علاج اضطراب الشخصية الفصامية

علاج اضطراب الشخصية الفصامية

العلاقات العامة غالباً ما تكون مقياس أغلب الاضطرابات الشخصية ، بل البعض يجدها من أهم المقاييس ، التواصل مع الآخرين بصورة صحية ، يعكس مدى الصحة النفسية لدى الشخص نفسه ..

ولذلك نجد في قياس بعض الاضطرابات أو أغلبها ، يبدأ بالحديث عن العلاقات الشخصية والاجتماعية في محيط الشخص المصاب ..

 

أعراض اضطراب الشخصية الفصامية :

أبرز ما يميز الشخصية الفصامية بصورة أساسية ، هو قصور في العلاقات الاجتماعية والشخصية ، حيث يتسم بالانزعاج من إقامة العلاقات الوثيقة أو عدم القدرة على إقامتها ، كما أ،ه يتسم بالتشوه المعرفي والإدراكي ، وغرابة السلوك .. حيث يبدأ هذا النمط في الظهور بداية من مرحلة البلوغ المبكر ، ويظهر في صور متنوعة …

الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ، غالباً تكون لديه أفكار مختلفة عن الآخرين ، فتجده يفسر الأحداث العرضية بأنها أحداث لها معنى محدد خاص به لوحده ..

وربما نجد الشخص المصاب ، لديه معتقدات وهمية ، او يركز في في ظواهر خارقة للعادة ، كما أنه قد يشعر بأن لديه قوى غير عادية ، من حيث توقع الأشياء قبل حدوثها أو قراءة أفكار الآخرين ، كما انه قد يعتقد أن لديه قوى سحرية تسيطر على الآخرين ..

وقد نجد تغيرات في إدراك الشخص المصاب ، مثل الشعور بأن هناك شخص ما يحدثه أو يناديه باسمه ، وقد نجد حديثه غير مترابط أو يحتوي على تعبيرات غريبة غالباً ..

من أبرز مايميز الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ، نزعته إلى الشك والارتياب دائماً ، فتجده يشك بأن هناك مؤامرات تحاك ضده ، أو أن زملائه في العمل يريدون تشويه سمعته لدى المدير .. وهكذا ..

يعتبر الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ، شخطاً غريب الأطوار ، بسبب أخلاقياته وسلوكه وطريقة حديثة ، بل وأسلوب ارتدائه لملابسه ، فتجده غير مهندم أو غير متناسق أو يرتدي ملابس أكبر منه حجماً أو أصغر ، غير مكترثاً بالأعراف التقليدية في ذلك ..

كما أنه يساوره القلق الشديد في المواقف الاجتماعية التي يكون فيها أشخاص لا يعرفهم ، بل إنه لا يتفاعل مع الأشخاص بوجه عام غير عند الاضطرار لذلك ، وأثناء ذلك هو يفضل التقوقع في عالمه ، نظراً لشعوره بأنه مختلف عن الآخرين ولا يشبههم ، ولذلك هو لا يتأقلم معهم ..

السمات المصاحبة لاضطراب الشخصية الفصامية :

في الغالب يهتم الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ، بعلاج الأعراض المصاحبة للاضطراب ، ومنها القلق والاكتئاب ، وقد يتمثل مدى استجابته للضغط النفسي في إصابته باضطرابات ذهانية عابرة ” ربما تستمر من دقائق لساعات ”

وقد يبدأ ظهور اضطراب الشخصية الفصامية لأول مرة في مرحلتي الطفولة والمراهقة ، في صورة أعراض تتمثل في العزلة وضعف العلاقات مع من حوله من أقرانه وزملائه وكثرة القلق الاجتماعي ، و التأخر الدراسي ، والحساسية المفرطة ، وغرابة الأفكار واللغة والأسلوب ، وكثرة الأوهام ، كما يبدوا الأطفال المصابين بهذا الاضطراب أو المراهقين ” غريبي الأطوار ” ، كما نجدهم يتسمون بسرعة الاستثارة ..

نسبة الانتشار :

وينتشر اضطراب الشخصية الفصامية بين الذكور بصورة أكثر من النساء .. كما أن اضطراب الشخصية الفصامية ينتشر بنسبة 3% من عامة الناس ، بحسب التقديرات ..

النمط الوراثي :

ربما تعد الوراثة هي السبب الأول في الإصابة باضطراب الشخصية الفصامية ، كما يمكن التفريق بين اضطراب الشخصية الفصامية عن الاضطراب التوهمي ” اضطراب الضلالات ”  ومرض الفصام ، واضطراب الحالة المزاجية المصاحب بأعراض ذهانية واضطراب التوحد ، واضطراب اسبرجر ، واضطرابات التواصل .. كما أن المصابين باضطراب انفصام الشخصية ، لهم خط علاجي ثابت نسبياً ، مع وجود نسبة قليلة فقط من المصابين الذين تتطور حالتهم إلى الإصابة بمرض الفصام أو اضطراب ذهاني آخر ..

 

كما ينوه مركز بيت الامل لعلاج الادمان و الطب النفسى بسلطنة عمان  العالمية ، بأنه يقدم خدمة العيادات الخارجية ، ويقدم خدمات الكشف والتشخيص والعلاج بأحدث الطرق العالمية المحترفة في العلاج والتشخيص ..

علاج اضطراب الشخصية الفصامية

العلاقات العامة غالباً ما تكون مقياس أغلب الاضطرابات الشخصية ، بل البعض يجدها من أهم المقاييس ، التواصل مع الآخرين بصورة صحية ، يعكس مدى الصحة النفسية لدى الشخص نفسه ..

ولذلك نجد في قياس بعض الاضطرابات أو أغلبها ، يبدأ بالحديث عن العلاقات الشخصية والاجتماعية في محيط الشخص المصاب ..

 

أعراض اضطراب الشخصية الفصامية :

أبرز ما يميز الشخصية الفصامية بصورة أساسية ، هو قصور في العلاقات الاجتماعية والشخصية ، حيث يتسم بالانزعاج من إقامة العلاقات الوثيقة أو عدم القدرة على إقامتها ، كما أ،ه يتسم بالتشوه المعرفي والإدراكي ، وغرابة السلوك .. حيث يبدأ هذا النمط في الظهور بداية من مرحلة البلوغ المبكر ، ويظهر في صور متنوعة …

الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ، غالباً تكون لديه أفكار مختلفة عن الآخرين ، فتجده يفسر الأحداث العرضية بأنها أحداث لها معنى محدد خاص به لوحده ..

وربما نجد الشخص المصاب ، لديه معتقدات وهمية ، او يركز في في ظواهر خارقة للعادة ، كما أنه قد يشعر بأن لديه قوى غير عادية ، من حيث توقع الأشياء قبل حدوثها أو قراءة أفكار الآخرين ، كما انه قد يعتقد أن لديه قوى سحرية تسيطر على الآخرين ..

وقد نجد تغيرات في إدراك الشخص المصاب ، مثل الشعور بأن هناك شخص ما يحدثه أو يناديه باسمه ، وقد نجد حديثه غير مترابط أو يحتوي على تعبيرات غريبة غالباً ..

من أبرز مايميز الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ، نزعته إلى الشك والارتياب دائماً ، فتجده يشك بأن هناك مؤامرات تحاك ضده ، أو أن زملائه في العمل يريدون تشويه سمعته لدى المدير .. وهكذا ..

يعتبر الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ، شخطاً غريب الأطوار ، بسبب أخلاقياته وسلوكه وطريقة حديثة ، بل وأسلوب ارتدائه لملابسه ، فتجده غير مهندم أو غير متناسق أو يرتدي ملابس أكبر منه حجماً أو أصغر ، غير مكترثاً بالأعراف التقليدية في ذلك ..

كما أنه يساوره القلق الشديد في المواقف الاجتماعية التي يكون فيها أشخاص لا يعرفهم ، بل إنه لا يتفاعل مع الأشخاص بوجه عام غير عند الاضطرار لذلك ، وأثناء ذلك هو يفضل التقوقع في عالمه ، نظراً لشعوره بأنه مختلف عن الآخرين ولا يشبههم ، ولذلك هو لا يتأقلم معهم ..

السمات المصاحبة لاضطراب الشخصية الفصامية :

في الغالب يهتم الشخص المصاب باضطراب الشخصية الفصامية ، بعلاج الأعراض المصاحبة للاضطراب ، ومنها القلق والاكتئاب ، وقد يتمثل مدى استجابته للضغط النفسي في إصابته باضطرابات ذهانية عابرة ” ربما تستمر من دقائق لساعات ”

وقد يبدأ ظهور اضطراب الشخصية الفصامية لأول مرة في مرحلتي الطفولة والمراهقة ، في صورة أعراض تتمثل في العزلة وضعف العلاقات مع من حوله من أقرانه وزملائه وكثرة القلق الاجتماعي ، و التأخر الدراسي ، والحساسية المفرطة ، وغرابة الأفكار واللغة والأسلوب ، وكثرة الأوهام ، كما يبدوا الأطفال المصابين بهذا الاضطراب أو المراهقين ” غريبي الأطوار ” ، كما نجدهم يتسمون بسرعة الاستثارة ..

نسبة الانتشار :

وينتشر اضطراب الشخصية الفصامية بين الذكور بصورة أكثر من النساء .. كما أن اضطراب الشخصية الفصامية ينتشر بنسبة 3% من عامة الناس ، بحسب التقديرات ..

النمط الوراثي :

ربما تعد الوراثة هي السبب الأول في الإصابة باضطراب الشخصية الفصامية ، كما يمكن التفريق بين اضطراب الشخصية الفصامية عن الاضطراب التوهمي ” اضطراب الضلالات ”  ومرض الفصام ، واضطراب الحالة المزاجية المصاحب بأعراض ذهانية واضطراب التوحد ، واضطراب اسبرجر ، واضطرابات التواصل .. كما أن المصابين باضطراب انفصام الشخصية ، لهم خط علاجي ثابت نسبياً ، مع وجود نسبة قليلة فقط من المصابين الذين تتطور حالتهم إلى الإصابة بمرض الفصام أو اضطراب ذهاني آخر ..

 

كما ينوه مركز بيت الامل لعلاج الادمان و الطب النفسى بسلطنة عمان  العالمية ، بأنه يقدم خدمة العيادات الخارجية ، ويقدم خدمات الكشف والتشخيص والعلاج بأحدث الطرق العالمية المحترفة في العلاج والتشخيص ..