برنامج التشخيص المزدوج لعلاج الادمان والامراض النفسية المصاحبة له

برنامج التشخيص المزدوج لعلاج الادمان والامراض النفسية المصاحبة له

يعتبر برنامج التشخيص المزدوج أحد البرامج العلاجية المهمة التي يقوم عليها مركز الامل لعلاج الادمان، وهذا البرنامج يعُتبر الأول من نوعه وقد تم إفتتاح مركز خاص بالاضطرابات النفسية و التشخيص المزدوج في عام 2013، وكان مركز الامل هو الرائد في هذه التجربة.

تعريف برنامج التشخيص المزدوج:

هو احد البرامج العلاجية التي يتم تطبيقها لأول مرة داخل الوطن العربي، والذي إستطاع أن يحقق أفضل النتائج في علاج الادمان ومُساعدة الأشخاص في التعرف بشكل جيد علي طبيعة المرض، ومن ثم كيفية التعامل معه وذلك بجانب مجموعة من العلاجات والعقاقير الدوائية.

وقد يبدو أن برنامج التشخيص المزدوج غير واضح لدي الكثير من الأشخاص، ولكن المقصود به هو طريقة علاجية للمرضى الذين وقعو في فخ الادمان وخلف لديه مجموعة من الأمراض النفسية والعقلية.

كما يعتبر مفهوم التشخيص المزدوج بالمعنى الطبي أنه يشير إلى وجود اضطراب مع الادمان، وأيضا إضطراب في حالة المريض العقلية والصحية، ويكون من الصعب تشخيصها، وبالتالي تعود حالته إلى الأسوأ، وتنتكس حالتها من خلال العودة مرة أخري إلي التعاطي والادمان.

فكرة برنامج التشخيص المزدوج:

تقوم فكرة برنامج التشخيص المزدوج على المجتمع العلاجي الذي يعمل على خلق بيئة نفسية عند المرض، وبالتالي يعمل على مساعدة الشخص علي التغيير والتفاعل السلوكي الاجتماعي في بيئة علاجية، بالإضافة إلي مجتمع علاجي يكون قائم علي فكرة  التأهيل النفسي السلوكي لدى مريض الادمان، وذلك بإستخدام أحد البرامج العلاجية الموجودة في مركز الامل لعلاج الادمان، مثل  برامج العلاج المعرفى السلوكى، والعلاج الجمعى، وبرامج الاثنا عشر خطوة في التشخيص المزدوج.

المشكلات النفسية التي يتسبب فيها الادمان:

  • الكثير من مرضى الادمان يكون لديهم صعوبات في إدراك الواقع، حيث يُعانون من الهلاوس سواء السمعية او البصرية، أو رؤية أو مشاهدة بعض الأشياء التي تبعد عن الواقع بصلة.
  • هناك مجموعة أخرى من الأشخاص يشعرون بفرط الطاقة، ويكون هُناك تغير واضح في طريقة التفكير.
  • وهناك بعض المُدمنين يشعرون بالدونية ونقص في الطاقة، وفقدان الشعور والإستمتاع بالحياة بصورة طبيعية.
  • قد يري بعض المُدمنين الحياة بصورة قاتمة.
  • ربما يحدث بعض التغيير في أنماط النوم وفقدان الشهية.
  • قد يشعر مدمن المُخدرات برغبة عارمة في الانتحار نتيجة الإكتئاب الذي يولد لديه بسبب الادمان، بالإضافة إلى وجود صعوبات في التركيز.
  • بعض المُدمنين يكونون مُندفعين نتيجة القلق الزائد لديهم، ويكون مصحوب بدقات سريعة في القلب، والشعور بالدوخة وضيق في التنفس، وقد ازدادت الصعوبات نتيجة للاضطرابات النفسية المتلاحقة.

مميزات برنامج التشخيص المزدوج

1 . يتم إشراك المريض خلال المرحلة التحليلية في العمل العلاجي الذي يمنح الثقة مثل الاستبصار بالمرض والتحالف العلاجي.

2. أثناء مرحلة الاستقرار يتم تقديم المساعدة للمريض الذي تم إشراكه في العلاج وذلك عن طريق تطوير الحافز لديه ومشاركته في علاج مرضه النفسي مثل الإقناع  ودافع التغيير.

3. العمل على مساعدة المريض الذي تم تحفيزها على اكتساب الكثير من المهارات الشخصية وتقديم المساعدات الاجتماعية في علاج المشاكل والأخطاء، بهدف السيطرة على الاضطرابات لديه والسعي في تحقيق أهدافه ويطلق عليه التغيير والمعالجة الفعالة.

4. العمل على دعم المريض الذي تم استقراره وتأهيله بواسطة الحماية من التعرض للانتكاسات وتوفير إمكانية النقل للمهارات الجديدة.


وفي أغلب الأحوال يحدث نقص أو غياب في خدمات العلاج التكاملية ، ويتعلق هذا الفعل عامة بما يسمى العلاج بينج بونج،والذي يعتمد على انتقال المريض بين اثنين من البرامج لعلاج الاضطرابات النفسية ذهابا وايابا بالإضافة إلى علاج الادمان ، ويؤدي هذا الأمر لحدوث عواقب وخيمة أقلها الانقطاع عن العلاج مبكرا سواء كان علاج التشخيص المزدوج أو علاج الإدمان ، بالإضافة إلى حدوث استجابة ضعيفة للعلاج ، بالإضافة إلى نتائج العلاج السلبية وارتفاع معدلات الانتكاسة ، ويمكن تجنب حدوث هذه الاعاقات ببرامج علاجية خاصة تنظمها مراكز علاج الادمان.

برنامج التشخيص المزدوج لعلاج الادمان والامراض النفسية المصاحبة له

يعتبر برنامج التشخيص المزدوج أحد البرامج العلاجية المهمة التي يقوم عليها مركز الامل لعلاج الادمان، وهذا البرنامج يعُتبر الأول من نوعه وقد تم إفتتاح مركز خاص بالاضطرابات النفسية و التشخيص المزدوج في عام 2013، وكان مركز الامل هو الرائد في هذه التجربة.

تعريف برنامج التشخيص المزدوج:

هو احد البرامج العلاجية التي يتم تطبيقها لأول مرة داخل الوطن العربي، والذي إستطاع أن يحقق أفضل النتائج في علاج الادمان ومُساعدة الأشخاص في التعرف بشكل جيد علي طبيعة المرض، ومن ثم كيفية التعامل معه وذلك بجانب مجموعة من العلاجات والعقاقير الدوائية.

وقد يبدو أن برنامج التشخيص المزدوج غير واضح لدي الكثير من الأشخاص، ولكن المقصود به هو طريقة علاجية للمرضى الذين وقعو في فخ الادمان وخلف لديه مجموعة من الأمراض النفسية والعقلية.

كما يعتبر مفهوم التشخيص المزدوج بالمعنى الطبي أنه يشير إلى وجود اضطراب مع الادمان، وأيضا إضطراب في حالة المريض العقلية والصحية، ويكون من الصعب تشخيصها، وبالتالي تعود حالته إلى الأسوأ، وتنتكس حالتها من خلال العودة مرة أخري إلي التعاطي والادمان.

فكرة برنامج التشخيص المزدوج:

تقوم فكرة برنامج التشخيص المزدوج على المجتمع العلاجي الذي يعمل على خلق بيئة نفسية عند المرض، وبالتالي يعمل على مساعدة الشخص علي التغيير والتفاعل السلوكي الاجتماعي في بيئة علاجية، بالإضافة إلي مجتمع علاجي يكون قائم علي فكرة  التأهيل النفسي السلوكي لدى مريض الادمان، وذلك بإستخدام أحد البرامج العلاجية الموجودة في مركز الامل لعلاج الادمان، مثل  برامج العلاج المعرفى السلوكى، والعلاج الجمعى، وبرامج الاثنا عشر خطوة في التشخيص المزدوج.

المشكلات النفسية التي يتسبب فيها الادمان:

  • الكثير من مرضى الادمان يكون لديهم صعوبات في إدراك الواقع، حيث يُعانون من الهلاوس سواء السمعية او البصرية، أو رؤية أو مشاهدة بعض الأشياء التي تبعد عن الواقع بصلة.
  • هناك مجموعة أخرى من الأشخاص يشعرون بفرط الطاقة، ويكون هُناك تغير واضح في طريقة التفكير.
  • وهناك بعض المُدمنين يشعرون بالدونية ونقص في الطاقة، وفقدان الشعور والإستمتاع بالحياة بصورة طبيعية.
  • قد يري بعض المُدمنين الحياة بصورة قاتمة.
  • ربما يحدث بعض التغيير في أنماط النوم وفقدان الشهية.
  • قد يشعر مدمن المُخدرات برغبة عارمة في الانتحار نتيجة الإكتئاب الذي يولد لديه بسبب الادمان، بالإضافة إلى وجود صعوبات في التركيز.
  • بعض المُدمنين يكونون مُندفعين نتيجة القلق الزائد لديهم، ويكون مصحوب بدقات سريعة في القلب، والشعور بالدوخة وضيق في التنفس، وقد ازدادت الصعوبات نتيجة للاضطرابات النفسية المتلاحقة.

مميزات برنامج التشخيص المزدوج

1 . يتم إشراك المريض خلال المرحلة التحليلية في العمل العلاجي الذي يمنح الثقة مثل الاستبصار بالمرض والتحالف العلاجي.

2. أثناء مرحلة الاستقرار يتم تقديم المساعدة للمريض الذي تم إشراكه في العلاج وذلك عن طريق تطوير الحافز لديه ومشاركته في علاج مرضه النفسي مثل الإقناع  ودافع التغيير.

3. العمل على مساعدة المريض الذي تم تحفيزها على اكتساب الكثير من المهارات الشخصية وتقديم المساعدات الاجتماعية في علاج المشاكل والأخطاء، بهدف السيطرة على الاضطرابات لديه والسعي في تحقيق أهدافه ويطلق عليه التغيير والمعالجة الفعالة.

4. العمل على دعم المريض الذي تم استقراره وتأهيله بواسطة الحماية من التعرض للانتكاسات وتوفير إمكانية النقل للمهارات الجديدة.


وفي أغلب الأحوال يحدث نقص أو غياب في خدمات العلاج التكاملية ، ويتعلق هذا الفعل عامة بما يسمى العلاج بينج بونج،والذي يعتمد على انتقال المريض بين اثنين من البرامج لعلاج الاضطرابات النفسية ذهابا وايابا بالإضافة إلى علاج الادمان ، ويؤدي هذا الأمر لحدوث عواقب وخيمة أقلها الانقطاع عن العلاج مبكرا سواء كان علاج التشخيص المزدوج أو علاج الإدمان ، بالإضافة إلى حدوث استجابة ضعيفة للعلاج ، بالإضافة إلى نتائج العلاج السلبية وارتفاع معدلات الانتكاسة ، ويمكن تجنب حدوث هذه الاعاقات ببرامج علاجية خاصة تنظمها مراكز علاج الادمان.