برنامج علاج الإدمان الـ12 خطوة الحل الأكيد في علاج الإدمان

احدث برامج علاج الادمانن

إن مُشكلة علاج الإدمان تحتاج إلي المُصابرة والعزيمة حتى يستطيع المُدمن أن يصل إلى الشفاء الكامل والتخلص من تلك المُشكلة، حيثُ باتت مُشكله علاج الإدمان الآن مُشكلة تشغل بال الكثيرين من وقعو في براثن الإدمان، وقد يظن البعض أن علاج الإدمان هو الإبتعاد عن المُخدر والمكوث في المنزل، ولكن الحقيقة تختلف تماماً، حيثُ يحتاج المُدمن إلى مصحة علاجية مُتخصصة في علاج الإدمان تكون قادرة على علاج المريض بصورة نهائية، وفي مستشفى الأمل علي وجه التحديد تقوم بتطبيق مجموعة من البرامج العلاجية التي تتناسب مع مريض الإدمان، ومن بين هذه البرامج برنامج التأهيل النفسي وبرنامج التأهيل المعرفي السلوكي، بالإضافة إلى تطبيق برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان والذي أثبت نجاحه بشكل مُمتاز

ماهو برنامج الـ 12 خطوة لعلاج الإدمان؟

هو عبارة عن إسلوب حياة جديدة يتم تطبيقها مع مريض الإدمان، وهذا البرنامج مبني على مجموعة من المبادئ الروحية التي تكون مكتوبة بشكل مُبسط ومُسلسل من رقم 1 إلى 12.

وبدأ في تطبيق برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان مُدمني الكحُوليات وقد نجحوا في استخدام هذا المنهج الجديد في الحياه، وقامو بتكوين زمالة تتبع منهج علاج الإدمان، ثم تبعتهم مجموعة من الزمالات الأخرى مثل مُدمني الكوكايين ومُدمني المُقامرة ومُدمني الهيروين وغيرهم الكثير من أنواع الإدمان، حتى وصل الأمر إلى تكوين مجموعة من الزمالات التي وصلت إلى 52 زمالة على مدار الـ 65 عاما الماضية، وجميع هذه الزمالات التي تم تكوينها في فترة وجيزة وحققت نجاحا ساحقا في علاج الإدمان، كنت تتبع برنامج الـ12 خطوة مع تغيير بسيط جدا في صياغة أول خطوة في البرنامج.

وقد حقق برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان مُعجزات كبيرة جدا في التعافي من المخدرات على مر السنوات، حيثُ إستطاع أيضاَ أن يُعالج الاستحواذ العاطي الموجود في تفكير الشخص، وهذا الاستحواذ الذي يتمكن من الشخص يدفعه إلى تكرار سلوك إدماني.

ولقد طورت منظمة كحولية مجهولون (AA)من حقق برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان في عام 1935 وذلك بفضل أبحاث الدكتور والدكتور روبرت هولبروك سميث و بيل ويلسون، ومنذ ذلك الوقت انتشر برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان وأصبح في وقت وجيز من أعظم البرامج المؤثرة في علاج الإدمان.

وقد استندت مستشفى الامل لعلاج الادمان على النتائج الهائلة التي تحققها برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان، وتم تطبيقه بداخلها علي مُدمني المُخدرات واستطاع أن يُحقق نتائج فعالة جداً وتعافي أكثر من 80% من المُدمين بدون حدوث أي انتكاسة واحدة.

أهمية الروحانية في علاج الإدمان

هُناك دور كبير تقوم به الروحانية في التعامل مع مُشكلة علاج الإدمان، وهي تُعتبر جُزء كبير وأساسي من إتمام تلك العملية، وقد أيدت الدراسات العملية فكرة أهمية وجود الروحانية ضمن برنامج التعافي، ولقد إُجريت في عام 1985 دراسة مُتخصصة في مُستشفي حكومية علي ما يقرب من 248 مُدمن الأفيونات وذلك لعمل مُقارنة بين نتائج البرامج التي لا تشتمل على الروحانية وبين البرامج التي تدخل فيها الروحانية، وأغلب هؤلاء المُدمنين مُدمني الهيروين ومتوسط المُدة للتعاطي هي 8 سنوات.

واتضح من تلك الدراسات أن نسبة التوقف عن تعاطي المُخدر لمُدة عام واحد فيمن اشتركوا في برامج روحية زادت بصورة كبيرة تصل إلي عشرة أضعاف بالمُقارنة مع المُدمنين الذين اشتركوا في برامج غير روحية.

وفي دراسة أخري سنه 1996 تم إجرائها علي مُتعاطيين المشروبات الروحية والكحوليات من الشباب في سن المُراهقه، اتضح بأن الأمُهات اللاتي كانت لهم أن مجموعة من الاهتمامات والأنشطة الدينية كانت هُناك فُرصة كبيرة لأبنائهم الذين يتعاطون المُخدرات في أن يصلوا إلى مرحلة التعافي بصورة نهائية لأن استجابتهم كانت أسرع في علاج الإدمان، لأن المُحفزات لديهم أكبر للتوقف عن الإدمان وطلب التغيير، وقد أثبتت دراسة أمريكية أن الأشخاص المُتدينين أقل عُرضة بكثير التورط في إدمان المُخدرات أو ارتكاب بعض الجرائم والإقدام علي الانتحار وحالات الطلاق أيضاً، بالإضافة إلى أن هؤلاء المُتدينين كانوا أفضل بكثير من الناحية الصحية ويحيون حياة أفضل.

كيفية العمل ببرنامج ال 12 خطوة  في علاج الإدمان

يتم العمل ببرنامج ال 12 خطوة في علاج الإدمان إستناداً علي مبدأين هامين وهُما الأتي:

أولهما،: أن يؤمن المُدمن بأن الإدمان مُشكلة مُزمنة يجب التخلص منها بصورة نهائية، وذلك بدون أن يعود للحنين إلى الإدمان مرة أخرى، ولكي يتم ذلك لابد من توعية مريض الإدمان على مخاطر المُخدرات وأهمية الاقتناع بمبدأ الإمتناع عن تعاطي المُخدرات وان يواصل حياته الطبيعية بدونها.

المبدأ الثاني: هو عبارة عن الدعم والتعاون حيث أن برنامج الـ 12 خطوة لعلاج الإدمان، يستند على فكرة المُشاركة والمجموعة التي تُساعد بعضها البعض، ليتم الوصول إلى فكرة أن الإنسان وحده لن يكون قادر علي تحديات الحياة وحده لأنه ضعيف، علي عكس تماما ما تُقابلة مُشكلة تكون داخل مجموعة يتلقى منهم التشجيع و التحفيز والدعم علي الأمور الصحيحة.

ومن هذه المُنطلق يبدأ لدى المريض رغبة في الحياة بشكل روحي، والتي تُعزز لدية مبادئ سامية مثل الرحمة، الود، الصدق، الإيمان، ويقدم برنامج 12 خطوة في علاج الإدمان مجموعة من الإرشادات التي يجب أن يتبعها المُدمن ليصل إلى المصدر الداخلي والرغبة الحقيقية في علاج الإدمان والتغلب علي كافة الأمور السلبية التي تحول بينه وبين علاج الإدمان.

ولقد لخصت جمعية علم النفس الأمريكية كيفية التعامل ببرنامج 12 خطوة في علاج الإدمان على النحو الأتي:

  • إعتراف المُدمن بأنه ضعيف وغير قادر على التحكم في قدرته علي ادمان المُخدات التي يتعاطاها أي كان نوعها.
  • التعرف على قوة تكون أعلى بصورة كبيرة في منح العزيمة.
  • فحص مُشكلات الماضي وذلك من خلال طبيب مُعالج.
  • إصلاح تلك المُشكلات الأخطاء الماضية.
  • التأقلم علي العيش بصورة صحيحة واكتساب مهارات جديدة وتطبيقها في سلوكيات التعامل.
  • مُساعدة الأشخاص المُدمنين الذين يُعانون من نفس مشكلة الإدمان.

يُمكن أن يتم تطبيق برنامج 12 خطوة في علاج الإدمان لمجموعة من الحالات، وهذا البرنامج ليس فقط في علاج ادمان المُخدرات، ويُمكن علاج مجموعة من الحالات وإعادة تأهيلها على الحياة بصورة طبيعية ومن أمثلة العلاجات التي يُثدمها علاج ادمان الجنس، علاج إدمان القمار وغيرها.

الفترة الزمنية المُتعلقة بحل مشكلة علاج الإدمان

لا يوجد دراسة واحدة تُحدد الفترة الزمنية المتوقعة للإنتهاء من علاج الإدمان والوصول إلى درجة التعافي الكامل، وذلك لأن مُدة العلاج تختلف نسبياً بحسب معايير مُعينة ومن أهمها هي نوعية المُخدر الذي كان يتعاطاه المُدمن وفترة التعاطي، بالإضافة إلي الحالة الصحية الخاصة بالمريض وإرادته والدعم النفسي الذي يحصل عليه خلال فترة علاج الإدمان، وأهم وأخر نقطة هي مدى جودة المركز العلاجي الذي يتعالج فيه المُدمن، من حيث الخدمة العلاجية وتقديم الرعاية الطبية المُناسبة، وفي مركز الأمل لعلاج الإدمان نُراعي تلك الأمور وهي الخدمة العلاجية الرائعة التي تُقدم للمريض مع التكلفة المُناسبة، لأن هدفنا هو مُجتمع خالي من الإدمان، ونُحاول بشتي الطرق أن نعمل جاهدين علي تحقيق ما يسعى إليه المريض وأهل المريض الوصول إلى التعافي بصورة كاملة من ادمان المُخدر.

برنامج 12 خطوة في علاج الادمان برعاية مركز الامل

لعل من أنسب الأماكن التي تقوم على تقديم برامج علاجية مُمتارة في علاج الإدمان هي مصحة الامل لعلاج الادمان.

ولعل من أكثر الأمور التي تُمثل مصدر إزعاج للمُدمن هي المُدة العلاجية لذلك ندعوك لزيارة مُستشفي الأمل والتعرف عليها من حيث الخدمة العلاجية والفريق الطبي الذي يكون مُشرف للحالة، والبرنامج الغذائي الذي نتبعه مع المريض.

كما يُعتبر الدعم النفسي من أهم المُقومات الناجحة للمؤسسة العلاجية التي تختارها، حيثُ أن تقديم الراحة النفسية للمريض من أهم العوامل التي تُساعد علي علاج الإدمان بسرعة، حيث أن الراحة النفسية للمكان تُعطي دافع لإستكمال مشوار علاج الإدمان وهذا ما ينعكس علي نفسية المريض، بالإضافة إلى التعرف على مستوى الأطباء هُناك بحيث يكونون علي أعلى قدر من الكفاءة والخبرة، حتى يطمئن قلب المُدمن للعلاج بها.

عندما يتعافى تماما المُدمن من مُشكلة الإدمان يكون مُستعد بعد ذلك للخروج إلى العالم الخارجي ومواجهته، ولكن هُناك مجموعة من الخطوات الأساسية يجب أن تكون نصب عينيه طيلة الوقت وهي:

1 . أن يُذكر نفسه دائما بضرورة الإبتعاد نهائياً عن جميع المواقف التي تتعلق بالإدمان.
2. أن يتواصل مع الطبيب المُعالج له ويتحدث معه بصوت عالي و يحكي له عما يدور بذاكرته.
3.  أن يرسم خطة منطقية ليسير عليها عندما يتعرض لأي حالة من حالات الانتكاسة حتى يبتعد عن الرغبة المُلحة في العودة للإدمان مرة أخرى.
4.  مُمارسة الرياضة والأنشطة التي يُحبها.
5. يجب أن يتذكر دائما جميع المواقف السلبية التي نتج عنها في الماضي إدمان المخدرات، والذكريات الصعبة التي خلفت ورائها مُشكلة ادمان المُخدرات.

احدث برامج علاج الادمانن

إن مُشكلة علاج الإدمان تحتاج إلي المُصابرة والعزيمة حتى يستطيع المُدمن أن يصل إلى الشفاء الكامل والتخلص من تلك المُشكلة، حيثُ باتت مُشكله علاج الإدمان الآن مُشكلة تشغل بال الكثيرين من وقعو في براثن الإدمان، وقد يظن البعض أن علاج الإدمان هو الإبتعاد عن المُخدر والمكوث في المنزل، ولكن الحقيقة تختلف تماماً، حيثُ يحتاج المُدمن إلى مصحة علاجية مُتخصصة في علاج الإدمان تكون قادرة على علاج المريض بصورة نهائية، وفي مستشفى الأمل علي وجه التحديد تقوم بتطبيق مجموعة من البرامج العلاجية التي تتناسب مع مريض الإدمان، ومن بين هذه البرامج برنامج التأهيل النفسي وبرنامج التأهيل المعرفي السلوكي، بالإضافة إلى تطبيق برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان والذي أثبت نجاحه بشكل مُمتاز

ماهو برنامج الـ 12 خطوة لعلاج الإدمان؟

هو عبارة عن إسلوب حياة جديدة يتم تطبيقها مع مريض الإدمان، وهذا البرنامج مبني على مجموعة من المبادئ الروحية التي تكون مكتوبة بشكل مُبسط ومُسلسل من رقم 1 إلى 12.

وبدأ في تطبيق برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان مُدمني الكحُوليات وقد نجحوا في استخدام هذا المنهج الجديد في الحياه، وقامو بتكوين زمالة تتبع منهج علاج الإدمان، ثم تبعتهم مجموعة من الزمالات الأخرى مثل مُدمني الكوكايين ومُدمني المُقامرة ومُدمني الهيروين وغيرهم الكثير من أنواع الإدمان، حتى وصل الأمر إلى تكوين مجموعة من الزمالات التي وصلت إلى 52 زمالة على مدار الـ 65 عاما الماضية، وجميع هذه الزمالات التي تم تكوينها في فترة وجيزة وحققت نجاحا ساحقا في علاج الإدمان، كنت تتبع برنامج الـ12 خطوة مع تغيير بسيط جدا في صياغة أول خطوة في البرنامج.

وقد حقق برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان مُعجزات كبيرة جدا في التعافي من المخدرات على مر السنوات، حيثُ إستطاع أيضاَ أن يُعالج الاستحواذ العاطي الموجود في تفكير الشخص، وهذا الاستحواذ الذي يتمكن من الشخص يدفعه إلى تكرار سلوك إدماني.

ولقد طورت منظمة كحولية مجهولون (AA)من حقق برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان في عام 1935 وذلك بفضل أبحاث الدكتور والدكتور روبرت هولبروك سميث و بيل ويلسون، ومنذ ذلك الوقت انتشر برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان وأصبح في وقت وجيز من أعظم البرامج المؤثرة في علاج الإدمان.

وقد استندت مستشفى الامل لعلاج الادمان على النتائج الهائلة التي تحققها برنامج ال 12 خطوة لعلاج الإدمان، وتم تطبيقه بداخلها علي مُدمني المُخدرات واستطاع أن يُحقق نتائج فعالة جداً وتعافي أكثر من 80% من المُدمين بدون حدوث أي انتكاسة واحدة.

أهمية الروحانية في علاج الإدمان

هُناك دور كبير تقوم به الروحانية في التعامل مع مُشكلة علاج الإدمان، وهي تُعتبر جُزء كبير وأساسي من إتمام تلك العملية، وقد أيدت الدراسات العملية فكرة أهمية وجود الروحانية ضمن برنامج التعافي، ولقد إُجريت في عام 1985 دراسة مُتخصصة في مُستشفي حكومية علي ما يقرب من 248 مُدمن الأفيونات وذلك لعمل مُقارنة بين نتائج البرامج التي لا تشتمل على الروحانية وبين البرامج التي تدخل فيها الروحانية، وأغلب هؤلاء المُدمنين مُدمني الهيروين ومتوسط المُدة للتعاطي هي 8 سنوات.

واتضح من تلك الدراسات أن نسبة التوقف عن تعاطي المُخدر لمُدة عام واحد فيمن اشتركوا في برامج روحية زادت بصورة كبيرة تصل إلي عشرة أضعاف بالمُقارنة مع المُدمنين الذين اشتركوا في برامج غير روحية.

وفي دراسة أخري سنه 1996 تم إجرائها علي مُتعاطيين المشروبات الروحية والكحوليات من الشباب في سن المُراهقه، اتضح بأن الأمُهات اللاتي كانت لهم أن مجموعة من الاهتمامات والأنشطة الدينية كانت هُناك فُرصة كبيرة لأبنائهم الذين يتعاطون المُخدرات في أن يصلوا إلى مرحلة التعافي بصورة نهائية لأن استجابتهم كانت أسرع في علاج الإدمان، لأن المُحفزات لديهم أكبر للتوقف عن الإدمان وطلب التغيير، وقد أثبتت دراسة أمريكية أن الأشخاص المُتدينين أقل عُرضة بكثير التورط في إدمان المُخدرات أو ارتكاب بعض الجرائم والإقدام علي الانتحار وحالات الطلاق أيضاً، بالإضافة إلى أن هؤلاء المُتدينين كانوا أفضل بكثير من الناحية الصحية ويحيون حياة أفضل.

كيفية العمل ببرنامج ال 12 خطوة  في علاج الإدمان

يتم العمل ببرنامج ال 12 خطوة في علاج الإدمان إستناداً علي مبدأين هامين وهُما الأتي:

أولهما،: أن يؤمن المُدمن بأن الإدمان مُشكلة مُزمنة يجب التخلص منها بصورة نهائية، وذلك بدون أن يعود للحنين إلى الإدمان مرة أخرى، ولكي يتم ذلك لابد من توعية مريض الإدمان على مخاطر المُخدرات وأهمية الاقتناع بمبدأ الإمتناع عن تعاطي المُخدرات وان يواصل حياته الطبيعية بدونها.

المبدأ الثاني: هو عبارة عن الدعم والتعاون حيث أن برنامج الـ 12 خطوة لعلاج الإدمان، يستند على فكرة المُشاركة والمجموعة التي تُساعد بعضها البعض، ليتم الوصول إلى فكرة أن الإنسان وحده لن يكون قادر علي تحديات الحياة وحده لأنه ضعيف، علي عكس تماما ما تُقابلة مُشكلة تكون داخل مجموعة يتلقى منهم التشجيع و التحفيز والدعم علي الأمور الصحيحة.

ومن هذه المُنطلق يبدأ لدى المريض رغبة في الحياة بشكل روحي، والتي تُعزز لدية مبادئ سامية مثل الرحمة، الود، الصدق، الإيمان، ويقدم برنامج 12 خطوة في علاج الإدمان مجموعة من الإرشادات التي يجب أن يتبعها المُدمن ليصل إلى المصدر الداخلي والرغبة الحقيقية في علاج الإدمان والتغلب علي كافة الأمور السلبية التي تحول بينه وبين علاج الإدمان.

ولقد لخصت جمعية علم النفس الأمريكية كيفية التعامل ببرنامج 12 خطوة في علاج الإدمان على النحو الأتي:

  • إعتراف المُدمن بأنه ضعيف وغير قادر على التحكم في قدرته علي ادمان المُخدات التي يتعاطاها أي كان نوعها.
  • التعرف على قوة تكون أعلى بصورة كبيرة في منح العزيمة.
  • فحص مُشكلات الماضي وذلك من خلال طبيب مُعالج.
  • إصلاح تلك المُشكلات الأخطاء الماضية.
  • التأقلم علي العيش بصورة صحيحة واكتساب مهارات جديدة وتطبيقها في سلوكيات التعامل.
  • مُساعدة الأشخاص المُدمنين الذين يُعانون من نفس مشكلة الإدمان.

يُمكن أن يتم تطبيق برنامج 12 خطوة في علاج الإدمان لمجموعة من الحالات، وهذا البرنامج ليس فقط في علاج ادمان المُخدرات، ويُمكن علاج مجموعة من الحالات وإعادة تأهيلها على الحياة بصورة طبيعية ومن أمثلة العلاجات التي يُثدمها علاج ادمان الجنس، علاج إدمان القمار وغيرها.

الفترة الزمنية المُتعلقة بحل مشكلة علاج الإدمان

لا يوجد دراسة واحدة تُحدد الفترة الزمنية المتوقعة للإنتهاء من علاج الإدمان والوصول إلى درجة التعافي الكامل، وذلك لأن مُدة العلاج تختلف نسبياً بحسب معايير مُعينة ومن أهمها هي نوعية المُخدر الذي كان يتعاطاه المُدمن وفترة التعاطي، بالإضافة إلي الحالة الصحية الخاصة بالمريض وإرادته والدعم النفسي الذي يحصل عليه خلال فترة علاج الإدمان، وأهم وأخر نقطة هي مدى جودة المركز العلاجي الذي يتعالج فيه المُدمن، من حيث الخدمة العلاجية وتقديم الرعاية الطبية المُناسبة، وفي مركز الأمل لعلاج الإدمان نُراعي تلك الأمور وهي الخدمة العلاجية الرائعة التي تُقدم للمريض مع التكلفة المُناسبة، لأن هدفنا هو مُجتمع خالي من الإدمان، ونُحاول بشتي الطرق أن نعمل جاهدين علي تحقيق ما يسعى إليه المريض وأهل المريض الوصول إلى التعافي بصورة كاملة من ادمان المُخدر.

برنامج 12 خطوة في علاج الادمان برعاية مركز الامل

لعل من أنسب الأماكن التي تقوم على تقديم برامج علاجية مُمتارة في علاج الإدمان هي مصحة الامل لعلاج الادمان.

ولعل من أكثر الأمور التي تُمثل مصدر إزعاج للمُدمن هي المُدة العلاجية لذلك ندعوك لزيارة مُستشفي الأمل والتعرف عليها من حيث الخدمة العلاجية والفريق الطبي الذي يكون مُشرف للحالة، والبرنامج الغذائي الذي نتبعه مع المريض.

كما يُعتبر الدعم النفسي من أهم المُقومات الناجحة للمؤسسة العلاجية التي تختارها، حيثُ أن تقديم الراحة النفسية للمريض من أهم العوامل التي تُساعد علي علاج الإدمان بسرعة، حيث أن الراحة النفسية للمكان تُعطي دافع لإستكمال مشوار علاج الإدمان وهذا ما ينعكس علي نفسية المريض، بالإضافة إلى التعرف على مستوى الأطباء هُناك بحيث يكونون علي أعلى قدر من الكفاءة والخبرة، حتى يطمئن قلب المُدمن للعلاج بها.

عندما يتعافى تماما المُدمن من مُشكلة الإدمان يكون مُستعد بعد ذلك للخروج إلى العالم الخارجي ومواجهته، ولكن هُناك مجموعة من الخطوات الأساسية يجب أن تكون نصب عينيه طيلة الوقت وهي:

1 . أن يُذكر نفسه دائما بضرورة الإبتعاد نهائياً عن جميع المواقف التي تتعلق بالإدمان.
2. أن يتواصل مع الطبيب المُعالج له ويتحدث معه بصوت عالي و يحكي له عما يدور بذاكرته.
3.  أن يرسم خطة منطقية ليسير عليها عندما يتعرض لأي حالة من حالات الانتكاسة حتى يبتعد عن الرغبة المُلحة في العودة للإدمان مرة أخرى.
4.  مُمارسة الرياضة والأنشطة التي يُحبها.
5. يجب أن يتذكر دائما جميع المواقف السلبية التي نتج عنها في الماضي إدمان المخدرات، والذكريات الصعبة التي خلفت ورائها مُشكلة ادمان المُخدرات.