علاج الادمان الجنسي والعلاقات

علاج الادمان الجنسي والعلاقات

الادمان الجنسي يتمثل فى الرغبة الكبيرة فى زيادة عدد مرات ممارسة الجنس مع الشريك أو الزوجة بشكل يتخطى الطبيعة ويدعو إلى علاج الادمان الجنسي .

وقد يتساءل البعض عن ما هو العدد المناسب لعدد العلاقات الجنسية فى الشهر مثلا. ، لا يتم تعريفه بعدد العلاقات الجنسية اليومي، الأسبوعي أو الشهري.

الإدمان الجنسي يعرف بأنه هو الرغبة الجنسية الدائمة، مع عدم قدرة الشخص على السيطرة عليها، على الرغم من رغبته في التخلي عنها، ما يؤدي إلى ضرر نفسي وأحيانا جسدي لدى الشخص المدمن على الجنس. والتشخيص الإدمان الجنسي، يجب أن تكون هذه الحالة موجودة لفترة ٦ أشهر على الأقل.

ويقضي الشخص الذي يعاني من الإدمان الجنسي ساعات طويلة في الممارسة الجنسية، وذلك في محاولة للتخفيف من شعور عميق بالقلق النفسي. فهو يفكر بالجنس كثيرا، ويشعر برغبة ملحة في ممارسة الجنس لا يستطيع التصدي لها، ما يدفعه لارتكاب تصرفات سلبية، بالتعدي الجنسي على شخص آخر، على الرغم من ممانعته. وتتفاقم الإدمان الجنسي عند هؤلاء الأشخاص عند ازدياد الضغوط الحياتية اليومية.

ويحاول المدمن جنسيا عبثا السيطرة على الأفكار الجنسية التي تنتابه، لكن بلا نتيجة. فيلجأ لممارسة الجنس بتكرار دون الاكتراث إلى الضرر الذي يمكن إلحاقه بنفسه، كالتقاط الأمراض المتناقلة جنسيا، إذ يمارس الجنس مع أي شريك متوفر، من غير التأكد من عدم وجود أمراض لديه، وبلا استعمال واقٍ ذكري، يقيه من التقاط هذه الأمراض.

كما يسبب الضرر أيضا إلى زوجته وحياته الزوجية، حيث يتعدى أحيانا على الزوجة في حال أبدت عدم الرغبة بالممارسة الجنسية. كما ويدفع الإدمان الجنسي إلى الخيانة الزوجية، ويكون للشخص المدمن جنسيا علاقات جنسية متعددة، على الرغم من عدم وجود أسباب لابتعاده عن الزوجة، غير الإدمان الجنسي وكل هذا ينتهي مع الانتهاء من علاج الإدمان الجنسي .

الخيانة والعنف المنزلى:

ويشعر المدمن جنسيا بالإحباط، وتؤثر تصرفاته المتهورة على حياته بشكل عام. فيتأثر عمله، إذ أنه يضيع الكثير من الوقت في التفكير بالجنس، والسعي وراءه، بدل التركيز على عمله. كما يؤثر على علاقته بزوجته، إذ يمكن أن يؤدي إدمانه إلى العنف المنزلي، الخيانة المتكررة وقضائه وقتا طويلا خارج المنزل.  وتشير الإحصاءات إلى أن معظم المدمنين جنسيا هم رجال (بنسبة ٩٥٪). والعمر المعدل هو ٤١ سنة، ومعظمهم ذات مستوى تعليمٍ عال. ومعظمهم متزوج مرة على الأقل، وذات مدخول عال.

وتظهر هذه الحالة عادة في سن يافعة، بعد البلوغ، وتزيد مع التقدم في العمر. وفي بعض الأحيان هي موجودة دائما، وفي أحيان أخرى، تذهب وتعود.  وغالبا ما يعاني الرجل المدمن جنسيا إدمانا على أمور أخرى، كالكحول والمخدرات العلاج النفسي لكي تتخلص من الادمان

ومن الممكن أن يظهر الإدمان الجنسي بطرق عديدة. والأكثر شيوعا هو الإدمان على الأفلام الإباحية، وممارسة العادة السرية. ويليها الإدمان على ممارسة الجنس مع شخص آخر. وتظهر الدراسات أن الرجل المدمن جنسيا يقدم على ممارسة الجنس مع ما يعادل ١٥ إمرأة مختلفة في العام.

أما العلاج فهو علاج نفسي، هدفه مساعدة الرجل على التغلب على الأفكار الجنسية الدائمة واستبدالها بأفكار إيجابية. وهو أمر صعب أحيانا، إذ أن ممارسة الجنس تؤدي إلى شعور باللذة، يصعب على الرجل التخلي عنه أو استبداله. ويبحث المعالج النفسي عن السبب وراء القلق الشديد الذي يدفع الرجل إلى اللجوء إلى الأفكار والأفعال الجنسية بصورة متكررة.

ويبحث عن مسببات الضغط في حياته، ويستفسر عن علاقاته مع العائلة والأصدقاء، وعلاقته مع الزوجة والأولاد إذا ما كان الرجل متزوجا. كما يبحث المعالج عن وجود إدمان آخر، كالكحول والمخدرات. ويبحث عن وجود أمراض متناقلة جنسيا.

إدمان الجنس يتمثل فى حاجة الشخص المصاب بالإدمان الجنسى الكبيرة والدائمة لممارسة الجنس  وذلك من أجل الوصول لحالة النشوة الجنسية أو الشعور بالسعادة المؤقتة أثناء الممارسة الجنسية  سواء الممارسة الفعلية مع الشريك زوجة مثلا او خلاف ذلك مثل مشاهدة الأفلام الإباحية وهذا المرض له آثار سلبية كبيرة وشديدة الضرر حيث أن له تأثير كبير على صحة الفرد النفسية والعقلية ويمتد هذا التأثير إلى علاقات هذا الشخص المصاب الأسرية وأسلوب حياته.

انواع الادمان الجنسى:

إدمان الجنس قد  يؤدي بالشخص المصاب إلى القيام بتصرفات شاذة وغير مقبولة اجتماعيا وسلوكيا تدفعه فى بعض الاحيان الى ارتكاب جرائم خطيرة جدا حيث يكون الجنس وما يتعلق به هو محور حياة هذا الشخص ولا يتمكن الإنسان فى هذه الحالة أن يتحكم فى نفسه بالرغم من الآثار الكارثية الخطيرة لهذه التصرفات مثل الاغتصاب أو التحرش وغيرها من التصرفات السلبية.

يجب فى البداية التفريق بين مفهوم إدمان الجنس و ادمان الافلام الاباحية لان ادمان الافلام الاباحية على سبيل المثال جزء من إدمان الجنس بصفة عامة اما الادمان الجنسي ويشمل ايضا الى جوار الأفلام الإباحية  والدعارة والعادة السرية والتحرش الجنسى وكل ما يندرج في التعريف الطبي بعلاج الإدمان الجنسي .

اسباب الادمان الجنسى:

1 .هناك عوامل وراثية مثل أن يرث الشخص من أحد أبويه اضطرابات عاطفية أو حسية مثل زيادة هرمونات الذكورة أو الأنوثة مما يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة الشهوة الجنسية لديهم وهذا احد اهم الاسباب التي تأخذ في مرحلة علاج الادمان الجنسي  .

2. عوامل نفسية ويتمثل ذلك فى تعرض الشخص المصاب لحوادث تحرش  جنسي عندما كان صغيرا.

3. عوامل اجتماعية ويتمثل هذا العامل فى تعرض الشخص المصاب للرفض احيانا فى العلاقات العاطفية فيضطر هذا المصاب للبحث عن مصدر آخر لتعويض إخفاقه .

4.  أصدقاء السوء أو القدوة السيئة والعزلة والانطوائية تعد من أهم أسباب لجوء الشخص للإدمان الجنسى.

دراسات علمية تتخصص في الإدمان الجنسي

أكدت دراسات متعددة أن إدمان الجنس بصفة عامة يساهم فى تغيير السلوك الجنسي للشخص المصاب لا الاحتياجات الجنسية للشخص المدمن الطبيعية تتزايد بشكل كبير ومستمر حتى يصل احيانا الى مستويات قياسية من حيث كم العلاقات الجنسية ومعدل سرعتها أو القيام بها ويظهر ذلك بشدة فى ميل هذا الشخص إلى الانطواء ومحاولة القيام بالعادة السرية لإفراغ شهوته يحدث هذا للذكور و بنسبة أقل كثيرا فى الاناث كما يلاحظ ميل هذا الشخص على مشاهدة الأفلام الإباحية والصور الإباحية.

وكذلك يلاحظ إدمان هذا الشخص للجنس مع الشريك أو مع الآخرين حيث يصعب عليه الاكتفاء بشريك واحد كل هذا يصاب بمنطقة مراحل علاج الادمان الجنسي لذلك تقوم الدراسات العلمية الحديثة بمحاولة فهم كامل لجميع الأسباب التي تجعل هذا المرض يصيب الإنسان وحتى يستطيعوا أن يجدوا حلولا جديدة  لعلاج الإدمان الجنسي .

أكدت دراسة علمية في احد المعامل الخاص أن أحد الأسباب في بداية تعاطي المخدرات يكون هو الإدمان الجنسي حيث إنه في مرحلة ما يفقد الجسم قدرته و قوته الجنسية بحيث يصبح اضعف في كل محاولة للقيام بالجنس فيكون الحل أمامه هو اللجوء لأحد أنواع المخدرات أو العقاقير المنشطة وهذا من أهم الأسباب لعلاج الادمان الجنسي في مرحلة مبكرة حتى لا يصيب صحابة بعلة تجعله فريسة سهلة لادمان المخدرات .

اضرار الادمان الجنسى:

يؤثر الإدمان الجنسي على حياة الشخص وعلى طريقة تفكيره ايضا مما يساهم فى ظهور عدد من المشاكل في حياة الشخص المدن للجنس  وهي:

1 .اصابة الشخص المدمن العزلة والانطوائية فقدان أو خسارة العلاقات العائلية والعلاقات الدائمة لأن الشخص المدمن يقضي معظم وقته محاولا إشباع حاجته الجنسية بغض النظر عن الوسيلة.

2. احساس عام بضيق الوقت لفعل النشاطات اليومية المعتادة لأنه يقوم بتسخير وقت فراغه بالكامل لنشاطه الجنسى.

3. زيادة فرص الإصابة بالأمراض الجنسية فى حالة إقامة علاقات خارج العلاقة مع الزوجة.

4. إمكانية فقدان العمل للشخص المصاب الادمان الجنسى لكثرة تغيبه عن عمله.

5. من اهم اعراض ادمان الجنس فى رأيي الشخصى احساس الشخص المصاب الإدمان الجنسي إلى الشعور بالخجل الشديد أمام نفسه وتأنيب الضمير باستمرار.

المسارات الداخلية الادمان الجنسى:

يبحث معظم الناس الأسوياء عن الممارسة الجنسية مع الشريك من أجل الاستمتاع والشعور باللذة وبالتالي إفراغ التوتر الداخلى والذى يكون حاصلا اثناء ممارسة الجماع مع الشريك وبعد الانتهاء من العملية الجنسية فتعود الأمور الى طبيعتها هذا بالنسبة للأشخاص العاديين على عكس الأشخاص المدمنين الذين يبحثون بعد فترة قليلة من الجماع عن  علاقة جنسية جديدة وللاسف الشديد الأشخاص المدمنين يقومون بسجن أنفسهم داخل هذه الدائرة الضيقة من الادمان الجنسى أنهم يوهمون أنفسهم بأن فى هذا حلا للهروب من مشاكلهم العاطفية والنفسية.

من الممكن ان يشفى الشخص المدمن للجنس عن طريق تعزيز الثقة فى نفسه واحترامها وإقامة علاقات عاطفية من النوع الجيد.

طرق علاج الادمان الجنسي :

يعاني المصاب الادمان الجنسى من عملية تحول خطير فى الممارسات الجنسية التي يقوم بها وذلك من خلال كونها مقبولة إذا تمت بالشكل الطبيعي أو المقبول اجتماعيا فى إطار الزواج اما اذا تعدت ذلك فيشعر المصاب برفض مجتمعي أو أسرى لهذا السلوك المشين الذي فى النهاية سوف يدمر نفسه والآخرين من حوله ولكن كل مشكلة أو مرض وله علاج  وهناك طرق مختلفة لعلاج الادمان الجنسى وفى حالتنا هذه العلاج يأخذ وقتا طويلا جدا ويتمثل فى ضرورة القيام بعدة طرق لعلاج الادمان الجنسى  ترتبط ارتباطا وثيقا مع بعضها البعض.

اولا العلاج  النفسي

علاج الادمان الجنسي بالطريقة العلاج النفسي  يتمثل فى العلاج عن طريق الحوار سواء مع الزوجة أو مع اخصائى نفسى ومحاولة تغيير السلوك والمصارحة أو التوعية بمخاطر هذا الإدمان على الفرد.

ومن الممكن أن يظهر الإدمان الجنسي بطرق عديدة. والأكثر شيوعا هو الإدمان على الأفلام الإباحية، وممارسة العادة السرية. ويليها الإدمان على ممارسة الجنس مع شخص آخر. وتظهر الدراسات أن الرجل المدمن جنسيا يقدم على ممارسة الجنس مع ما يعادل ١٥ إمرأة مختلفة في العام وكل هذا ما يدعو إلى علاج الادمان الجنسي .

أما علاج الادمان الجنسي فهو علاج نفسي، هدفه مساعدة الرجل على التغلب على الأفكار الجنسية الدائمة واستبدالها بأفكار إيجابية. وهو أمر صعب أحيانا، إذ أن ممارسة الجنس تؤدي إلى شعور باللذة، يصعب على الرجل التخلي عنه أو استبداله.

ويبحث المعالج النفسي عن السبب وراء القلق الشديد الذي يدفع الرجل إلى اللجوء إلى الأفكار والأفعال الجنسية بصورة متكررة حتى أن كثير من المعالجين النفسيين يعتقدوا أن علاج الإدمان الجنسي اصعب من علاج ادمان المخدرات .

ولكن يحاول المعالج النفسي أن يبدأ البحث عن مسببات الضغط في حياته، ويستفسر عن علاقاته مع العائلة والأصدقاء، وعلاقته مع الزوجة والأولاد إذا ما كان الرجل متزوجا. كما يبحث المعالج عن وجود إدمان آخر، كالكحول والمخدرات. ويبحث عن وجود أمراض متناقلة جنسيا لأن وجود كل من هذه الأسباب يطفى علامة خاصة على طريقة علاج الادمان الجنسي .

يشكل الادمان الجنسى مشكلة كبيرة خصوصا بعد الزواج حيث تعتبره الزوجات بمثابة الخيانة الزوجية لها مما يشكل عبئا نفسيا شديدا جدا عليها ولا تقوى على تحمله وأحيانا يصل الأمر إلى طلب الانفصال وبالتالي ضياع الأسرة والتي هي عماد أي مجتمع صالح وقانا الله وإياكم من هذا الإدمان ومن الوقوع فى براثنه.

ثانيا علاج الادمان الجنسي عن طريق الأدوية

هناك عدد معين من الأدوية لها تأثير كبير فى التقليل من آثار هذا السلوك سوف نتحدث عنها بالتفصيل:

يعتبر العلاج الدوائي من الوسائل المساعدة فى  علاج الادمان الجنسي ومن الأدوية  على سبيل المثال  دواء بنبريدول وهذا الدواء يعد من الأدوية التى تعمل على تهدئة الشخص المصاب الإدمان الجنسي وكذلك الادوية التي تكون مهمتها استرجاع السيروتونين والتي تساهم أيضا فى أطالة فترة الجماع وتاخير القذف بالنسبة للأشخاص المتزوجين وغيرها من الأدوية المتداولة فى السوق المحلى والمصرح بها من قبل وزارة الصحة المصرية والتى لها تأثير إيجابي في علاج الإدمان الجنسي.

علاج الادمان الجنسي والعلاقات

الادمان الجنسي يتمثل فى الرغبة الكبيرة فى زيادة عدد مرات ممارسة الجنس مع الشريك أو الزوجة بشكل يتخطى الطبيعة ويدعو إلى علاج الادمان الجنسي .

وقد يتساءل البعض عن ما هو العدد المناسب لعدد العلاقات الجنسية فى الشهر مثلا. ، لا يتم تعريفه بعدد العلاقات الجنسية اليومي، الأسبوعي أو الشهري.

الإدمان الجنسي يعرف بأنه هو الرغبة الجنسية الدائمة، مع عدم قدرة الشخص على السيطرة عليها، على الرغم من رغبته في التخلي عنها، ما يؤدي إلى ضرر نفسي وأحيانا جسدي لدى الشخص المدمن على الجنس. والتشخيص الإدمان الجنسي، يجب أن تكون هذه الحالة موجودة لفترة ٦ أشهر على الأقل.

ويقضي الشخص الذي يعاني من الإدمان الجنسي ساعات طويلة في الممارسة الجنسية، وذلك في محاولة للتخفيف من شعور عميق بالقلق النفسي. فهو يفكر بالجنس كثيرا، ويشعر برغبة ملحة في ممارسة الجنس لا يستطيع التصدي لها، ما يدفعه لارتكاب تصرفات سلبية، بالتعدي الجنسي على شخص آخر، على الرغم من ممانعته. وتتفاقم الإدمان الجنسي عند هؤلاء الأشخاص عند ازدياد الضغوط الحياتية اليومية.

ويحاول المدمن جنسيا عبثا السيطرة على الأفكار الجنسية التي تنتابه، لكن بلا نتيجة. فيلجأ لممارسة الجنس بتكرار دون الاكتراث إلى الضرر الذي يمكن إلحاقه بنفسه، كالتقاط الأمراض المتناقلة جنسيا، إذ يمارس الجنس مع أي شريك متوفر، من غير التأكد من عدم وجود أمراض لديه، وبلا استعمال واقٍ ذكري، يقيه من التقاط هذه الأمراض.

كما يسبب الضرر أيضا إلى زوجته وحياته الزوجية، حيث يتعدى أحيانا على الزوجة في حال أبدت عدم الرغبة بالممارسة الجنسية. كما ويدفع الإدمان الجنسي إلى الخيانة الزوجية، ويكون للشخص المدمن جنسيا علاقات جنسية متعددة، على الرغم من عدم وجود أسباب لابتعاده عن الزوجة، غير الإدمان الجنسي وكل هذا ينتهي مع الانتهاء من علاج الإدمان الجنسي .

الخيانة والعنف المنزلى:

ويشعر المدمن جنسيا بالإحباط، وتؤثر تصرفاته المتهورة على حياته بشكل عام. فيتأثر عمله، إذ أنه يضيع الكثير من الوقت في التفكير بالجنس، والسعي وراءه، بدل التركيز على عمله. كما يؤثر على علاقته بزوجته، إذ يمكن أن يؤدي إدمانه إلى العنف المنزلي، الخيانة المتكررة وقضائه وقتا طويلا خارج المنزل.  وتشير الإحصاءات إلى أن معظم المدمنين جنسيا هم رجال (بنسبة ٩٥٪). والعمر المعدل هو ٤١ سنة، ومعظمهم ذات مستوى تعليمٍ عال. ومعظمهم متزوج مرة على الأقل، وذات مدخول عال.

وتظهر هذه الحالة عادة في سن يافعة، بعد البلوغ، وتزيد مع التقدم في العمر. وفي بعض الأحيان هي موجودة دائما، وفي أحيان أخرى، تذهب وتعود.  وغالبا ما يعاني الرجل المدمن جنسيا إدمانا على أمور أخرى، كالكحول والمخدرات العلاج النفسي لكي تتخلص من الادمان

ومن الممكن أن يظهر الإدمان الجنسي بطرق عديدة. والأكثر شيوعا هو الإدمان على الأفلام الإباحية، وممارسة العادة السرية. ويليها الإدمان على ممارسة الجنس مع شخص آخر. وتظهر الدراسات أن الرجل المدمن جنسيا يقدم على ممارسة الجنس مع ما يعادل ١٥ إمرأة مختلفة في العام.

أما العلاج فهو علاج نفسي، هدفه مساعدة الرجل على التغلب على الأفكار الجنسية الدائمة واستبدالها بأفكار إيجابية. وهو أمر صعب أحيانا، إذ أن ممارسة الجنس تؤدي إلى شعور باللذة، يصعب على الرجل التخلي عنه أو استبداله. ويبحث المعالج النفسي عن السبب وراء القلق الشديد الذي يدفع الرجل إلى اللجوء إلى الأفكار والأفعال الجنسية بصورة متكررة.

ويبحث عن مسببات الضغط في حياته، ويستفسر عن علاقاته مع العائلة والأصدقاء، وعلاقته مع الزوجة والأولاد إذا ما كان الرجل متزوجا. كما يبحث المعالج عن وجود إدمان آخر، كالكحول والمخدرات. ويبحث عن وجود أمراض متناقلة جنسيا.

إدمان الجنس يتمثل فى حاجة الشخص المصاب بالإدمان الجنسى الكبيرة والدائمة لممارسة الجنس  وذلك من أجل الوصول لحالة النشوة الجنسية أو الشعور بالسعادة المؤقتة أثناء الممارسة الجنسية  سواء الممارسة الفعلية مع الشريك زوجة مثلا او خلاف ذلك مثل مشاهدة الأفلام الإباحية وهذا المرض له آثار سلبية كبيرة وشديدة الضرر حيث أن له تأثير كبير على صحة الفرد النفسية والعقلية ويمتد هذا التأثير إلى علاقات هذا الشخص المصاب الأسرية وأسلوب حياته.

انواع الادمان الجنسى:

إدمان الجنس قد  يؤدي بالشخص المصاب إلى القيام بتصرفات شاذة وغير مقبولة اجتماعيا وسلوكيا تدفعه فى بعض الاحيان الى ارتكاب جرائم خطيرة جدا حيث يكون الجنس وما يتعلق به هو محور حياة هذا الشخص ولا يتمكن الإنسان فى هذه الحالة أن يتحكم فى نفسه بالرغم من الآثار الكارثية الخطيرة لهذه التصرفات مثل الاغتصاب أو التحرش وغيرها من التصرفات السلبية.

يجب فى البداية التفريق بين مفهوم إدمان الجنس و ادمان الافلام الاباحية لان ادمان الافلام الاباحية على سبيل المثال جزء من إدمان الجنس بصفة عامة اما الادمان الجنسي ويشمل ايضا الى جوار الأفلام الإباحية  والدعارة والعادة السرية والتحرش الجنسى وكل ما يندرج في التعريف الطبي بعلاج الإدمان الجنسي .

اسباب الادمان الجنسى:

1 .هناك عوامل وراثية مثل أن يرث الشخص من أحد أبويه اضطرابات عاطفية أو حسية مثل زيادة هرمونات الذكورة أو الأنوثة مما يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة الشهوة الجنسية لديهم وهذا احد اهم الاسباب التي تأخذ في مرحلة علاج الادمان الجنسي  .

2. عوامل نفسية ويتمثل ذلك فى تعرض الشخص المصاب لحوادث تحرش  جنسي عندما كان صغيرا.

3. عوامل اجتماعية ويتمثل هذا العامل فى تعرض الشخص المصاب للرفض احيانا فى العلاقات العاطفية فيضطر هذا المصاب للبحث عن مصدر آخر لتعويض إخفاقه .

4.  أصدقاء السوء أو القدوة السيئة والعزلة والانطوائية تعد من أهم أسباب لجوء الشخص للإدمان الجنسى.

دراسات علمية تتخصص في الإدمان الجنسي

أكدت دراسات متعددة أن إدمان الجنس بصفة عامة يساهم فى تغيير السلوك الجنسي للشخص المصاب لا الاحتياجات الجنسية للشخص المدمن الطبيعية تتزايد بشكل كبير ومستمر حتى يصل احيانا الى مستويات قياسية من حيث كم العلاقات الجنسية ومعدل سرعتها أو القيام بها ويظهر ذلك بشدة فى ميل هذا الشخص إلى الانطواء ومحاولة القيام بالعادة السرية لإفراغ شهوته يحدث هذا للذكور و بنسبة أقل كثيرا فى الاناث كما يلاحظ ميل هذا الشخص على مشاهدة الأفلام الإباحية والصور الإباحية.

وكذلك يلاحظ إدمان هذا الشخص للجنس مع الشريك أو مع الآخرين حيث يصعب عليه الاكتفاء بشريك واحد كل هذا يصاب بمنطقة مراحل علاج الادمان الجنسي لذلك تقوم الدراسات العلمية الحديثة بمحاولة فهم كامل لجميع الأسباب التي تجعل هذا المرض يصيب الإنسان وحتى يستطيعوا أن يجدوا حلولا جديدة  لعلاج الإدمان الجنسي .

أكدت دراسة علمية في احد المعامل الخاص أن أحد الأسباب في بداية تعاطي المخدرات يكون هو الإدمان الجنسي حيث إنه في مرحلة ما يفقد الجسم قدرته و قوته الجنسية بحيث يصبح اضعف في كل محاولة للقيام بالجنس فيكون الحل أمامه هو اللجوء لأحد أنواع المخدرات أو العقاقير المنشطة وهذا من أهم الأسباب لعلاج الادمان الجنسي في مرحلة مبكرة حتى لا يصيب صحابة بعلة تجعله فريسة سهلة لادمان المخدرات .

اضرار الادمان الجنسى:

يؤثر الإدمان الجنسي على حياة الشخص وعلى طريقة تفكيره ايضا مما يساهم فى ظهور عدد من المشاكل في حياة الشخص المدن للجنس  وهي:

1 .اصابة الشخص المدمن العزلة والانطوائية فقدان أو خسارة العلاقات العائلية والعلاقات الدائمة لأن الشخص المدمن يقضي معظم وقته محاولا إشباع حاجته الجنسية بغض النظر عن الوسيلة.

2. احساس عام بضيق الوقت لفعل النشاطات اليومية المعتادة لأنه يقوم بتسخير وقت فراغه بالكامل لنشاطه الجنسى.

3. زيادة فرص الإصابة بالأمراض الجنسية فى حالة إقامة علاقات خارج العلاقة مع الزوجة.

4. إمكانية فقدان العمل للشخص المصاب الادمان الجنسى لكثرة تغيبه عن عمله.

5. من اهم اعراض ادمان الجنس فى رأيي الشخصى احساس الشخص المصاب الإدمان الجنسي إلى الشعور بالخجل الشديد أمام نفسه وتأنيب الضمير باستمرار.

المسارات الداخلية الادمان الجنسى:

يبحث معظم الناس الأسوياء عن الممارسة الجنسية مع الشريك من أجل الاستمتاع والشعور باللذة وبالتالي إفراغ التوتر الداخلى والذى يكون حاصلا اثناء ممارسة الجماع مع الشريك وبعد الانتهاء من العملية الجنسية فتعود الأمور الى طبيعتها هذا بالنسبة للأشخاص العاديين على عكس الأشخاص المدمنين الذين يبحثون بعد فترة قليلة من الجماع عن  علاقة جنسية جديدة وللاسف الشديد الأشخاص المدمنين يقومون بسجن أنفسهم داخل هذه الدائرة الضيقة من الادمان الجنسى أنهم يوهمون أنفسهم بأن فى هذا حلا للهروب من مشاكلهم العاطفية والنفسية.

من الممكن ان يشفى الشخص المدمن للجنس عن طريق تعزيز الثقة فى نفسه واحترامها وإقامة علاقات عاطفية من النوع الجيد.

طرق علاج الادمان الجنسي :

يعاني المصاب الادمان الجنسى من عملية تحول خطير فى الممارسات الجنسية التي يقوم بها وذلك من خلال كونها مقبولة إذا تمت بالشكل الطبيعي أو المقبول اجتماعيا فى إطار الزواج اما اذا تعدت ذلك فيشعر المصاب برفض مجتمعي أو أسرى لهذا السلوك المشين الذي فى النهاية سوف يدمر نفسه والآخرين من حوله ولكن كل مشكلة أو مرض وله علاج  وهناك طرق مختلفة لعلاج الادمان الجنسى وفى حالتنا هذه العلاج يأخذ وقتا طويلا جدا ويتمثل فى ضرورة القيام بعدة طرق لعلاج الادمان الجنسى  ترتبط ارتباطا وثيقا مع بعضها البعض.

اولا العلاج  النفسي

علاج الادمان الجنسي بالطريقة العلاج النفسي  يتمثل فى العلاج عن طريق الحوار سواء مع الزوجة أو مع اخصائى نفسى ومحاولة تغيير السلوك والمصارحة أو التوعية بمخاطر هذا الإدمان على الفرد.

ومن الممكن أن يظهر الإدمان الجنسي بطرق عديدة. والأكثر شيوعا هو الإدمان على الأفلام الإباحية، وممارسة العادة السرية. ويليها الإدمان على ممارسة الجنس مع شخص آخر. وتظهر الدراسات أن الرجل المدمن جنسيا يقدم على ممارسة الجنس مع ما يعادل ١٥ إمرأة مختلفة في العام وكل هذا ما يدعو إلى علاج الادمان الجنسي .

أما علاج الادمان الجنسي فهو علاج نفسي، هدفه مساعدة الرجل على التغلب على الأفكار الجنسية الدائمة واستبدالها بأفكار إيجابية. وهو أمر صعب أحيانا، إذ أن ممارسة الجنس تؤدي إلى شعور باللذة، يصعب على الرجل التخلي عنه أو استبداله.

ويبحث المعالج النفسي عن السبب وراء القلق الشديد الذي يدفع الرجل إلى اللجوء إلى الأفكار والأفعال الجنسية بصورة متكررة حتى أن كثير من المعالجين النفسيين يعتقدوا أن علاج الإدمان الجنسي اصعب من علاج ادمان المخدرات .

ولكن يحاول المعالج النفسي أن يبدأ البحث عن مسببات الضغط في حياته، ويستفسر عن علاقاته مع العائلة والأصدقاء، وعلاقته مع الزوجة والأولاد إذا ما كان الرجل متزوجا. كما يبحث المعالج عن وجود إدمان آخر، كالكحول والمخدرات. ويبحث عن وجود أمراض متناقلة جنسيا لأن وجود كل من هذه الأسباب يطفى علامة خاصة على طريقة علاج الادمان الجنسي .

يشكل الادمان الجنسى مشكلة كبيرة خصوصا بعد الزواج حيث تعتبره الزوجات بمثابة الخيانة الزوجية لها مما يشكل عبئا نفسيا شديدا جدا عليها ولا تقوى على تحمله وأحيانا يصل الأمر إلى طلب الانفصال وبالتالي ضياع الأسرة والتي هي عماد أي مجتمع صالح وقانا الله وإياكم من هذا الإدمان ومن الوقوع فى براثنه.

ثانيا علاج الادمان الجنسي عن طريق الأدوية

هناك عدد معين من الأدوية لها تأثير كبير فى التقليل من آثار هذا السلوك سوف نتحدث عنها بالتفصيل:

يعتبر العلاج الدوائي من الوسائل المساعدة فى  علاج الادمان الجنسي ومن الأدوية  على سبيل المثال  دواء بنبريدول وهذا الدواء يعد من الأدوية التى تعمل على تهدئة الشخص المصاب الإدمان الجنسي وكذلك الادوية التي تكون مهمتها استرجاع السيروتونين والتي تساهم أيضا فى أطالة فترة الجماع وتاخير القذف بالنسبة للأشخاص المتزوجين وغيرها من الأدوية المتداولة فى السوق المحلى والمصرح بها من قبل وزارة الصحة المصرية والتى لها تأثير إيجابي في علاج الإدمان الجنسي.