاج بواسطة العقاقير الطبية من بين أهم الطرق التي يتم العمل عليها من أجل العلاج من مادة المورفين المخدرة والتي يمكن أن تؤدي إلى قتل الإنسان وانتهاء حياته بالكامل.

أهمية علاج ادمان المورفين:


يفضل الأطباء في مجال علاج الإدمان والمواد المخدرة و مادة المورفين على وجه الخصوص أن يكون علاج تلك المخدرات التي يكون لها تأثيرات ضارة وقوية على الإنسان في كافة الوظائف التي يقوم بها كل جهاز من أجهزة جسم الإنسان والتي تسيطر عليها هذه المواد المخدرة بحيث يكون من الصعب التخلص منها وانسحابها بشكل مفاجئ من ذلك الجسم المصاب بالإدمان .

أن تكون حالات العلاج لهذا الجسم تتمثل في عدد من المراحل المتتابعة والتي يكون لكل مرحلة من تلك المراحل السمات الخاصة بها والفترة الزمنية التي تكون لها ، وذلك من أجل استطاعة الجسم القيام بطرد هذه السموم والقدرة على انسحابها بطريقة ميسرة دن أن تترك آثارا شديدة على ذلك الجسم وأجهزته المختلفة وخاصة الجهاز العصبي الذي يكون عليه الحمل الأكبر في التعرض لتلك المواد والسموم المخدرة وما لها من آثار تدمير وصفات قاتلة .

مراحل علاج ادمان المورفين:


حيث يكون لعلاج المورفين المخدر والذي يعتبر من أكثر أنواع المواد المخدرة تأثيرا على الجهاز العصبي للإنسان وتحويل العقل إلى أداة  يلهو بها هذا المخدر حيث يشاء على هيئة عدد من المراحل المتتابعة التأثير الأكبر والأقوى في هذا العلاج والذي يجعل منه التأثير الفعال في تخلص الجسم من هذه المواد وانسحابها بالطريقة السليمة وتتمثل هذه الطريقة من طرق علاج المورفين والتي تعرف بطريقة العلاج على مراحل متتابعة في عدد ثلاث من هذه المراحل المتتالية والتي يكون لكل منها الخصائص الخاصة لها والسمات التي تميزها عن غيرها من مراحل العلاج ، فضلا عن الفترة الزمنية الخاصة بها وذلك على النحو الآتي والذي يبين مدى أهمية كل مرحلة من مراحل العلاج الثلاث والطريقة التي تمثلها هذه المرحلة .

المرحلة الأولى من مراحل علاج ادمان المورفين :


تتميز المرحلة الأولى من المراحل التي يمكن عن طريقها انسحاب مادة المورفين من جسم الإنسان بصورة سلسة ولا تعمل على إحداث آثار ضارة في أثناء ذلك الانسحاب بعدد من الخواص التي يكون منها ما الوقت الذي يتم من خلاله هذه المرحلة والذي يكون تراوحت ما بين 6 من الساعات وذلك بحد أدنى إلى عدد 14 ساعة ،

ويبدأ العد لهذه الساعات التي تمثل الفترة الزمنية الأولى لعلاج المورفين من تاريخ أجر الجرعات التي قد سبق تناولها مريض إدمان المورفين ، وقد يتعرض هذا المريض في تلك المرحلة لعدد من الأعراض التي يمكن أن تصيبه وذلك مثل الإصابة بحالات من الهياج الشديد وأيضا التعرض إلى زيادة نسبة التعرق ، بالإضافة إلى الإصابة ببعض من حالات التشنج في تلك الساعات الأولى من فترات انسحاب المادة المخدرة من الجسم .

المرحلة الثانية من مراحل علاج  ادمان المورفين :


ثم تأتي في أعقاب انتهاء المرحلة الأولى من مراحل العلاج من مادة المورفين المخدرة وما لها من آثار مدمرة على جسم الإنسان بكافة حواسه والأجهزة التي تعمل على استمرار حياته المرحلة الثانية من تلك المراحل التي تتمتع بدورها بالكثير من السمات المختلفة عن سابقتها من سمات المرحلة الأولى ،

وتتمثل هذه السمات أو الصفات الخاصة بتلك المرحلة أولا في المدة التي يتم استغراقها مريض المورفين في تلك المرحلة وهي هذه المدة التي تتمثل بداية في عدد 14 من الساعات وتنتهي بعد مرور عدد 18 ساعة ، وبذلك فإن تلك المرحلة تبدأ على الفور عقب انتهاء المرحلة الأولى من العلاج.

ويتعرض فيها المريض الذي تحت سيطرة العلاج إلى أعراض خاصة تتمثل في حالة الاكتئاب الشديدة التي يمكن أن يكون عليها المريض في تلك المرحلة ، بالإضافة إلى الإصابة  بالرشح المستمر في منطقة الأنف ، كما يمكن للمريض أيضا في تلك المرحلة أن يشعر بقشعريرة خاصة في الجسم قد تعمل على السيطرة عليه في تلك الفترة الزمنية الخاصة بالمرحلة الثانية من مراحل علاج المورفين ، وبالإضافة إلى تلك الأعراض السابقة فإنه يمكن أن تظهر على هذا المريض في تلك المرحلة أيضا حالات من الإسهال الشديد بالإضافة إلى زيادة في عدد ضربات دقات القلب .

المرحلة الثالثة من مراحل علاج ادمان المورفين :


أما المرحلة الثالثة والتي تعتبر المرحلة السموم: من مراحل العلاج من مادة المورفين والتي تعتبر من أكثر المواد المسببة للإدمان ، فإنها تتميز كغيرها من المراحل السابقة من ذلك العلاج بعدد من السمات الخاصة بها والأعراض التي قد تصيب مريض إدمان المورفين في تلك المرحلة ، حيث تكون بداية هذه المرحلة عند الساعة 48 من موعد أخر الجرعات التي قد تم تعاطيها من جانب المريض الذي يتعرض لتلك المرحلة من العلاج ،

أما انتهاء تلك المرحلة الأخيرة من مراحل انسحاب مادة المورفين الخطيرة من الجسم فيكون عند الساعة 96 من آخر الجرعات المعطاة للمريض ، وتكون لتلك المرحلة عدد من الأعراض الخاصة بها والتي يتعرض لها المريض في أثناء ساعات العلاج المشار إليها في تلك المرحلة ،

ومن هذه الأعراض ما يكون من إصابة المريض بحالات التهيج والتعرق وغيرها من الأعراض التي كانت مصاحبة له في مراحل العلاج الأولى والثانية ولكنها قد تكون أشد خطورة وأكثر إيلاما بالنسبة للمريض ، وذلك في الأيام الأولى من تلك المرحلة الأخيرة للعلاج والتي تنتهي مع انتهاء اليوم الثامن من بداية آخر الأيام التي قد تم تناول فيها المدمن للمورفين آخر الجرعات من هذه السموم القاتلة .

 

علاج ادمان المورفين وانسحاب السموم من جسم المريض :


فقد قام الأطباء والباحثين في مجال طب الإدمان وكيفية التخلص من سموم المواد المخدرة بالإعلان على أنه من خلال علاج المورفين عن طريق المراحل الثلاث سالفة الذكر والتي تعتبر من الأهمية بمكان من أجل العلاج والقدرة على انسحاب المواد السامة من جسم الإنسان بأقل الخسائر الممكنة فإنه يوجد مرحلة تكون في أعقاب المرحلة الثالثة من مراحل علاج الإدمان السابقة الذكر تمثل المرحلة الهامة في ذلك العلاج والتي يتطلع إلى الوصول إليها كل مريض من مرضى الإدمان وخاصة مريض المورفين وذلك لما في هذا المخدر بصفة خاصة من خطورة كامنة تؤثر على الجسم بطريقة عدوانية مدمرة .

وهذه المرحلة هي مرحلة الوصول إلى الهدوء والسكينة بعد حالات الهياج والأرق والتعرق التي يتعرض لها المريض في مراحل العلاج الثلاث المشار إليها ، وقد أوضح علم الطب أن تلك المرحلة الهامة تبدأ مع بداية اليوم الثامن من آخر جرعة تم للمريض تعاطيها من مادة مخدر المورفين وتستمر هذه الحالة الهادئة للمريض حتى اليوم الثاني عشر من أيام العلاج اللازم للمورفين .

علاج ادمان المورفين بالعلاج النفسي:


يعتبر أسلوب الكيميائية من أحد الأساليب الهامة التي يكون لها التأثير المباشر والفعال في الكثير من الحالات في العلاج الكامل لهذه الحالات ، وذلك لما في هذا الأسلوب من طرق متعددة تعمل على راحة المريض واستعادة ثقته بالنفس وحب الآخرين والتي تكون من أكثر العوامل التي تسلب من الشخص حريته وقدرته على التصرف السليم في أي من المسائل ، مما يؤدي به في النهاية بالمريض إلى الهروب من الواقع باستعمال المغيبات العقلية والتي تكون من أهمها المخدرات وما تعمل عليه هذه المواد من آثار سلبية مدمرة يخضع لها الجسم بأكمله بكافة أجهزته ووظائف كل من هذه الأجهزة .

ويحتاج هذا الأسلوب النفسي في العلاج والذي يعتبر من أحد الأساليب الهامة في التخلص من مادة المورفين المخدرة في الجسم إلى معرفة الكثير من الأمور الخاصة بالمريض وذلك ضرورة هامة وملحة قبل بداية العلاج ومن أجل الوصول إلى النتيجة الإيجابية الهامة التي تكون أمل كل مريض من مرضى إدمان المخدرات ،

ومن هذه الأمور الحالة الاجتماعية للمريض و الفئة الاجتماعية التي ينتمي إليها ، فضلا عن سن المريض وعمره الذي لابد من معرفته بالتحديد من أجل الوصول إلى العلاج السليم للمرض والتخلص من المادة المخدرة بالجسم ، وعمل الطبيب المعالج في حالة العلاج النفسي إدمان المورفين على محاولة حل المشاكل

علاج ادمان المورفين كيميائيا :


كما يمكن أن يكون وسيلة علاج المورفين بالطريقة الكيميائية لها أثرا كبيرا في هذا العلاج ، حيث تعمل هذه الوسيلة على إعطاء الجسم المواد الكيميائية المختلفة التي تكون مضادة للمواد المخدرة و مادة المورفين التي يستقبلها الجسم، مما يؤدى إلى التخلص الإيجابي من تلك المواد السامة المخدرة عن طريق تأكل هذه المواد والقضاء الكيميائي عليها ،

وهذه الوسيلة من وسائل العلاج تحتاج إلى عدد من العوامل الهامة من أجل نجاحها يكون من أهمها وجود المريض الذي يكون في حالة الإدمان مخدر المورفين في داخل مكانا طبيا متكاملا يقيم فيه بصورة دائمة من بداية فترة العلاج ويستمر إلى الانتهاء من مراحل العلاج والوصول إلى مرحلة طرد السموم الشفاء من الإدمان والتعاطي للمواد المخدرة .

كما يمكن بالإضافة إلى ذلك أن تحتاج هذه الوسيلة للعلاج إلى بقاء المريض في داخل الهيئة الطبية المتكاملة التي يتم من خلالها العلاج الكيميائي والعلاج العقاقير والأدوية فترة معينة من الزمن بعد الوصول إلى مرحلة العلاج وذلك من أجل المتابعة للمريض ، وتعتبر هذه الفترة الأخيرة من أهم فترات الاكتمال الصحي والعلاج الكامل عند مريض الإدمان ،

إذ أنه يمكن أن يتعرض المريض في تلك الفترة للانتكاسة والتي تتمثل في العودة إلى التعاطي مرة أخرى ، وفى هذه الحالة الأخيرة يكون من الصعب الوصول إلى العلاج النهائي والعودة بالمريض إلى مرحلة الصفر في العلاج والاحتياج إلى وسائل متعددة من أجل الشفاء مرة أخرى من حالة الإدمان المتكرر .

 

علاج الاكتئاب الناتج عن مادة المورفين المخدرة :


الاكتئاب هو من أخطر الأمراض التي تدخل في قائمة الأمراض النفسية والتي يكون من الصعب علاجها بالأدوية الكيميائية والعقاقير ، حيث تحتاج هذه النوعية من الأمراض إلى معاملة خاصة للمريض كي يصل إلى مرحلة الشفاء الذي قد يطول لفترات تكون أطول من فترات العلاج العضوي ،

وذلك لما يكون في الأمراض النفسية التي يتعرض لها الإنسان والتي تكون متنوعة وكثيرة في نفس الوقت يكون علاجها وشفاء تلك الحالات شفاء تاما من الصعب الوصول إليه وذلك بالمقارنة بحالات الأمراض العضوية التي يمكن معالجتها بصورة أسرع وعن طريق العقاقير أو العمليات الجراحية، ومن أخطر أنواع الأمراض النفسية من حيث الآلام النفسية التي يتعرض لها المريض ومن حيث الآثار التي تترتب عليها هو مرض الاكتئاب .

 

وترجع أهمية هذا المرض وخطورته إلى ما يمكن أن يتسبب فيه ذلك المرض من حالات انتحار فجائية للمريض ، حيث يشعر المريض بأنه منبوذا من الجميع وكره كافة من يتعامل معهم له وهذا الإحساس يعمل على ولادة شعور باليأس والإحباط والميل إلى الانتحار كلما تراءت له الفرصة سنحت لذلك ، ويكون الإدمان وتعاطي المواد المخدرة من أكثر الوسائل والأساليب التي تؤدي إلى هذا الاكتئاب .

إذ أن مريض الإدمان وخاصة مريض إدمان المورفين المخدر يكون في حالة من الشعور الدائم بأنه منبوذ وغير محبوب ، كما أن التأثير العضوي الذي تعمل عليه المواد المخدرة على الجهاز العصبي الخاص بالإنسان يعمل على أن يفقد المريض بالإدمان القدرة على التحكم في تصرفاته وسلوكياته أيضا .

 

مما يجعله يمكن أن يعرض نفسه للخطر في أي لحظة  كما يمكن أيضا لهذا النوع من المرضى هو مريض الإدمان أن يقوم بإيذاء غيره ممن يتواجد معهم حتى ولو كانوا من أحباؤه وأقاربه وذلك لما يكون عليه من حالة عدم اتزان في الأفعال وفي التفكير يجعله فاقدا لأي من العوامل التي تؤدي إلى التفكير السوي والأفعال الإيجابية وذلك في معظم حالاته.

أهمية مراكز علاج الإدمان في علاج ادمان المورفين:


بالإضافة إلى كافة ما سبق من طرق وأساليب العلاج من مادة المورفين التي تعتبر من أخطر المواد المخدرة وما تعمل عليه هذه المادة من أثارا سلبية كبرى وأضرار تصيب الكثير من أجزاء الجسم وأجهزته الضرورية والهامة ، فإنه لابد من معرفة عدد من العوامل الهامة التي لابد من توافرها كي يكتمل هذا العلاج ويكون بصفة كاملة ويؤتي ثماره الإيجابية على حالة المريض .

ومن أهم هذه العوامل هو ما يتعلق بالمكان المخصص الذي يتم فيه علاج حالات الإدمان من المورفين ، إذ أن هذا المكان وما به من أجهزة ومتخصصين سواء من الدكاترة و والأطباء أو من مجموعة التمريض أو أي من العاملين به يعتبر من أساسيات نجاح العلاج من هذه المواد الضارة والسامة والتي تؤدي إلى فقدان الإنسان لحياته في الكثير من الحالات أو فقدانه لعقله بسبب ما يتعرض له الجهاز العصبي للإنسان من خطر تلك السموم التي تعمل على السيطرة الكلية عليه وهذا ما يعرف بالإدمان لتلك المواد.

وفى هذا الشأن فإن وجود حالة متكاملة من التعامل الجدي مع مريض الإدمان ومجموعة خاصة به للعلاج بداية من الأطباء حتى أصغر العاملين يعد من أكثر الوسائل التي تؤدي إلى نجاح هذا العلاج والرعاية الطبية المتكاملة ، حيث يفضل أن يقوم المريض بالإدمان بكافة مراحل العلاج في رعاية طبية متكاملة ووسط أجواء تعمل على تهيئة تلك الرعاية وذلك حتى يتم له العلاج بصورة طبيعية .

الأعراض الجانبية النفسية التي يمكن أن تحدث في أثناء علاج ادمان المورفين :


حيث أنه بالرغم من أن عملية علاج الإدمان بكافة صوره وأنواعه تكون من العمليات التي يسعى إليها الكثير من المدمنين لمثل تلك المواد المخدرة ، إلا أن هذه العملية تعد من العمليات الصعبة لدى الكثير منها والتي يخاف منها الكثيرون من أصحاب هذه الفئة .

وهذا الخوف والقلق من الإقدام على عمليات العلاج من المخدرات بصفة عامة ومن علاج المورفين بما له من صفة خاصة يرجع إلى عدد من الأسباب تأتي في مقدمتها ما يكون من بعض من الآثار السلبية والأعراض الجانبية التي يمكن أن يشعر بها هذا المريض في أثناء رحلة العلاج التي قد تستمر أياما ا شهورا على حسب قابلية المريض للعلاج وأيضا بحسب الرعاية الطبية المتكاملة لذلك المريض والطريقة المستخدمة في هذا العلاج.

إذ أنه من بين هذه الأعراض الجانبية التي يمكن أن يشعر بها المريض بالإدمان أثناء رحلة علاجه ما يصاب به من حالات هياج قوية يمكن أن يقوم من خلالها بتدمير نفسه أو غيره ، ويجب التعامل مع هذه الحالات بشكل إيجابي من المريض بذاته ومن حوله من الأطباء والمساعدين أو من الأقارب والمحبين له بمنتهى الإيجابية وذلك كي تنتهي فترات هذا التهيج دون إحداث آثار سلبية كبرى .

كما أنه من بين هذه الأعراض الهامة المشار إليها أيضا ما يمكن أن يتعرض له المريض من حالة الاكتئاب التي تكون مصاحبة في الكثير من الأحوال لمراحل العلاج ويجب الحرص على تخطي هذا العرض بسلام وبدون أن يؤدي إلى التفرعات الضارة التي تنبثق منها والتي تكون حالات الانتحار من أهم تلك التفرعات والآثار الضارة التي تصيب الإنسان المدمن في أثناء العلاج .

أهمية علاج ادمان المورفين وإدمان المواد المخدرة :


ولكافة ما سبق من إحداث العديد من الآثار السلبية والأضرار التي تأتي في حالة الإدمان تصيب المدمن نفسه وتنتقل إلى كل من يقترب منه ، يتضح ما يكون من أهمية علاج المورفين وما يكون من مثله من كافة المواد المخدرة مثل الهيروين والكوكايين وغيرهم من المواد التي تؤدي إلى فشل في  الأداء الوظيفي الذي يكون للجهاز العصبي للإنسان

مما ينتج عنه غياب كلى للعقل وإحداث ما لا يحمد عقباه من الأحداث والآثار الضارة التي يكون من أهمها دخول المريض في حالة من الاكتئاب النفسي قد تعمل على الإضرار بحياة المريض ، إذ أن النسبة الغالبة من حالات الانتحار في العالم تكون من جانب المدمنين لما يصيب أيا منهم من فقدان القدرة على التحكم في التصرفات وتغيب العقل .