تجربتي مع الطبيب النفسي وأهم الأسئلة التي سألها تعرف عليها بالتفصيل


تجربتي مع الطبيب النفسي تعد من أبرز التجارب التي علقت في ذهني وأثرت على حياتي وشعرت بأن العديد من الناس ربما يحتاجون إلى معرفتها والاستفادة من المعلومات التي حصلت عليها خلالها، فعندما يفكر أحد الأشخاص في الذهاب إلى الطبيب النفسي فإنه يشعر بالقلق ويرغب في معرفة تفاصيل اللقاء الأول وكيف يتحدث مع الطبيب وما هي الأسئلة التي عليه طرحها أو التي سوف يوجهها له الطبيب، لذا نتناول في هذا المقال كافة تفاصيل مقابلة الطبيب النفسي مع المريض.

تعرف على أسعار المصحات النفسية في عمان والعوامل التي تحددها

مقابلة طبيب نفسي مع مريض اكتئاب

أجريت مقابلة طبيب نفسي مع مريض اكتئاب، وشملت بعض الأسئلة التي طرحها الطبيب على المريض في بداية المقابلة، بينما كان مريض الاكتئاب في حالة من القلق وشعورًا مضطربًا تجاه الموقف، لكن الطبيب النفسي كسر حاجز الخوف والمسافة من خلال بعض الأسئلة، وعن طريق إجابات المريض، استطاع الطبيب أن يحدد تشخيصًا أوليًا للحالة، بالإضافة إلى اختيار طريقة العلاج المناسبة، وإليك بعض التفاصيل التي تساعدك على معرفة ماذا يفعل الطبيب النفسي وكيفية التشخيص والعلاج.

معايير اختيار أفضل طبيب نفسي

بداية العلاج هي اختيار أفضل طبيب نفسي، ولكن كيف أعرف أن الدكتور النفسي ممتاز؟ للإجابة على هذا السؤال يقدم لك بيت الأمل المعايير الأساسية التي عليك مراعاتها أثناء الاختيار لتحصل على أفضل رعاية طبية، اتبع الآتي:

  • اسأل أصحاب التجارب أو المتخصصين

لا تقم بسؤال أي شخص ليس له تجربة، أو ليس له علاقة بالطب، قم بسؤال المتخصصين أو شخص سبق له أن خضع للعلاج النفسي.

  • تأكد من التخصص الأساسي للطبيب

يجب أن يكون التخصص الأساسي للطبيب هو الطب النفسي، وليس أي تخصص آخر، مثل المخ والأعصاب على سبيل المثال.

  • توجه إلى مكان متخصص للعلاج النفسي

تأكد من أن المركز العلاجي أو المستشفى التي توجهت إليها، تمارس الطب النفسي فقط وليس مجالات أخرى، فيجب أن تكون مصحة للطب النفسي.

  • توافر عوامل الخبرة والكفاءة

عليك التأكد أن الطبيب النفسي لديه باع طويل في علاج الأمراض النفسية، ونسب شفاء عالية تشير إلى كفاءة الطبيب في وضع التشخيص السليم.

  • تعرف على مدة جلسات العلاج

عليك معرفة كم المدة التي يحددها الطبيب في جلسة العلاج والاستماع إليك، نظرًا لأن بعض الأطباء يحددون دقائق معدودة، مما يشير إلى قلة الكفاءة وعدم ممارسة مهارات الاستماع والإنصات والاهتمام بك بشكل جيد.

معايير اختيار أفضل طبيب نفسي

برامج إعادة التأهيل والعلاج النفسي السلوكي تعرف عليها بالتفصيل

كيف أتحدث مع الطبيب النفسي

يبدو طبيعيًا جدًا أن تشعر بالقلق في الموعد الأول لك مع الطبيب، برغم كل شيء، إن التحدث حول أمورك الخاصة وحياتك مع شخص غريب هو أمر صعبًا ومثيرًا للقلق، لكن عليك معرفة أن طبيبك النفسي هو شخصًا متخصص ومدرب ليتمكن من مساعدتك، وإليك كيف تتحدث مع الطبيب النفسي، للحصول على لقاء أول ناجح:

1- تاريخك الطبي

قبل إجراء المقابلة كن مستعدًا من خلال تجهيز قائمة تاريخك الطبي من:

  • قائمة الأدوية النفسية التي تتناولها، أو تناولتها من قبل.
  • أي تشخيص للصحة العقلية حاليًا أو تم تشخيصك به في السابق.
  • طرق العلاج النفسية التي خضعت لها من قبل.
  • تاريخك العائلي من الاضطرابات النفسية، إن وجد.
  • الأمراض الجسدية التي يمكن أن تؤثر على الصحة العقلية، مثل “السكري، أمراض القلب، أمراض الغدة الدرقية”.

2- إدارة مخاوفك

قبل لقائك مع الطبيب النفسي، قم بتدوين مخاوفك وبعض التفاصيل حول محفزات هذه المخاوف، وكيف تؤثر على حياتك على سبيل المثال، إذا كان هناك شعورًا بالحزن واليأس، أخبر طبيبك ما الذي يدفعك للشعور بذلك وكيف يؤثر هذا الشعور على حياتك اليومية، وبذلك يمكنك رسم صورة أوضح للمشكلة لدى طبيبك، وتجنب وضع مسميات لمشكلتك خلال لقاء الطبيب، دعه هو يضع المسميات، لأن المعالج قد يتأثر بالمسميات الخاصة لك، مما يؤثر على التشخيص والعلاج.

3- كن صادقًا ومنفحتًا

بالرغم من صعوبة ذلك، إلا أنه عليك أن تكون صريحًا جدًا مع طبيبك، لكي تحصل على أعلى رعاية طبية ممكنة، على سبيل المثال فإن هناك صعوبة في التحدث مع الغرباء حول مواضيع حساسة، مثل تاريخك الجنسي، والعلاقات الأسرية، تعاطي المخدرات، ولكن عليك معرفة أن الطبيب النفسي لا يمكنه أن يقدم لك العلاج المناسب إذا لم يفهم موقفك بشكل كامل.

4- اطرح أسئلتك

اطرح الأسئلة على طبيبك واطلب التوضيح، إذا كنت بحاجة إلى معلومات أكثر أو لم تستوعب ما قاله الطبيب جيدًا، أو يمكنك كتابة الأسئلة وطرحها في وقت لاحق.

هل يشفى المريض النفسي تمامًا؟ تعرف على الإجابة الكاملة

أسئلة الطبيب النفسي للمريض

عادة سيرغب الطبيب النفسي في معرفة سبب تواجدك هنا اليوم، لذا سيقوم بطرح بعض الأسئلة عليك، وإليك أسئلة الطبيب النفسي للمريض:

  • هل يمكنك أن تخبرني لما أتيت هنا اليوم؟
  • ما الذي يشعرك بالراحة؟
  • يمكنك التحدث عن مشكلتك بدون قلق.
  • ما هي المشكلة التي جئتني من أجلها؟
  • هل لديك حلول لمشكلتك لكنك تشعر بالقلق والتردد؟
  • ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟

الهدف من هذه الأسئلة هو الحصول على معلومات أكثر حول الأعراض والمشاعر التي تعاني منها وكيف تؤثر على حياتك.

كيف يتعامل الطبيب النفسي مع المريض

يجب أن يترك الطبيب النفسي صورة إيجابية في ذهن المريض وأكثر هذه الصور أهمية هي بناء علاقة الثقة بينهما، وإليك كيف يتعامل الطبيب النفسي مع المريض:

  • تعريف نفسه

يبدأ الطبيب النفسي أول جلسة من خلال تعريف نفسه للمريض، وما هو الدور الذي يقوم به، وأنه متواجدًا هنا لمساعدته، والتحدث بهدوء ولطف لكسب ود وثقة المريض.

  • التواصل الجيد مع المريض

التواصل بصريًا وسمعيًا مع المريض، يعطيه انطباعًا بأن الطبيب النفسي يهتم بحالته، مما يزيد من ثقته وبناء علاقة جيدة معه، وفي حالة اضطرار الطبيب أن يحيد بنظره عن المريض ليدون ملاحظة ما، عليه أن يخبره أنه مازال يستمع باهتمام، ولكن تدوين الملاحظات أمر ضروري للعلاج.

  • فهم طبيعة المريض

الطبيب النفسي الجيد هو الذي يجيد قراءة طبيعة المريض من خلال لغة الجسد، ومعرفة إذا كان بحاجة إلى تقليل المسافة المكانية بينهما أم لا، فإذا كان المريض بحاجة إلى الاهتمام ومن يسمعه جيدًا، يمكن للطبيب أن يقرب المسافة بينهما ويشعره بأنه كامل التركيز والإنصات له، مع حفظ المسافة الشخصية لكليهما أما إذا كان المريض شخصية قلقة أو خجولة، يفضل الطبيب الاستماع إليه من مسافة أبعد، ليتركه يتحدث بأريحية أكثر دون الشعور بالتوتر.

  • الصدق وأمانة الطبيب

الطبيب النفسي الجيد يعرف كيف يشعر المريض بالأمان والراحة، من خلال إعطاء الإجابة الصادقة حول المرض وكيفية علاجه ومدى التقدم في العلاج، وغيره من الأسئلة التي يطرحها المريض خلال رحلة العلاج، ويختلف ذلك بحسب شخصية المريض على سبيل المثال، هناك بعض المرضى الذين يرغبون في معرفة المختصر المفيد حول حالتهم وكيفية العلاج، بينما هناك شخصيات أخرى ترغب في معرفة كل صغيرة وكبيرة حول مرضهم وكيف جرت الجلسة والكثير من التساؤلات، والطبيب الذكي هو الذي يتعامل مع كل شخصيات المرضى.

  • سؤال الطبيب للمريض أثناء التحدث

عندما يقاطع الطبيب المريض أثناء التحدث، ويقوم بسؤاله لزيادة توضيح نقطة من الحديث، أو شرح ما يقول، فهو يعطي انطباعًا للمريض أنه مهتم بالفعل لما يقول، وذلك يبني مزيدًا من الثقة والارتياح في علاقتهما.

  • كل مريض هو حالة منفردة

من أهم المهارات التي يجب أن يراعيها الطبيب هو التعامل مع المريض أنه حالة منفردة، وليست مكررة كما يفعل البعض نتيجة الشعور بالروتينية وتكرار الحالات فإن الطب النفسي يعامل كل مريض كحالة منفردة، يمكن أن تتسم بسلوكيات غير متوقعة، ويشعر كل مريض نفسي أنه يعاني من أشياء مختلفة عن الآخرين، لذا عندما يتعامل الطبيب معه أنه تلك الحالة المختلفة وأن له ظروف خاصة عن الآخرين فهي إحدى الوسائل الداعمة للعلاقة بينهما وإذا حدث العكس فإن المريض ينفر من الطبيب ويزيد شعوره بالإحباط.

  • تصديق كل ما يقوله المريض

أكثر ما يعانيه المريض هو عدم تصديق من حوله لتجاربه مع المرض، مثل مريض الهلاوس السمعية والبصرية، فإن الجميع يكذبونه وذلك يشعره بالصدمة والإحباط ويزيد من الألم النفسي، لذا يجب على الطبيب أن يكون متفهمًا للمريض ويشعره أنه يصدق كل ما يقول، وسيقف بجانبه حتى يتخلص من هذه المعاناة.

  • احترام رغبات المريض

أثناء الجلسة العلاجية قد يرفض المريض الإفصاح عن شيء، أو الإجابة على أحد أسئلة الطبيب، وقد يرغب في مغادرة الجلسة. الطبيب الجيد هو الذي يتقبل ذلك الرفض دون إظهار أي ضيق أو تزمر حيال الرفض، ويخبره أنه سيحترم رغبته مهما كانت وأنه فقط يريد مساعدته، وبذلك تزداد العلاقة بين الطبيب والمريض ثقة ودعمًا.

كيف يتعامل الطبيب النفسي مع المريض

هل يمكن علاج المرض النفسي بدون طبيب؟ إليك التفاصيل كاملة

أسباب أدت إلى زيارتي للطبيب النفسي

يقول أحد الأشخاص: “كنت جالسًا أفكر كعادتي كل يوم بعد منتصف الليل، وحيدًا وحزينًا ويائسًا، تبدو أفكاري أشد ظلمة من عتمة ذاك الليل، وكان هناك تخوفًا بداخلي من عدم قدرتي على الاستيقاظ صباحًا لأذهب إلى عملي، وفي نفس الوقت أعاني من صعوبة شديدة في القدرة على النوم، لقد أصبح التقصير في عملي زائدًا عن الحد، فنهارًا أشعر بالنعاس الشديد ولا أتمكن من التركيز وأداء مهام عملي، وليلًا لا أشعر بالرغبة في النوم رغم كل المحاولات، وتطاردني أفكارًا سوداوية لا أعرف من أين تأتي! حتى قررت البحث عن طبيب نفسي يعينني على استعادة الاستقرار في حياتي، والسيطرة عليها بشكل أفضل”.

هكذا كانت تجربتي مع الطبيب النفسي

يستكمل صديقنا حديثه: “وهكذا كانت تجربتي مع الطبيب النفسي الذي ذهبت له ناجحة للغاية، فبعد الجلسة الأولى معه، شعرت أنني مرتاحًا جدًا، وأرغب في قول المزيد وفي سماع ما يقوله حول معاناتي، وبعد أن تم تشخيصي بالاكتئاب الشديد، وصف لي أحد مضادات الاكتئاب بالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي، ومضيت قدمًا في تناول أدويتي لمدة 4 أسابيع مع الالتزام بحضور الجلسات العلاجية، وشعرت أن حالتي تتحسن كثيرًا، وأصبحت أكثر قدرة على النوم وأداء مهام عملي، والاستمتاع بالأنشطة الترفيهية والهوايات التي كنت أمارسها قبل إصابتي بالاكتئاب”.

كيف تمكن الطبيب النفسي من تشخيص حالتي

تمكن الطبيب النفسي من تشخيص حالتي من خلال بعض الأسئلة التي طرحها حول الأعراض التي أعاني منها، بينما طلب مني إجراء الآتي:

  • فحص بدني لاستبعاد وجود مشكلة جسدية تتسبب في أعراض الاكتئاب.
  • إجراء اختبار الدم الكامل، واختبار الغدة الدرقية، لاستبعاد وجود مشكلة بها وراء أعراض الاكتئاب.
  • ثم طرح الطبيب بعض الأسئلة المتعلقة بالأفكار والمشاعر والسلوكيات للحصول على تقييم نفسي دقيق.

ومقارنة الأعراض التي أعاني منها مع معايير الإصابة بالاكتئاب الشديد المدرجة في الدليل التشخيصي والإحصائي لاضطرابات الصحة العقلية التابع للجمعية الأمريكية للطب النفسي.

هل تعلم متى يجب زيارة الطبيب النفسي وما هو دوره تجاه المريض ؟

الأسئلة التي طرحتها على الطبيب النفسي

الأسئلة التي طرحتها على الطبيب النفسي منذ الجلسة الأولى كانت مفعمة بالقلق والخوف من المرض النفسي، لكنه استطاع طمأنتي من خلال إجاباته، فكنت اسأل عن:

  • ما هو الاكتئاب الشديد؟
  • هل يمكن أن يتسبب في الانتحار؟
  • ما هي مدة علاج الاكتئاب؟
  • كيف أعرف أنني استجيب للعلاج؟
  • متى سوف أشعر بتحسن؟
  • هل يعود الاكتئاب بعد العلاج؟
  • كيف أساعد نفسي على الخروج من تلك الحالة؟
  • هل الأدوية النفسية تؤدي إلى الإدمان؟
  • هل يمكن العلاج بدون أدوية؟

طرق العلاج التي اتبعها معي الطبيب النفسي

تتعدد طرق العلاج وتختلف باختلاف المرض النفسي، ومدى شدة الأعراض، ولكنني كنت أعاني من الاكتئاب الشديد، لذا طرق العلاج التي مررت بها خلال تجربتي مع الطبيب النفسي هي:

  • العلاج السلوكي المعرفي

وهو عبارة عن الجلسات الفردية التي تجمع بيني وبين الطبيب، وأتحدث فيها عن كل ما يدور في عقلي من أفكار ومشاعر وحول الأسباب التي أدت بي لتلك الحالة، وردود فعلي أو سلوكياتي تجاهها، وتأثير ذلك على حياتي بشكل كامل، ومن خلال هذه الأحاديث، يتمكن الطبيب من فهم المشكلة ووضع حلول لها، وإعادة هيكلة الأفكار السلبية والسلوكيات، ويهدف العلاج السلوكي المعرفي إلى تعلم كيفية إدارة المشاعر والأفكار، والسيطرة عليها، والتعامل مع محفزات المرض بطريقة إيجابية.

  • العلاج الدوائي

يمكن أن يصف الطبيب بعض الأدوية النفسية للسيطرة على القلق والحالة المزاجية والتهيج، مثل، “مضادات الاكتئاب، مضادات القلق، المهدئات” وتختلف أنواع الأدوية بحسب الأعراض، فإذا كان هناك أعراض ذهانية، قد يصف الطبيب مضادات الذهان أيضًا.

معلومات تهمك حول أسباب وأعراض الأمراض النفسية عند النساء وطرق علاجها

نصائح ناتجة عن تجربتي مع الطبيب النفسي

من خلال تجربتي مع الطبيب النفسي، يمكنني تقديم بعض النصائح الهامة التي تساعدك أيضًا في الحصول على تجربة علاج نفسي ناجحة، اتبع الآتي:

  • اختيار الطبيب النفسي وفقًا لمعايير محددة، أبرزها نسبة الشفاء، مدى نجاح المستشفى أو المصحة التي ينتمي إليها.
  • الصراحة والصدق أثناء التحدث مع الطبيب، تساعده في وضع حلول جذرية للمشكلة أو المرض النفسي.
  • الالتزام بتوجيهات الطبيب الخاصة بالعلاج السلوكي، وخاصة طرق استخدام الأدوية والجرعات ومواعيدها يوميًا.
  • حضور الجلسات مع الطبيب دون تفويت جلسة حتى تشعر بتحسن.
  • لا تتوقف عن تناول الأدوية النفسية بدون استشارة الطبيب.
  • التزم بنمط حياة صحي وممارسة الرياضة والنوم في نفس المواعيد يوميًا.
  • شارك أحد المقربين لك من الأصدقاء أو الأسرة انك تخضع للعلاج النفسي لتقديم الدعم والمساعدة وتذكيرك بالأدوية والجلسات.

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول الموضوع يجيب عليها أطباء بيت الأمل

كيف أعرف تجارب الناس مع العلاج النفسي؟

يمكنك معرفة تجارب الناس مع العلاج النفسي من خلال بعض مواقع التواصل الاجتماعي التي تتضمن العديد من التجارب الناجحة والفاشلة، ومعرفة العوامل التي أدت للنجاح، ومن بينها اختيار الطبيب النفسي.

هل الذهاب إلى الطبيب النفسي ضروري؟

نعم، الذهاب إلى الطبيب النفسي ضروري في كثير من الأحيان، وخاصة عندما تلاحظ تغيرات سلوكية وعاطفية، وأفكار غير معتادة تظهر حديثًا، بالإضافة إلى بعض الصدمات التي عليك عدم تجاهل تأثيرها على حياتك وربما تحتاج لمساعدة طبية حتى تتخطاها بشكل آمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.