برنامج علاج الأعراض الانسحابية وسحب السموم

برنامج سحب السموم

10  خدمات تضمن لك إزالة السموم من الجسم بشكل آمن

تغيرات كيميائية وفسيولوجية مفاجئة، الأعراض الانسحابيه جسدية وأخرى نفسية، يتخللها معاناة لا توصف، يحتاج هنا المريض إلى التعامل بشكل يضمن له تحمل أصعب مرحلة تعقب قرار علاج الادمان على المخدرات.

الآن مريض الإدمان على خُطى لا تسمح له بالتراجع أو الاستسلام، فقط عليه الاستسلام لقرار للوصول إلى المحطة الأخيرة، ألا وهي الخروج للمجتمع من جديد.

يرضخ المريض من خلال علاج الأعراض الانسحابية وسحب السموم، إلى إزالة السموم، سواء بـ”السحب السريع”، أو “السحب بدون آلم”، وهى برامج وتقنيات تستخدم بجانب استخدام عدة وسائل، منها ما يسمى الأدوية الاستعراضية، والأدوية المثبطة.

السر فى الادمان يكمن فى اختلاط المخدر بالدم، ليصبح جزءً لا يتجزأ من جسم الإنسان، ويتغلغل فى جهازه العصبي، وصارت فكرة الاستغناء عن المخدر فى حكم المستحيل، فتعمل المواد الأفيونية أو الكحول بأقصى سرعة على ترسيخ المواد الكيميائية بالجسم، ومن ثَم يخضع لها الجسم ويتفاعل معها، وهنا تكمن الخطورة فى استمرار التعاطي والتفاعل، ويجر الأمر بعضه بعضًا إلى أن تفقد المواد الكيمائية الموجودة بالجسم مقاومتها للمواد الكيمائية للمخدر، لتصيب الجسم بالعجز عن المقاومة، والاستسلام للمادة المخدرة، ويلجأ للبديل الموجود بتلك المواد المخدرة التى بلا شك أوقعت صاحبها الآن فى الادمان.

التأهيل النفسي للمريض بداية لبداية أخرى، وخطوة لا تنفصل عن تهيئته نفسيًا وتوعيته وتحفيزه بأهمية المرحلة الأولى من مراحل علاج الادمان على المخدرات، فهي المرحلة التي تحمل معها للمريض تنفيذ قراره بالتوقف الفورى عن تعاطي المخدرات، وبالتالي التخلص من آثار تلك المواد المخدرة الإدمانية التي تملكت من الجسم، وبسطت نفوذها على المدمن.

هناك خطأ شائع نتيجة انتشار المسمى بين المدمنين، أو عائلاتهم، بأن سحب السموم يشير إلى تغيير دم المدمن، ولكن المفهوم الصحيح هو تقليل نسبة المادة المخدرة بالجسم تدريجيًا، وصولاً إلى اختفاءها نهائيًا، لاستكمال باقى مراحل العلاج.

لا توجد مدة محددة لأعراض الانسحاب، لكن تختلف من مريض لآخر، وبحسب نوع المخدر ومدته بالجسم، كذلك لا توجد طرق تدريجية لتفادي ما يسمى “صدمة الانسحاب” سوى بالتأهيل النفسي للمريض.

هناك آثار جانبية بسيطة تصاحب عملية الانسحاب، منها القلق، التوتر، الأرق، و التعرق، ومنها الأكثر شيوعًا، مثل التعب الشديد والضعف، سرعة التنفس، زيادة نبضات القلب، والهزات، وأشهرها الاكتئاب، أما الأكثر خطورة فقد تصل بالمريض إلى الهلوسة، ومحاولة الانتحار، وجنون العظمة.

العلاج الدوائي بالطبع له دور مباشر فى بعض الحالات الصعبة، لكن بصورة “احتياطية”، فالجهاز العصبي يكون له رد فعل عنيف عند التعرض لأعراض الانسحاب وبرامج إزالة السموم من الجسم، خاصة الحالات التي ترتبط بالأفيونات، الهيروين، والكحوليات.

وفى مراكز علاج الادمان تجد الدعم النفسي الدور الرئيس فى تخطي كل هذه المراحل الصعبة التى يتعرض لها المريض نتيجة احتياجه إلى الابتعاد عن الأماكن، الأشخاص، الأفكار التى جمعته بالوقوع فى الإدمان على المخدرات أو الكحول.

خدمات علاج أعراض الانسحاب

1 . نقدم أحدث الطرق العلاجية لعلاج الأعراض الانسحابية.

2.  تستخدم بروتوكولات مهيكلة لمراقبة وإدارة إزالة السموم بأحدث الوسائل والأدوية الحديثة.

3.  نستخدم العلاج الدوائي فى بعض الحالات.. وندعم المريض بالعلاج النفسي.

4.  نوفر خدمة الفحص الشامل للمريض.. ولا نتخلى عن دورنا فى الاهتمام به.

5.  نطور من أداء فريق العمل الطبي ليواكب أحدث النظم الطبية العالمية.

6.  نحرص على التخصص من خلال إمتلاك فريق إشراف طبي على أعلى مستوى.

7.  نحافظ على السرية التامة للعميل.. ونوصي بالمتابعة المباشرة.

8.  نتواصل مع الأسر والعائلات لمد يد العون لذويهم من المرضى.

9.  نسعى لتحقيق أكبر نسب شفاء من خلال الاستعانة بخبرات المتميزين فى المجال.

10.  نتابع المتعافي بعد فترة النقاهة.. ونحاول أن يندمج مع المجتمع ليكون فردًا منتجًا وفاعلاً.  

برنامج سحب السموم

10  خدمات تضمن لك إزالة السموم من الجسم بشكل آمن

تغيرات كيميائية وفسيولوجية مفاجئة، الأعراض الانسحابيه جسدية وأخرى نفسية، يتخللها معاناة لا توصف، يحتاج هنا المريض إلى التعامل بشكل يضمن له تحمل أصعب مرحلة تعقب قرار علاج الادمان على المخدرات.

الآن مريض الإدمان على خُطى لا تسمح له بالتراجع أو الاستسلام، فقط عليه الاستسلام لقرار للوصول إلى المحطة الأخيرة، ألا وهي الخروج للمجتمع من جديد.

يرضخ المريض من خلال علاج الأعراض الانسحابية وسحب السموم، إلى إزالة السموم، سواء بـ”السحب السريع”، أو “السحب بدون آلم”، وهى برامج وتقنيات تستخدم بجانب استخدام عدة وسائل، منها ما يسمى الأدوية الاستعراضية، والأدوية المثبطة.

السر فى الادمان يكمن فى اختلاط المخدر بالدم، ليصبح جزءً لا يتجزأ من جسم الإنسان، ويتغلغل فى جهازه العصبي، وصارت فكرة الاستغناء عن المخدر فى حكم المستحيل، فتعمل المواد الأفيونية أو الكحول بأقصى سرعة على ترسيخ المواد الكيميائية بالجسم، ومن ثَم يخضع لها الجسم ويتفاعل معها، وهنا تكمن الخطورة فى استمرار التعاطي والتفاعل، ويجر الأمر بعضه بعضًا إلى أن تفقد المواد الكيمائية الموجودة بالجسم مقاومتها للمواد الكيمائية للمخدر، لتصيب الجسم بالعجز عن المقاومة، والاستسلام للمادة المخدرة، ويلجأ للبديل الموجود بتلك المواد المخدرة التى بلا شك أوقعت صاحبها الآن فى الادمان.

التأهيل النفسي للمريض بداية لبداية أخرى، وخطوة لا تنفصل عن تهيئته نفسيًا وتوعيته وتحفيزه بأهمية المرحلة الأولى من مراحل علاج الادمان على المخدرات، فهي المرحلة التي تحمل معها للمريض تنفيذ قراره بالتوقف الفورى عن تعاطي المخدرات، وبالتالي التخلص من آثار تلك المواد المخدرة الإدمانية التي تملكت من الجسم، وبسطت نفوذها على المدمن.

هناك خطأ شائع نتيجة انتشار المسمى بين المدمنين، أو عائلاتهم، بأن سحب السموم يشير إلى تغيير دم المدمن، ولكن المفهوم الصحيح هو تقليل نسبة المادة المخدرة بالجسم تدريجيًا، وصولاً إلى اختفاءها نهائيًا، لاستكمال باقى مراحل العلاج.

لا توجد مدة محددة لأعراض الانسحاب، لكن تختلف من مريض لآخر، وبحسب نوع المخدر ومدته بالجسم، كذلك لا توجد طرق تدريجية لتفادي ما يسمى “صدمة الانسحاب” سوى بالتأهيل النفسي للمريض.

هناك آثار جانبية بسيطة تصاحب عملية الانسحاب، منها القلق، التوتر، الأرق، و التعرق، ومنها الأكثر شيوعًا، مثل التعب الشديد والضعف، سرعة التنفس، زيادة نبضات القلب، والهزات، وأشهرها الاكتئاب، أما الأكثر خطورة فقد تصل بالمريض إلى الهلوسة، ومحاولة الانتحار، وجنون العظمة.

العلاج الدوائي بالطبع له دور مباشر فى بعض الحالات الصعبة، لكن بصورة “احتياطية”، فالجهاز العصبي يكون له رد فعل عنيف عند التعرض لأعراض الانسحاب وبرامج إزالة السموم من الجسم، خاصة الحالات التي ترتبط بالأفيونات، الهيروين، والكحوليات.

وفى مراكز علاج الادمان تجد الدعم النفسي الدور الرئيس فى تخطي كل هذه المراحل الصعبة التى يتعرض لها المريض نتيجة احتياجه إلى الابتعاد عن الأماكن، الأشخاص، الأفكار التى جمعته بالوقوع فى الإدمان على المخدرات أو الكحول.

خدمات علاج أعراض الانسحاب

1 . نقدم أحدث الطرق العلاجية لعلاج الأعراض الانسحابية.

2.  تستخدم بروتوكولات مهيكلة لمراقبة وإدارة إزالة السموم بأحدث الوسائل والأدوية الحديثة.

3.  نستخدم العلاج الدوائي فى بعض الحالات.. وندعم المريض بالعلاج النفسي.

4.  نوفر خدمة الفحص الشامل للمريض.. ولا نتخلى عن دورنا فى الاهتمام به.

5.  نطور من أداء فريق العمل الطبي ليواكب أحدث النظم الطبية العالمية.

6.  نحرص على التخصص من خلال إمتلاك فريق إشراف طبي على أعلى مستوى.

7.  نحافظ على السرية التامة للعميل.. ونوصي بالمتابعة المباشرة.

8.  نتواصل مع الأسر والعائلات لمد يد العون لذويهم من المرضى.

9.  نسعى لتحقيق أكبر نسب شفاء من خلال الاستعانة بخبرات المتميزين فى المجال.

10.  نتابع المتعافي بعد فترة النقاهة.. ونحاول أن يندمج مع المجتمع ليكون فردًا منتجًا وفاعلاً.